توقيت القاهرة المحلي 16:51:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

فى البيت الإفريقى!

  مصر اليوم -

فى البيت الإفريقى

بقلم : محمد أمين

هل غضبت إثيوبيا من الذهاب إلى مجلس الأمن؟. الإجابة نعم.. أولًا لأن الذهاب لمجلس الأمن ليس جولة أخرى من المفاوضات، وثانيًا لأن مجلس الأمن قراراته ملزمة.. وسوف يكون هناك احتمال من ثلاثة: إما العودة للتفاوض من جديد، وإما العقوبات وإما التصرف عسكريًّا لوقف الإجراءات.. ومصر لا تريد غير الاتفاق على تشغيل وملء السد بالتفاهم.. كما أنها لا تفرح بالتدخل العسكرى، ولا حتى بالتظاهرات التى جرت فى إثيوبيا لأسباب داخلية، لا علاقة لها بالسد أبدًا!

وقد كنا سعداء قبل جلسة مجلس الأمن، وما أبداه المفاوض الإثيوبى من تفاهم، وكلامه عن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق من جانب الدول الثلاث.. وكلامه أيضًا أنه لا ملء ولا تشغيل للسد قبل التفاهم.. واليوم تعود المفاوضات من جديد برعاية جنوب إفريقيا فى ظل الاتحاد الإفريقى.. وأنا فى الحقيقة أعوِّل عليه شيئًا كثيرًا.. وأتفاءل بوجود كينيا والكونغو، فى جلسة المفاوضات.. وأثق بأن الاتحاد الإفريقى قادر على حل المعضلة فى البيت الإفريقى، وليس هناك حاجة لمجلس الأمن!

وأظن أن مصر تستطيع أن تستعين بقاعدة بيانات مؤتمرات الشباب التى عقدتها وضمت شبابًا فاعلين ونافذين فى إفريقيا، ويمكن أن تشرح ذلك لهم، ومدى أهمية نهر النيل بالنسبة للحياة فى مصر، وما يمثله النهر كشريان حياة وليس كمصدر لتوليد الكهرباء.. فمن الممكن توليد الكهرباء المطلوبة بسد أقل تحكمًا، أو عبر طاقة الشمس، التى لا يوجد مثيل لها إلا فى إفريقيا!

طبعًا لدينا حقوق تاريخية، وهذا صحيح بالاتفاقيات ونظرية الحقوق المكتسبة والاتفاقيات المنظمة للأنهار.. ولكن لا بد أن نشرح قضيتنا للعالم.. لأن إثيوبيا تصدّر القضية على أنها قضية تنمية فى مواجهة استغلال أو تهديد بالقوة.. ومصر تصدّر الأمر باعتباره قضية حياة لا تعترض على التنمية.. وأعتقد أن الأفارقة يعرفون ذلك دون شرح.. كينيا تعرف القصة وأوغندا وغيرهما.. وكان فى مقدور مصر طرح القضية على الأقل خلال عام رئاستها للاتحاد الإفريقى.. وهو ليس استغلال نفوذ أبدًا.. ولكنها لم تفعل!

وباختصار إذا عدنا للتفاوض وتم الاتفاق انتهى الأمر.. ويمكن أن نساعد إثيوبيا فى عمليات التنمية ونستفيد من الأزمة فى تشجيع التفاهمات، وزيادة الاستثمارات بنوايا حسنة وحماية مصالحنا فى إثيوبيا.. وأظن أن كثيرين شاهدوا خطبة نتنياهو فى مجلس النواب الإثيوبى، ورأوا كيف كان يتكلم عن الشراكة والزراعة والاستثمار، ودعم التعاون المشترك!

وأخيرًا فإن الناس تعرف لغة المصالح ولا تعرف لغة العواطف.. وأعتقد أن مصالحنا فى إفريقيا، وليس فى أى قارة أخرى مهما كانت علاقاتنا بها.. وقضية السد قضية كاشفة.. وقِس هذا على الصين وأمريكا وغيرهما، وما شئت من كل بلدان العالم.. وحتمًا ستعرف الحقيقة على الفور!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى البيت الإفريقى فى البيت الإفريقى



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt