توقيت القاهرة المحلي 03:18:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«مدبولى» يشكّل الحكومة!

  مصر اليوم -

«مدبولى» يشكّل الحكومة

بقلم : محمد أمين

الآن أستطيع أن أقول: كل الكلام عن ترشيح رئيس وزراء جديد لا محل له من الإعراب.. فقد سمعنا شائعات مؤخراً عن «اسم» من عصر مبارك.. وأظن أنه ليس وقته الآن.. كما أن مبررات بقاء الدكتور مصطفى مدبولى مازالت «قائمة».. ومن العدل أن تكون حكومته، أول حكومة تدخل مقر العاصمة الجديدة.. فالتغيير المطروح للوزراء، وليس «رئيس الوزراء»!

وأتوقع بالتالى أن يكون القرار الجمهورى تكليف مدبولى بتشكيل الحكومة، حال إعلان التغيير الوزارى.. وعندى شاهد آخر، أن ما حدث، أمس، فى مجلس النواب، كان هدفه تأكيد بقاء مدبولى، وأظن أن المجلس الذى يصفق لرئيس الوزراء، هو مؤشر على بقائه فى الحكم.. فهل يصفق له، ثم نفاجأ بأنه رحل فى اليوم التالى؟.. لا أظن والرئيس أيضاً يريد بقاءه!

وخلاصة الأمر أن «مدبولى» هو الذى سيشكل الحكومة القادمة، وأذهب لأكثر من ذلك، لأقول إن حكومته هى التى ستفتتح المقر الرسمى فى «العاصمة الإدارية»، كما حدث فى «مقر العلمين»، ثم يكون الكلام عن التغيير، أو الاستعانة به فى مكان آخر.. مدبولى لم يسبب أزمات من أى نوع.. فلا ألقى بتصريح على طريقة «وزير الإحسان»، ولا تسبب فى أى أزمة للحكم!

فمن الجائز هناك أخطاء، ولكن ربما يتحملها الوزراء.. وهؤلاء سوف يتركون لمجلس النواب، وسترتفع نغمة النقد قليلاً بحذر.. بحيث يكون هناك «نقد دون تجاوز».. كما قال الدكتور عبدالعال.. فقد قال إنه سوف يستدعى الحكومة، وسيحرك الأدوات البرلمانية.. كان هذا «سيناريو للتغيير».. لكن يبدو أن التغيير لن يخضع لرغبات خارجية، أو نيابية، أو شعبية!

ولعل أول نقد تلقاه رئيس الحكومة كان نقداً لا يمس رئيس الوزراء مصطفى مدبولى نفسه، حين قال «القصبى»: «تشريعاتكم متأخرة، والوزراء يتغيبون، وتأشيراتهم غير واضحة».. إنه نقد رحيم.. ربما كان السبب أن هذا المجلس لم يمارس النقد، منذ تم انتخابه.. وبالتالى لم يعتد نوابه على مواجهة الحكومة.. فقد رأينا الكلام عاماً، ولا يشير إلى اتهام له وزن!

فقد كان البعض يتخيل أن استدعاء الحكومة له «دلالة»، فى ترتيبات بعينها بشأن التغيير.. وهؤلاء كانوا يتصورون أنه «يوم استقالة الحكومة» وإعلان التغيير، وصدور قرارات جمهورية بإعادة التكليف، أو تكليف اسم آخر كرئيس وزراء، وتصعيد مدبولى لمهمة أخرى.. وكانت مجرد تكهنات.. على اعتبار أن المطبخ السياسى بدأ العمل، لدراسة وتقييم الوزراء!

وللأسف، لا ندرى ما يحدث الآن فى الكواليس.. الأسبوع الماضى كانت لدينا مؤشرات للتغيير.. اليوم ليس لدينا أى شىء.. زمان كنا نعرف، وكانت ترشيحات الصحافة فى حسابات صانع القرار.. فهل تصلح حالة الصمت لصناعة حياة سياسية؟.. وهل الحكومة باقية، لكنها كانت فرصة للتنفيس؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مدبولى» يشكّل الحكومة «مدبولى» يشكّل الحكومة



GMT 01:16 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

عن {نوبل} وفقراء العرب

GMT 01:14 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الإسلام السياسي بين النشأة والأفول

GMT 01:13 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان... الطريق إلى الجمهورية الثالثة

GMT 01:11 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان: محاولة لإعادة التأسيس الوطني

GMT 01:09 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ثورة الـ«واتسآب»

اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأنظار في حفل زواج جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 02:53 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إنجلترا الثانية كأفضل وجهة سياحية في العالم لعام 2020
  مصر اليوم - إنجلترا الثانية كأفضل وجهة سياحية في العالم لعام 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار مميزة لديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة
  مصر اليوم - أفكار مميزة لديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 04:41 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوج مشاعل الشحي يعلِّق على زوجته بعد خلعها للحجاب
  مصر اليوم - زوج مشاعل الشحي يعلِّق على زوجته بعد خلعها للحجاب

GMT 21:14 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

موعد إجازة "المولد النبوي" للعاملين في مصر

GMT 03:56 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ننشر اعترافات قاتل ربة المنزل في محافظة المنوفية

GMT 18:06 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكهرباء تزف بشرى للمواطنين المصريين بشأن تركيب العدادات

GMT 21:17 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة طفلة إثر حادث انقلاب سيارة في الأقصر

GMT 12:22 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يكشف موقفه من العودة للزمالك

GMT 14:32 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

استعد رسائل "واتساب" المحذوفة بالخطأ في 4 خطوات

GMT 10:41 2019 السبت ,03 آب / أغسطس

تعيش أجواء سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:58 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

لاعب المقاصة يكشف تفاصيل أزمته مع طارق حامد

GMT 23:10 2019 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

طرق وقف تشغيل المفتاح الذكي للسيارات
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon