توقيت القاهرة المحلي 09:01:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة
أخبار عاجلة

حكاية وزيرة كانت ترعى الغنم!

  مصر اليوم -

حكاية وزيرة كانت ترعى الغنم

بقلم - محمد أمين

أكتب لكم اليوم عن قصة فتاة من «راعية غنم» إلى كرسى الوزارة.. فلا هى تبرأت من أصلها ولا هى حرقت صورها القديمة.. قصة نجاح عندما يكون المعيار فى الاختيار هو الكفاءة.. هذا ما يحدث فى أوروبا اليوم وغداً.. عقبال بلادنا إن شاء الله.. فقد قرأت صفحة من تاريخ نجاة بلقاسم.. ولدت عام 77 فى المغرب ثم هاجرت مع والدها.. وهناك أصبحت «وزيرة للتعليم»!.

رأيتُ صورها التى نشرتها، بنفسها، وهى «ترعى الغنم» فى موطنها الأصلى.. فتاة لم تكن تنبئ عن أى شىء مستقبلاً.. ولو بقيت فى المغرب لربما تزوجت ابن عمها واشترى لها بقرة.. ولو كانت مصرية لربما كانت من فتيات الشوارع.. لكن حين ترى صورتها بعد ذلك ممشوقة القوام رائعة الحسن، لا تملك إلا أن تقول تبارك الله أحسن الخالقين.. جمال هادئ وثقة فى النفس!.

فالوزيرة نجاة لم تكره أصلها ولم تهرب منه أبداً.. ولم تحطه بسياج من حديد.. ولم تحرق الصور القديمة التى تذكرها بأيام الضنك.. عاشت تحتفظ بذكرياتها وأوراقها وصورها وابتسامتها الرائعة.. وحصلت على الجنسية الفرنسية فى سن 18 عاماً.. دخلت المعترك السياسى، لتشغل منصب وزيرة لحقوق المرأة والناطقة باسم الحكومة، وذلك فى عصر الرئيس فرانسوا أولاند!.

فلم يطاردها الماضى.. ولم يظهر من يكشف أسرارها للصحافة الفرنسية.. الفقر ليس عيباً.. والأصل ليس عيباً.. هذه هى الرسالة الرمضانية التى أحب أن أنقلها لكم.. فهذه هى البلاد التى تقدس الكفاءة.. ولا تفتش فى الدفاتر القديمة.. فليس عندنا وزيرة من هذا النوع.. وليس عندنا وزير أيضاً بخلفية «راعى غنم».. ليس عندنا سفير ولا ضابط أصلاً، لأنه «غير لائق اجتماعياً»!.

وللأسف خُضنا معركة من أجل «العبقرى» عبدالحميد شتا، الشاب الذى انتحر غرقاً فى النيل، وبقى الوضع كما هو عليه.. وخُضنا معركة سياسية ضد وزير العدل، من أجل «ابن الزبال»، وخرج من الوزارة، وبقى الوضع كما هو عليه.. وخضنا ثورتين، وبقى الوضع كما هو عليه، لأن تحريات الأمن تتحكم.. ولو احتاجت «نجاة» تحريات أمن باريس، لعادت ترعى الغنم من جديد!.

والطريف أنهم فى الخارج تفاخروا بأن «نجاة» كافحت حتى نالت «كرسى الوزارة».. ونشروا الصور القديمة والجديدة.. إنها رحلة بناء الإنسان، ورحلة التقدير أيضاً.. عندنا كان سيتطوع من يكتب الكتاب الأسود لنجاة بلقاسم.. يعيّرونها بأنها كانت ترعى الغنم بملابس بالية.. وربما كانت تكتئب وتستقيل وتدخل مصحة نفسية.. ونسوا أن «النبى» كان يرعى الغنم، ويأكل من عمل يده!.

وللأسف، الفشخرة لا مكان لها إلا عند العرب.. فقد لفتت بساطة فرح الأمير هارى أنظار العالم، مع أنه فرح ملكى.. ولو شاء لكانت الألماظات والمجوهرات ترصع فستان الزفاف.. وهذه الوزيرة لم تخجل من أنها كانت «راعية غنم».. فمتى نلتفت إلى «المضمون» وليس الشكل فقط؟!.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكاية وزيرة كانت ترعى الغنم حكاية وزيرة كانت ترعى الغنم



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
  مصر اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 07:21 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
  مصر اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 04:46 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
  مصر اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام ديب سيك الصيني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt