توقيت القاهرة المحلي 10:16:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

مهرجان «الأقصر» ومهرجانات «اللى ماتتسماش»!

  مصر اليوم -

مهرجان «الأقصر» ومهرجانات «اللى ماتتسماش»

بقلم : طارق الشناوي

هل يُحسب لمهرجان الأقصر إقامة هذه الدورة فى موعدها، رغم أن العالم كله، شرقه وغربه، جنوبه وشماله، يرجئ أو يلغى فى الوقت الراهن مثل هذه التظاهرات التى تتطلب حضورًا جماهيريًا؟!.

الأمر لا يقاس قطعًا على هذا النحو، لا هو نقطة لصالح المهرجان - أى مهرجان - لو تحدى خطرًا لا يستطيع أن يدرك أبعاده، ولا هو من الممكن أن يُحسب ضده لو تراجع بسبب الخطر.. كل مهرجان يتحرك وفقًا لإمكانياته، ويحدد مواقفه طبقًا لما لديه من أوراق.

لا أرتاح إلى عناوين دأبت الصحافة على نشرها فى الأيام الأخيرة تؤكد أن مهرجان الأقصر يتحدى أو يقهر (الكورونا)، فلا أحد يتحدى أو يقهر فيروسا، ولكن مع الفيروسات ندرس أبعاد الموقف، ونحدد المخاطر، ونضع كل الاحتمالات، ونلتزم بتحقيق أقصى درجات الأمان.. وأتصور أن هذا هو بالضبط ما راهن عليه رئيس المهرجان، سيد فؤاد، عندما قرر إقامته فى موعده، ولا يعتقد أحد أنه وحده يملك القرار، فلا تكفى إرادته ولا رغبته منفردة إذا لم تواكبها موافقات وضوء أخضر من جهات متعددة.

المهرجانات السينمائية بيئة صالحة لانتشار العدوى، وأيضا دور العرض، وغيرها من أماكن التجمعات، ولهذا فإن العديد من دول العالم ألغت المهرجانات التى كان مزمعًا عقدها، مملكتا السعودية والبحرين مثال، بينما (كان) الذى يُعقد بعد نحو 65 يومًا أعلن مؤخرًا عن اختياره لأفلام المسابقة الرسمية، فى إشارة واضحة لاستمراره، بعد أن تعددت الأحاديث عن تأجيله.. لدينا الشهر القادم مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية، تقيمه وزارة الثقافة.. المهرجان يواصل استعداده ولم يصدر رئيس المهرجان الناقد عصام زكريا ولا د. سعاد شوقى رئيس المركز القومى إلا ما يؤكد أن كل الفعاليات قائمة، ولا يوجد أى احتمال للتأجيل.

الأمن القومى المصرى يرحب باستمرار كل هذه الأنشطة، وبديهى أنه، وفى نفس الوقت، وضع الإجراءات الوقائية اللازمة من أجل حماية المهرجان ورواده.

لا توجد أبدًا فى مثل هذه القرارات أى مساحات من المخاطرة، ويظل الرهان على الوجه الآخر للصورة، وهم المدعوون، وما هو معلن فى مهرجان الأقصر أنه لم يعتذر أحد من الضيوف، وهو ما يؤكد أن الخوف من الخطر القادم لم يسكن بعد مشاعر الناس.

السينمائيون والدولة حسموا الأمر نهائيًا وقرروا إقامة المهرجانات، وتبقى مهرجانات أخرى غير محسومة بعد أن شهدت تراجعًا من نقابة الموسيقيين ووقوفها فى منطقة هلامية، قرر النقيب فى البداية المصادرة والمنع، ثم اكتشف أنه يستخدم مفردات لم يعد الرأى العام يتعامل أو يقبل بها ولا يقرها أيضا الواقع، فقرر أن يفتح الباب مجددًا مع وضع عدد من القيود وحذفَ من القاموس توصيف أغانى المهرجانات ومنحها اسما حركيا هو (الأداء الفنى)، وكأنه ينعتها بلقب (اللى ما تتسماش)، لم يستطع أن ينطق مباشرة بالاسم الذى سبق له مصادرته، فصارت (اللى ما تتسماش)، والنقيب يستجير بالرقيب.. النقابات فى العالم كله أنشئت لكى تقف على يسار الدولة، والنقيب عندنا - دونًا عن خلق الله - يغنى لها (يا حبيبى وحشتنى وعليك وغوشتنى)!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان «الأقصر» ومهرجانات «اللى ماتتسماش» مهرجان «الأقصر» ومهرجانات «اللى ماتتسماش»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt