توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على مكتب الرئيس!

  مصر اليوم -

على مكتب الرئيس

بقلم - محمد أمين

انتهزت فرصة تهنئة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، بالعيد، وسألته مباشرة عن حركة المحافظين.. قلت له: يا دولة رئيس الوزراء، حركة المحافظين إمتى؟.. وسكت لحظة، ثم قال: أى وقت.. وتظاهرت بأننى لم أفهم كلامه بدقة، وقلت: يعنى إيه؟.. قال وكأنه يبحث عن جملة مناسبة: يعنى فى اللمسات النهائية الآن.. فهمت أنها ربما تكون على مكتب الرئيس!،

فلم أشارك فى حفلات التخمين.. ولم أشارك فى التكهنات أنها بعد إجازة العيد مباشرة.. فقد تأخرت الحركة طويلاً.. ولعلها أحدثت حالة من الارتباك غير المسبوق.. صحيح أن وزير التنمية المحلية قال: تفرق فى إيه؟.. ومعنى كلامه أن المحافظين يعملون، وكله زى الفل.. لكن حتى وزير التنمية المحلية لا يعلم شيئاً يقينياً حتى تصدر الحركة نهائياً بقرار جمهورى!،

فبورصة التكهنات تشير إلى أن التغيير قد يكون فى حدود 50%.. وهناك مَن يتوقع مفاجآت، ويقول: هناك وجوه شبابية فى الحركة.. وهنا أتوقف أمام كلمة «وجوه شبابية».. نريد أن نعرف يعنى إيه شبابية؟.. هل يعنى أن أقدم عناصر لم تحكم بيتاً لتحكم محافظة؟.. هل يعنى أن أتكلم عن تمكين شباب ألا تكون هناك خبرة سابقة؟.. ما معنى كلمة «شباب» التى نرددها دائماً؟!.

ولا أدّعى أننى خرجت بملامح الحركة من اتصالى برئيس الوزراء.. فلم يقل أى شىء أصلاً.. وهذه نقرة أخرى.. فمَن الذى تتواصل معه الصحافة لتعرف أى شىء؟.. هل الأصل أن نضرب الودع؟.. هل نفتح الباب للشائعات؟.. لم أطلب منه أسماء بالتأكيد.. أعرف أنها غير مؤكدة حتى يصدر القرار الرئاسى، وكان يمكنه أن يتحدث عن نسبة التغيير وبعض المعلومات!،

فلا أتصور أن التزام رئيس الوزراء بالصمت شىء جيد.. فليكن هذا عتاباً عليه.. كان يمكن أن يحول مسار السؤال.. وكان يمكنه أن يشرح لى فلسفة الحركة.. وكان من الممكن أن يتحدث عن فكرة معايير الاختيار.. وأخيراً كان من الممكن أن ينتهز حواره مع الكاتب.. وأذكر أن أحد رؤساء الوزراء كلما كنت أحادثه كان يقول: ادعيلى، فتوقفت عن طلبه و«الدعاء له»!.

والسؤال: هل يوقع المسؤول «ورقة على بياض» مع القرار الجمهورى بتعيينه وزيراً أو رئيساً للوزراء؟.. وهل يحلف على المصحف أنه لن يتكلم حتى يلقى ربه؟.. فلماذا يصمت كبار المسؤولين فى الحكم، ويختفون بعد المنصب؟.. هل هو اختيار إرادى أم لا إرادى؟.. هل يؤمن هؤلاء بحق الشعب فى الإعلام، أم أنهم يؤمنون بأن «الخروج الآمن» أَوْلَى من حق الشعب؟!.

وذات يوم سألت رئيس وزراء «شهيراً»: كيف تختار الوزراء والمحافظين؟.. قال: الأجهزة هى التى ترشحهم.. قلت: أعتقد أنهم يرشحون اثنين أو ثلاثة لكل حقيبة، أو لكل محافظة، قال: نعم.. قلت: وسعادتك تأخذ الثلاثة للرئيس ليختار من بينهم الوزير أو المحافظ.. فقال: والله أنت مشكلة!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على مكتب الرئيس على مكتب الرئيس



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt