توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

  مصر اليوم -

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو

بقلم: نبيل عمرو

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موعداً عاجلاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبعد أن تحدد له يوم الثامن عشر من الشهر الحالي، تمّ تقديمه إلى الحادي عشر منه.

محادثات مسقط، وما صدر عنها من تصريحاتٍ وتسريبات، أشاعت جوّاً تفاؤلياً بتراجع احتمالات العملية العسكرية لمصلحة الجهد السياسي التفاوضي، وهذا ما أقلق حكومة نتنياهو صاحبة الخطوط الحمراء، والتي كانت مشتركةً مع واشنطن، حين كانت حاملات الطائرات العملاقة تحتشد في بحار المنطقة.

حكومة نتنياهو أعدّت الرأي العام الإسرائيلي، واتخذت ترتيباتٍ احتياطية على صعيد الجيش والجبهة الداخلية، انطلاقاً من أن الحرب قادمةٌ لا محالة.

وعبر قنواتٍ خلفيةٍ فُتحت مع إيران، أبلغت عبر الروس أنها لن تتدخل في هذه الحرب، ولكنها سترد إذا ما تعرّضت لهجوم. لا أحد يعرف على وجه الدقة ماذا كان الرد الإيراني، ولكن بالإمكان اعتبار تصريح السيد خامنئي بأن الحرب إن نشبت فسوف تتحول إلى حربٍ إقليمية، وهذا يطول إسرائيل في كل الحالات.

لم تخفِ حكومة نتنياهو ولا المعارضة ولا كتّاب الأعمدة في إسرائيل قلقهم من محادثات مسقط، واحتمالات التوصل إلى تسويةٍ يُستثنى منها الباليستي والأذرع، وقد غذّى هذا القلق، التصريحات الإيرانية الرسمية التي أكّدت على أن الموضوع الوحيد الذي يجري التفاوض حوله هو الملف النووي، وما عداه غير قابلٍ للبحث، ولا أحد متأكد من جديّة هذا الموقف الإيراني وما إذا كان نهائياً تجاه كافة الملفات التي تقول أميركا، وإن بنبرةٍ هادئة، إنها لا تزال على جدول الأعمال.

نتنياهو يستخدم لغتين مختلفتين في تعاطيه مع ترمب، واحدة منهما، إذعانٌ كاملٌ لرغباته التي يجري تعامله معها كأوامر، والثانية تلك المتشددة والمبالغة في ادعاء الاستقلالية التي يحتاجها لتظهير صورة الزعيم القوي لإسرائيل، بما يوفّر له أصواتاً إضافيةً وهو في طريقه إلى الانتخابات المصيرية بالنسبة له، والتي لم يتبقَّ على إجرائها سوى أشهرٍ قليلة.

وهو يعدّ حقائبه للسفر إلى واشنطن عقد نتنياهو اجتماعاً للحكومة، اتخذ فيه قراراتٍ وصفت بالجراحية، تجسّد بمجموعها ضماً فعلياً قانونياً ورسمياً للضفة الغربية، ذلك بعد أن ألغى ما تبقى من اتفاقات وتفاهمات أوسلو، ومع أنها كانت ملغاةً في الواقع العملي، فإنه أضفى على الإلغاء طابعاً رسمياً ملزماً لحكومته والحكومات التي ستأتي من بعده.

نتنياهو يسافر إلى واشنطن وقد سبقته إليها أخبار القرارات الجراحية التي اتخذها، ومع أنه يدرك تواضع دوره في قرارات واشنطن تجاه مسألة الحرب أو التسوية مع إيران، فإنه يدرك بالمقابل، أساسية دوره في ترتيبات ترمب بشأن غزة ولبنان وسوريا، وأي ملفات تعدّ للمنطقة بأسرها.

في ما يتصل بمجلس السلام المفترض أو المقرر أن يجتمع في واشنطن يوم التاسع عشر من الشهر الحالي، اتخذ نتنياهو موقفاً مزدوجاً منه حين أعلن قبوله لدعوة ترمب بالانضمام إليه، ولكنه اعتذر عن المشاركة فعلاً ولم تخذله الذرائع لتبرير اعتذاره.

وإذا ما راجعنا مواقفه منذ دخول ترمب على خط إنهاء الحرب على غزة، وقبل ذلك جهوده لخفضها على الجبهة الشمالية بشقيها السوري واللبناني، فإننا نجد أن نتنياهو تعامل أيضاً بطريقةٍ مزدوجة، فهو مؤيدٌ للعناوين ومعوّقٌ لتنفيذها، ولا أظن أننا بحاجةٍ إلى أدلّة لإثبات ذلك.

قرارات نتنياهو وحكومته بشأن الضفة، لا بد وأن تكون أحد بنود جدول أعمال اجتماع الأربعاء، وهذا ما قصده نتنياهو بالضبط من خلال القرارات الأخيرة، ومهما حاول ممالئو إسرائيل في واشنطن التخفيف من وقعها السياسي، بتبرير حاجة نتنياهو إليها، إلا أنها تعني في الواقع ما هو أفدح من الضم، الذي أعلن الرئيس ترمب في لقائه مع العرب والمسلمين قبل أشهر عدة عن أنه لا يعارضه فقط بل لن يحدث أصلاً.

إن ما سمحت إسرائيل لنفسها من مصادرةٍ شاملةٍ لكل ما يملكه الفلسطينيون من أرضٍ وحقوقٍ وهوامش حياة، ومسوّغاتٍ للتطلع إلى استقلالٍ ودولة، يتناقض كلياً وجذرياً مع الحدود الدنيا لمستلزمات هدوءٍ واستقرارٍ وسلامٍ في الشرق الأوسط.

يُفترض ألا يتوقف الرئيس ترمب عند انتقاد قرارات نتنياهو والتنديد بها إذا ما أراد أن يكون لمجلس السلام الذي أسسه بعض صدقيةٍ وفاعلية، بل لا بد من ضغطٍ جدّيٍ وفعّال يمارسه للتراجع عنها، وهذا ما سيُحكم عليه بعد أن نرى خلاصة اجتماع الأربعاء، وهل نجح نتنياهو في زرع قنبلته؟ أم نجح ترمب في تفكيكها؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt