توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

مونديال السياسة والرياضة والفرح

  مصر اليوم -

مونديال السياسة والرياضة والفرح

بقلم:نبيل عمرو

قبل بدء التنافس الرياضي بين أفضل فرق العالم، انتبهت مليارات البشر للإنجاز القطري الباهر، سواء من خلال جماليات الملاعب وما تحمله من دلالات ثقافية ومعمارية، ودقة التنظيم حيث تهبط آلاف الطائرات من جميع أرجاء العالم، ويتوجه ركابها إلى حيث يقيمون، ناهيك من أضعاف عددها من السيارات والحافلات.
وكذلك الافتتاح المذهل الذي بهر كل من شاهده والحديث هنا عن مليارات البشر.
تنظيم على هذا المستوى وافتتاح بهذه الجودة، حيّد وبصورة نهائية كل التشويش الذي انطلق لإفساد الفعالية العظمى، إذ صارت من الماضي، وبعد أقوال رئيس الفيفا تلاشت تماماً من الذاكرة، بل تحولت إلى عكسها فقال العالم شكراً لقطر.
قبل أن تنطلق صافرة البداية لفت نظر العالم، وخصوصاً في دائرتنا الشرق أوسطية، المصافحة التي حدثت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب إردوغان.
ومثلما فسرت من مصادرها الرسمية فهي بداية لعهد جديد للعلاقة بين الدولتين الكبيرتين بعد قطيعة «غير مبررة» لمدة طويلة، ومن دون التطرق لتبريرات القطيعة والعداء، فوفق أبسط الحسابات فإن الوفاق والتفاهم وتطبيع العلاقات بينهما ستوفر للبلدين مزايا جوهرية، ولمنطقتنا مزيداً من التوازن الإيجابي، ولشعوبنا مناخاً مواتياً لنمو المصالح واتساعها وتعظيم مردودها.
كانت المصافحة صافرة البداية السياسية بين البلدين ولنا أن نراقب بتفاؤل ما سيليها من تطور على هذا الصعيد.
ومن قبيل السياسة في المونديال وذلك في اليوم الثاني منه، انتبه العالم إلى صمت المنتخب الإيراني أثناء أداء النشيد الوطني لبلادهم، كان صمتاً أبلغ تعبيراً من الصوت، وإذا كان قتل الصبية أميني بمثابة عود الثقاب الذي أشعل ناراً اتسعت بمساحة الدولة وسال فيها دم بحجم حرب، فإن صمت الرياضيين جسّد رسالة وصلت إلى سمع وبصر المليارات في لحظة واحدة، تقول إن ما يجري في الدولة الإقليمية العظمى إيران أعمق من احتجاج جراء عقاب على حجاب، لم يجد كثيرون في إيران فرصة للتعبير الآمن عما يجول في نفوسهم، إلا أن لاعبي الكرة وجدوا في المونديال فرصة.
الإجماع الذي يوحد الكون كله يتجلى في الرياضة وذروتها المونديال، ففي شهره المثير سيأخذ العالم إجازة من الإرهاق الذي اعتراه منذ أول يوم نشبت فيه الحرب الروسية - الأوكرانية، ولعله وهو يتابع بشغف المنافسات التي ستتصاعد إثارتها مع كل مباراة من مباريات المونديال، يجد بعض تسلية تبعد عنه شبح الرعب من برد الشتاء بفعل نقص الطاقة، وغول الجوع الذي سيفترس العالم وخصوصاً الثالث منه بفعل نقص الغذاء، ولعل العالم يشعر بهدوء نفس ولو نسبيا من الرعب النووي الذي يطل بين وقت وآخر كلما شعر طرف بحاجته لإفناء البشرية كي لا تسجَّل عليه هزيمة.
حكايتي مع هزيمة وفوز:
بعد أن انتهيت من كتابة الجزء الأول من هذه المقالة جلست وأسرتي أمام الشاشة لنتابع مباراة السعودية والأرجنتين، كنت ما زلت تحت تأثير تعليق سمعته من راديو إسرائيل حول تقدير المعلق للمباراة التي ستبدأ بعد ساعات، حيث قال ضاحكاً «لو جاءت النتيجة كمباراة إيران وإنجلترا أي 6 لصالح الأرجنتين و2 لصالح السعودية فعلى الأخيرة أن تحتفل»، بالتدريج بدأ المزاج يتغير... كان أداء فريقنا العربي مقنعاً منذ البداية إلى الحد الذي لم يخِفني هدف ميسي الباهت والملتبس، وحين تعادلنا تبددت من ذهني كل المخاوف ليس من فضيحة بل وحتى من هزيمة معقولة، وحين فزنا وليس بفعل ركلة جزاء سهلة، انفجر في داخلنا فرح لم نعرف مثله من قبل، لم يكن مجرد فرح لفوز في مباراة بل لسقوط مطر على أرض شققها العطش.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مونديال السياسة والرياضة والفرح مونديال السياسة والرياضة والفرح



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt