توقيت القاهرة المحلي 07:26:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفرق كبير!

  مصر اليوم -

الفرق كبير

بقلم-محمد أمين

القصة لم تنته بعد فى قضية «خاشقجى».. فمازالت هناك جثة يجرى البحث عنها.. ستكون هذه الجثة مفتاح كل شىء فى القضية.. هل هم نشروها؟.. هل كتموا أنفاسه؟.. هناك كلام أنه رفض التعامل معه بهذه الطريقة.. وهنا علا صوته، فقاموا بكتم أنفاسه ومات.. قصة القتل ثابتة.. والتحقيقات أكدت جريمة القتل.. لا أحد يستطيع أن يعطى البراءة لأحد أيها الحمقى!.

فتش عن الرجل الذى تولى دفن الجثة.. وإذا عثرت السلطات على مَن قالوا إنه «متعاون محلى» سنكون أمام معلومات حقيقية.. لن تحكمنا الروايات والحكايات المثيرة للعاب الإعلام.. لن تنشر الصحف روايات على لسان مسؤول سعودى «رفض ذكر اسمه».. سننشر الحقيقة فقط.. السؤال: متى نعثر عليه؟.. وهل سيقول ما عنده، أم سيتحفظ على بعض «الأسرار»؟!.

إننا هنا نختلف عن الآخرين، فنحن نبحث عن الجناة فقط، لا نعطى أحداً البراءة.. فقط لا نريد تسييس القضية على طريقة الإخوان.. فقط لا نريد هدم السعودية.. نتعامل مع القضية فى سياقها دون زيادة أو نقص.. لا نقلل من قيمتها كجريمة كبرى.. إنما لا نتعامل مع القضية بطريقة قطر، ولا طريقة إخوان قطر وتركيا.. هؤلاء يريدون إشعال السعودية وإسقاط الدولة!.

قد تكون قصة «شجار القنصلية» صحيحة.. لا ندرى إن كانت صحيحة أم لا؟.. لكن ربما كانت كذلك.. وربما كان «خاشقجى» لا يتصور أن ينتهى الأمر بقتله.. فليس هناك ما يجعله يتوقع القتل.. هم كانوا يريدون أن يقنعوه بالعودة.. أو يأخذوه لمكان آمن.. تساءل: هل ستخطفوننى؟.. بعضهم قال: نعم سنخطفك.. هددوه بأن يحقنوه بمخدر، وهنا كتموا صوته، فسقط ميتاً!.

والسؤال: مَن «المتعاون المحلى»؟.. وكيف تصرف فى الجثة؟.. أين خبأها؟.. هل هو مَن نشرها وقطعها؟.. هل هو مَن دفنها سليمة؟.. هنا ننتظر معرفة هذا الشخص.. سيصل التحقيق إليه.. إن اليوم أو غداً.. هذا هو الحل لإنهاء الأزمة.. لا شىء غيره.. كل العيون مفتوحة تراقب الموقف.. الجريمة أصلاً تمت على الهواء مباشرة.. ولا تنسوا ساعة «أبل»!.

ليست هذه أول حادثة اغتيال فى العالم.. لكنها أول حادثة تم افتضاحها بهذه السرعة.. وهنا نعود إلى دور التكنولوجيا فى القصة.. هل كانت ساعة «خاشقجى» وراء الأمر؟.. هل تم تشغيلها قبل دخوله لتنقل كل شىء على جهاز الآى فون الخاص به؟.. هل تم تنزيل برنامج لتسجيل الحوار، أم أن الجهة السيادية التى نفذت الجريمة تصرفت براحتها لأنها فى بيتها؟!.

فرق كبير أيها الحمقى بين البحث عن الجناة فى قضية «خاشقجى»، وأن تكون هناك رغبة دفينة لتشويه النظام وإسقاط الدولة.. خلاص السعودية نفسها تخلصت من البعض.. وأنهت خدمة الكبار فى دائرة الاستخبارات وديوان الملك.. هل تريدونها مناحة على «طريقة قطر»؟!.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرق كبير الفرق كبير



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt