توقيت القاهرة المحلي 11:00:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«فجر السعيد» ضجيج بلا طحين (2-2)

  مصر اليوم -

«فجر السعيد» ضجيج بلا طحين 22

بقلم-جيهان فوزى

استكمالاً لما ذكرته فى المقال السابق وما أثارته تغريدة الكويتية فجر السعيد حول التطبيع مع إسرائيل والاستثمار فيها، أضيف ما قدمته حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل حفاظاً على الحقوق الفلسطينية المنهوبة فى الوقت الذى تطالب فيه «السعيد» بفتح صفحة جديدة من العلاقات العربية الإسرائيلية اعترافاً بالواقع وبعيداً عن الإنكار! فقد نجحت الحركة فى إلغاء مؤتمر أكاديمى فى جنوب أفريقيا مؤخراً بمشاركة باحثين إسرائيليين بسبب «قانون القومية» الذى كان من المقرر أن يعقد فى جامعة «ستيلينبوش» تحت عنوان «الاعتراف والتعويض والمصالحة»، وفى السياق ذاته أعلنت جمعية الأصدقاء الدينية «كويكر» فى بريطانيا أنها لن تستثمر بعد الآن فى الشركات التى تستفيد من الاحتلال بالضفة الغربية، كما أعلنت مؤسسة حجز الشقق والفنادق عبر الإنترنت «إير بى إن بى» انسحابها من المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية وسط تهديد إسرائيلى بفرض عقوبات، وأيدت أكبر منظمة طلابية فى كندا فى اجتماعها السنوى الذى عقد فى أوتاوا فى نوفمبر الماضى الـ«BDS» وتقديم الدعم لها وإدانة الاحتلال المستمر لفلسطين، فيما اتهم الفنان «روجر ووترز»، أحد مؤسسى فرقة «بينك فلويد» الشهيرة فى تشيلى، رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، بانتهاج سياسة عنصرية حيال الفلسطينيين، وأكد الفنان البريطانى على هامش حفلة موسيقية فى سانت ياجو قائلاً: «نعرف جميعاً أن الحياة فى الأراضى الفلسطينية لا تطاق»، مشبهاً ما يحدث فى قطاع غزة والضفة الغربية بنظام الفصل العنصرى السابق فى جنوب أفريقيا، وفى الولايات المتحدة، ورغم قوانين تحرم المقاطعة فى أكثر من 22 ولاية، بدأ نشاط المقاطعة يشق طريقه رغم ما يتردد فى العاصمة الأمريكية من محاولات تمرير مشروع مكافحة مقاطعة إسرائيل فى الكونجرس الأمريكى، ومؤخراً صوّت مجلس طلاب جامعة نيويورك للمرة الأولى لصالح اقتراح يدعو لمقاطعة الشركات التى تتعاون مع إسرائيل.

فمن مهاجمتها لفنانين يمثلون القوة الناعمة فى مصر، إلى إطلاق تصريحات شاذة تنتهى بمغازلة إسرائيل، تجد «السعيد» نفسها فى دائرة الضوء تنشد الشهرة، وتسير عكس التيار ليس لهدف يستحق التحدى والشجاعة، كما وصفتها الخارجية الإسرائيلية، ولكن لتثبت وجودها بغض النظر عن تأثير هذا الوجود، زارت «السعيد» القدس المحتلة مؤخراً وسط ترحيب قوات الاحتلال الإسرائيلى، وغردت للصحفى الإسرائيلى إيلى كوهين، ونعتته بـ«ابن العم» وفى الزيارة نفسها قابلت الرئيس محمود عباس! لكن هل يقبل الشعب الكويتى بهذا الشطط؟ لقد لاقت تغريداتها مئات ردود الفعل الرافضة خلال ساعات قليلة، ولأن الكويت تسبح ضد تيار التطبيع العربى بمواقفها الرسمية والشعبية الرافضة بشكل قاطع للتطبيع، فلا ننسى الموقف المشرف لـ«مرزوق الغانم»، رئيس البرلمان الكويتى، وهو يطرد الوفد الإسرائيلى فى اجتماع البرلمان الدولى قبل أشهر قليلة، واصفاً إياه بالمحتل وقاتل الأطفال، «الغانم» لاحقهم مجدداً فى جنيف وأجبرهم على المغادرة مرة أخرى، كذلك رياضى كويتى انسحب من بطولة العالم للمبارزة لوجود مستوطن، وقد أصدر البرلمان الكويتى تشريعات ترفض التطبيع وتجرم الشركات التى تتعامل مع إسرائيل انطلاقاً من مبدأ «لا مكان للصهاينة فى الكويت - التطبيع خيانة»، كما تساهم الكويت فى إعادة الإعمار فى قطاع غزة، فما هو هدف فجر السعيد من دعوتها للتطبيع والانفتاح على إسرائيل فى الوقت الذى تنشط فيه حركات دولية لمقاطعة مستوطناتها التى تساهم فى محو الهوية الفلسطينية؟!.

نقلا عن الوطن 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«فجر السعيد» ضجيج بلا طحين 22 «فجر السعيد» ضجيج بلا طحين 22



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt