توقيت القاهرة المحلي 17:32:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا.. صوتي للرئيس السيسي؟

  مصر اليوم -

لماذا صوتي للرئيس السيسي

بقلم - فاطمة ناعوت

فى دعوة الناس للنزول والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية وشيكة الحدوث الشهر القادم بإذن الله، لا أودُّ أن أقولَ كلامًا استهلاكيًّا كلاشيًّا مكررًّا من قبيل: إن صوتنا حقٌّ لمصر علينا سداده، وواجبٌ وطنىّ نحو الوطن علينا تأديته، فتلك أبجديات الديمقراطية التى نعرفها جميعًا. بل أقول إن النزول الحاشد وذهابنا جميعًا كـ أُسرٍ وعائلات وأصدقاء وزملاء عمل إلى صناديق الانتخاب، ليس فقط يرسم «الصورة الحضارية» للمواطن المصرى الإيجابى على صفحات عيون العالم، بل كذلك، وهذا هو الأهم، يرسم «الصورة الحضارية» التى نحلم بها لأنفسنا على «صفحات عيوننا»، نحن المصريين، أمام أنفسنا وأمام مصرَ الطيبة التى أعطتنا السكن والأمان وتنتظر منّا أن نكبرَ بها ولها حتى نستحقَ شرف الانتماء إليها فنكون «مصريين»، وتلك نعمةٌ علينا الحفاظ عليها، بالعمل والفعل وليس بالشعارات والكلام. انزلْ وامنح صوتك لمَن تريد من المرشحين الأربعة. فإن ارتأيتَ أن اللحظة الراهنة تتطلب التغيير، فواجبك أن تنزل وتعلن هذا فى ورقة التصويت، وإن كنتَ ترى- مثلى- أن قائد الفترة القادمة هو الرجل الذى غزل ثوب مصر الجديدة على مدى عشر سنوات مضت بصبر وتعب وجد وكد وتضحية وثبات وحب لمصر والمصريين، وهو المرشح «عبدالفتاح السيسى»، فعليك النزولُ وإعلان ذلك فى ورقة التصويت، وعدم الارتكان إلى «كسل المطمئن».

فإن كنتَ تريد «السيسى» لفترة رئاسية قادمة عليك النزول وإعلان هذا فى صندوق الانتخاب. أقول هذا الكلام لأننى سمعتُ تلك العبارة كثيرًا من قرائى وأصدقائى فى معرض حديثى عن «الانتخابات الرئاسية» القادمة: «كلنا عاوزين السيسى فهو رجل المرحلة، فما جدوى الانتخابات؟!» ذاك هو «كسل المطمئن» الذى يرسم الصور المغلوطة للوطن فى أرقام صناديق الانتخاب. فإن كنتَ تريد هذا المرشح أو ذاك، انزل وقل هذا وامنح صوتك لمن تراه قادرًا على إكمال المسيرة. ولماذا أمنحُ صوتى للرئيس السيسى؟ هناك ألفُ سببٍ يجعلنى أمنحُ صوتى للمرشح الرئاسى: «عبدالفتاح السيسى» لفترة رئاسة قادمة حتى يكتملَ سطوعُ المشروع الحضارى التنموى الثقافى المشهود الذى أشرقت ثمارُه منذ لحظة غرس بذورها فى أرض مصر الخصبة الطيبة قبل عشر سنوات، يوم أهدانا اللهُ هذا الفارسَ العظيم مُنقذًا لمصر الطيبة فى لحظة مريرة شديدة الوعورة والخطورة والعسف، كانت فيها مصرُ تتجرّف تحت أقدامنا بمعاول الإخوان العمياء، وتخبو الحياةُ فى عينيها شيئًا فشيئًا، حتى كاد الوطنُ يضيعُ من بين أيدينا ونضيعُ معه، لولا رحمةُ الله التى أرسلت لنا فارسًا جسورًا ينقذها وينقذنا. هو الرجلُ النبيل الذى أحبَّ مصرَ وشعبَ مصر فحمل روحَه على كفيّه حتى حرّرها من المحتلّ التترى الإخوانى الذى رسم خطّة تسليمها للخراب والشتات، ثم حمل الفارسُ روحَه من جديد على كفيّه حتى حررها من الإرهاب الأسود الذى ضرب أنحاءَ مصرَ بعد تحريرها من الغول الإخوانى، ثم واصل الليلَ بالنهار على مدى سنواتٍ عشرٍ يرمِّم ما تهالكَ من جدران الوطن ويبنى ويشيد ويُعمّر، آخذًا بيد «المرضى» حتى يشفوا عبر مبادرات صحية مدهشة واعدة، لإيمانه بأن الصحة حقٌّ لكل إنسان وأن مصرَ تستحقُ أن ترفعَ لواءَ «وطنٌ بلا أمراض»، قريبًا بإذن الله، وآخذًا بيد «الفقراء» ليقدّم لهم «حياة كريمة» يستحقونها، لإيمانه بأن «المواطن المصرى» بأمر الدستور المصرى له حقُّ الحياة الكريمة، وآخذًا بيد «ذوى الهمم» ليمنحهم حقوقًا وطنية وإنسانية طال حرمانهم منها، وذلك لإيمانه بأن «ذوى الهمم» طاقةٌ هائلة علينا تفجيرُها بدلا من الركون والاستسلام إلى تعطيلها القَدَرى، وآخذًا بيد المشردين البلا-مأوى وأطفال الشوارع و«سكّان العشوائيات» المتهالكة المهدِّدة لحياتهم حتى يسكنوا مساكن صحية فى مدن مشرقة بنور الشمس والتحضّر بها: حدائقُ وملاعبُ ومكتباتٌ ووحداتٌ صحية ومدارسُ ودورُ عبادة كما ينبغى لأى تجمّع سكنى، وذلك لإيمانه بأن العيش فى مكان آدمى صحى هو أولى خطوات الكرامة وبناء الإنسان المصرى، ولإيمانه بأن «ظاهرة العشوائيات» التى استفحلت فى مصر بسبب الانفجار السكانى منذ سبعينيات القرن الماضى عارٌ لا يليقُ بمصرَ وآن وقت محوه من ذاكرة الوطن والارتقاء بحياة الناس.. وبكل أسف انتهت مساحةُ مقالى هنا، ولذا أُكملُ فى مقال قادم أسباب انتخابى لرجل صنع أمجادًا حقيقية فى سنوات قليلة، تُنبئ عن قادمٍ أجمل وأقوى. تحيا مصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا صوتي للرئيس السيسي لماذا صوتي للرئيس السيسي



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt