توقيت القاهرة المحلي 09:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

  مصر اليوم -

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة

بقلم : طارق الشناوي

«النت» من بين الأسلحة التي باتت قادرة على تغيير العديد من الأفكار التي توارثناها وصدقناها، إلا أن السؤال: هل كل ما تتداوله «الميديا» حالياً هو الصحيح؟
لديكم مثلاً الصراع بين فريد الأطرش وعبد الحليم، الذي كان يُشكل مساحة معتبرة من معالم الحياة الفنية، نتابع على منصات التواصل الاجتماعي، فريد يغني بصوته «على حزب وداد جلبي يابوي» أغنية عبد الحليم الفلوكلورية الشهيرة، بينما يرد عليه عبد الحليم مغنياً لفريد «يا أبو ضحكة جنان».
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل كل منهما يشيد بالآخر، وكيف أنه كان ينتظر تلك اللحظة، التي يلتقيان فيها، ولا بأس من أن تتلقى الصحافة ضربة تحت الحزام لأنها (لغرض في نفس يعقوب) أشعلت النيران.
بينما الحقيقة هي أنه في الخمسينات والستينات، كان هناك حزبان من الإعلاميين والصحافيين يتصارعان بضراوة، بعضهم ولاؤه لفريد، والآخر «حليمي» الهوي.
ذكرت لي مثلاً الفنانة لبني عبد العزيز، أنه بعد أن شاركت عبد الحليم بطولة أول أفلامها «الوسادة الخالية»، وحقق نجاحاً ضخماً، قرر فريد أن يسند لها بطولة «رسالة من امرأة مجهولة»؛ أول من حذرها من الإقدام على تلك الخطوة هو عبد الحليم، مؤكداً أن فريد سيطيح بمستقبلها الفني.
ورشحها لمشاركته فيلمه الجديد «الخطايا»، ولكنها رفضت تلك المقايضة، ونجح رهان لبنى على فريد، ولهذا لم تشارك عبد الحليم بطولة أي فيلم، بينما في الأحاديث المتداولة عبر «النت» تشعر أن فريد وعبد الحليم لم يعرفا أبداً الغيرة، ويتناسى صُناع تلك الكذبة، أن الواقع يؤكد اعتذار عبد الحليم على الأقل عن خمسة ألحان رشح لغنائها، وبينها «يا ويلي من حبه يا ويلي» التي غناها بعدها فريد.
بين فاتن حمامة وسعاد حسني أيضاً نوع من الصراع؛ حاول المخرج محمد خان الجمع بينهما في فيلم «أحلام هند وكاميليا»، وبعد أن أعلنتا الموافقة، بدأ خان يستشعر، كما روي لي، أن كلاً منهما تخشي الوقوف أمام الأخرى، فأسند البطولة لكل من نجلاء فتحي وعايدة رياض.
ورغم ذلك، فما يتم تبادله على «النت» هو الإشادة التي قالتها فاتن حمامة، بعد رحيل سعاد، عندما وصفتها بأنها كانت الأجرأ، بينما سعاد لها أحاديث عديدة تعتبر فاتن هي سيدة التمثيل الأولى في العالم العربي.
في شهر رمضان الماضي، تمكن ابن عادل إمام (محمد) وابن محمود عبد العزيز (كريم) من اللقاء في مسلسل «هوجان»، وهو ما لم يستطع الأبوان إنجازه، بسبب الخلافات التي أعلنت عن نفسها بضراوة، عندما لعب محمود بطولة «رأفت الهجان» بعد اعتذار عادل، ومن بعدها تأجج الصراع؛ حاول الإعلامي والمنتج السينمائي عماد أديب الصلح بينهما في فيلم «حسن ومرقص»، لولا أن محمود أعاد في واحد من أحاديثه حكاية كواليس «الهجان»، فاشترط عادل على الإنتاج تغيير محمود أولاً إذا أرادوا وجوده في دور «مرقص»، وبالفعل تمت التضحية بمحمود، وأسند دور «حسن» إلى عمر الشريف.
هناك من يلتقط كلمة من هنا وأخرى من هناك، للتأكيد على أن العلاقة بينهما «سمن على عسل»، وكالعادة يتهمون الصحافة باختراع الأكاذيب. «صاحبة الجلالة» ليست دائماً مدانة، كما أنها بالقدر نفسه ليست دائماً بريئة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة «صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt