توقيت القاهرة المحلي 20:07:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دكتور شرطة!

  مصر اليوم -

دكتور شرطة

بقلم : محمد أمين

لم يكن ماجد ضابط شرطة، ولكنه كان «دكتور شرطة».. «كان أطيب خلق الله».. هكذا قال أحد الأصدقاء عن ضابط الشرطة ماجد.. وهكذا تختار هيئة الشرطة رجالها الآن.. أتذكر عندما كانت تبث رسائلها بعد الثورة.. كانت تتعهد بأن تتعامل بالذمة والصدق.. فلماذا قتلوا ماجد؟.. إليكم الحوار التالى:

مقالات متعلقة

    السلام بعد أربعين عامًا

    عصفورة القرن

■ تفتكر لماذا قتل الإرهابيون الشهيد ماجد عبدالرازق؟!.

- ليس هناك مبرر واضح.. فلم يقتلوا ماجد، ولكنهم قتلوا ضابط الشرطة!.

■ هل تقصد أنهم لا يعرفونه، ولم يحتكوا به فى تعاملاتهم!.

- طبعاً أعنى هذا بالضبط، ولو عرفوه ما قتلوه أبداً!.

■ فلماذا اختاروه هو ورفاقه ليكون شهيد معركة الفجر؟!.

- لا شىء.. اصطياد دورية شرطة فى منطقة نائية فقط!.

■ معناه أنهم يقتلون على الهوية.. والهدف هو الشرطة!.

- بالضبط الهدف هو الشرطة، والهدف هو الجيش!.

■ لماذا يفعلون ذلك فى رأيك بصراحة؟!.

- بهدف ترويع الشرطة، وتأكيداً على أن المعركة مستمرة!.

■ فهمت منك أن هدم الشرطة كلمة السر فى هدم الوطن!.

- عندنا 28 يناير.. عندما سقطت الشرطة سقط النظام كله!.

■ هل تجاوزت الشرطة هذه المرحلة من وجهة نظرك؟!.

- التجربة كانت مؤلمة، وأظن أن الشرطة تعافت، ولن تتكرر التجربة!.

■ صديق ماجد قال إنه دكتور، وليس ضابط شرطة!.

- أيوه، يتحدث عن أخلاقه، وعن معيار الاختيار حالياً!.

■ هل تدقق الشرطة فى معايير الاختيار كما تقول؟!.

- فى تقديرى أنها فعلت ذلك بعد الثورة، وتختار عناصر جيدة!.

■ قيل إن صهر ماجد كان ضابطًا كبيرًا فى الأمن العام واستشهد أيضاً!.

- هذا صحيح بالفعل!.

■ هل هناك علاقة بين الواقعتين مثلاً؟!.

- لا أتصور.. ربما هى المصادفة البحتة!.

■ ألا يمكن أن تكون الأحكام الصادرة لصهره كلمة السر؟!.

- لا أعتقد.. ما حدث هجوم إرهابى على دورية، أياً كان من فيها!.

■ ولكن كان هناك كمين ينتظر الدورية!.

- ربما جزء من الترتيب للمهمة، لا أكثر ولا أقل!.

■ هل هناك خيانة وبلاغ بخط السير؟!.

- لا أستبعد الخيانات!.

■ هل طهرت الشرطة صفوفها من الإخوان أو المتعاطفين؟!.

- أكيد.. ولكن ليس بالشكل الكافى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دكتور شرطة دكتور شرطة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:47 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026
  مصر اليوم - نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt