توقيت القاهرة المحلي 07:59:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماكين / على

  مصر اليوم -

ماكين  على

بقلم - حازم منير

لدى النائب الأمريكى جون ماكين أزمة حقيقية مع مصر اسمها يناير 2011، فهو بصفته من «آباء الربيع العربى» يعادى ثورة 30 يونيو ويعادى كل من يؤيدها، لأنها أجهضت أحلامه فى إخضاع مصر لحكم المرشد وإدماجها فى الاستراتيجية الأمريكية، لذلك من الطبيعى أن يدافع ماكين عن خالد على، رغم أنه وغيره من الدوائر الغربية يصفونه بـ«المحامى والناشط اليسارى»، وهو أمر مثير لكنه يصبح أكثر إثارة حين يقوم «الناشط اليسارى» نفسه بتوثيق أواصر العلاقات والتعاون مع الدوائر الغربية الرأسمالية التى يطلقون عليها فى اليسار «الإمبريالية»، ماكين لا يدافع عن الحريات فى مصر فهو قابل لتأييد كل ما يحدث لو اتفقت معه السلطات المصرية وحققت له حلمه بعودة «الجماعات الإرهابية» مجدداً وإدماجهم تانى فى الحياة السياسية، فهو الذى كان مهندساً لوصولهم للحكم ومؤيداً كل خطايا ارتكبها المرشد وأعوانه إبان حكمهم للبلاد، ماكين كان أيضاً من أقوى المؤيدين للتدخل العسكرى الغربى فى ليبيا وزارها فى أبريل 2011 وعقد لقاءات مع القوات المعارضة للقذافى فى بنغازى، وقال حسب موقع «بى بى سى عربى»: هذه القوات «هم أبطالى»، على حد تعبيره.

ثأر ماكين مع مصر يسبق ثورة يونيو، فبصفته رئيساً للمعهد الجمهورى الأمريكى الذى استباح مصر ما بين انتفاضة يناير وثورة يونيو وتجاوز المدن وتغلغل بالمحافظات لن يهدأ له بال حتى تُسقط مصر الأحكام القضائية بإدانة أعضائه فى القضية المعروفة باسم «التمويل الأجنبى» وحتى تسمح له بإعادة نشاط المعهد فى البلاد، النائب الأمريكى الذى يهاجم مصر دفاعاً عن الحرية ويعتبرونه هناك رمزاً وبطل حرب هو قاتل دموى همجى شارك فى حرب استعمارية دمرت البلد المسالم فيتنام وقتلت نساءه وأطفاله وحرقت أجسادهم عرايا بالنابالم والقنابل الفسفورية وأزالت الأرض ومن عليها بأسلحة فتاكة ومحرمة دولياً فى واحدة من أبشع الحروب البشرية فى التاريخ، هذه هى مواصفات «الإمبريالى» الذى يصدر بياناً دفاعاً عن الحرية والديمقراطية والنشطاء اليساريين، وهذا هو من يسير فى ركابه خالد على ورفاقه من اليساريين المتعاونين مع «الإمبريالية» حسب التسمية التى يعشقون ترديدها، الجميع يقول إن خالد على انسحب من الانتخابات رغم أنه لم يترشح، ويقينى أنه ورفاقه يعلمون مسبقاً عدم قدرتهم على الوفاء باشتراطات الترشح، وأنهم لم يخططوا لخوض معركة تنافسية بمواصفاتها المعروفة وإنما خططوا كما غيرهم «شو إعلامى» يستخدمونه فى الإساءة للانتخابات وتشويهها.

مشاركة فريق يسارى فى مخطط الإساءة للانتخابات بإجراءات يلتقطها «إمبريالى همجى» لإدانة الدولة المصرية بغير ما فيها مسألة ثقيلة على القلب، لو عايش أبوالثوار «لينين» هذه الأحداث ما كان ليكتب أشهر مؤلفاته «الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية».

 

 

نقلا عن الوطن القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكين  على ماكين  على



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt