توقيت القاهرة المحلي 09:01:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا يوجد مسيحى واحد!

  مصر اليوم -

لا يوجد مسيحى واحد

بقلم : محمد أمين

الناس معادن يا صاحبى.. ومن أغلى المعادن تلاقى ناس.. وناس قلوبهم حديد وناس قلوبهم ماس.. وفى كل أزمات مصر سوف تعرف معادن الناس.. الوطنيين وغير الوطنيين.. مثلاً الفرق بين المسيحيين والإخوان المجرمين كالفرق بين السماء والأرض.. وكما يقولون كالفرق بين الثرى والثريا.. فلا يوجد مسيحى مصرى يستدعى أحداً ضد وطنه.. بالطبع لا يوجد أحد.. فلا يوجد مسيحى مصرى يضع صورة رئيسة إثيوبيا المسيحية على بروفايله، ولا صورة ترامب، ولا يوجد قسيس يحرّض المسيحيين ضد جيش بلاده، أو يدعو على مصر فى الصلاة لصالح إثيوبيا.. لا يوجد أحد!.

ولا يوجد مسيحى مصرى كتب على صفحته اللهم انصر الجيش الإثيوبى على الجيش المصرى، ولا يوجد مسيحى مصرى دعا أن تحتل إثيوبيا مصر.. وهكذا يفعل الإخوان المجرمون.. ويستدعون أردوغان، ويتمنون أن ندخل حرباً فى إثيوبيا ونترك ليبيا لحبيبهم أردوغان، ويتحدثون عن جيش السلطان العثمانى وقدرات الجيش السلطانى.. ويضعون صور أردوغان الإخوانى على بروفايلاتهم.. هذا هو الفرق بين أصحاب الأرض الذين يدافعون عنها، والإخوان الذين يرون أن الوطن حفنة من تراب عفن!.

على مدى التاريخ، لم يخرج المسيحيون ضد الوطن يستقبلون الغزاة، أو يرحبون بالاحتلال.. بل كانوا يقفون فى الصف الأول للدفاع عنه.. وفى كل معارك التحرير والاستقلال اختلطت دماء المسيحيين بتراب هذه الأرض، بينما كان الإخوان يتناولون الغداء فى معركة 6 أكتوبر، كما قال صبحى صالح فى معرض ذكرياته عن حرب أكتوبر، مع أنها كانت تصادف العاشر من رمضان!، بينما الإخوان يهللون لأردوغان، ويقاتلون فى صفوفه كمرتزقة.. سواء يحملون السلاح أو يوجهون الإعلام!.

هذه المعانى السابقة تلقيتها فى رسالة من صديقى اللواء حمدى الجزار، مساعد وزير التنمية المحلية، وقال إنها جاءت إليه من أصدقاء مسيحيين.. وهذا هو الفرق فعلاً بين الوطن والجماعة.. فالمسيحيون يؤمنون بالله والوطن، والإخوان يؤمنون بالمرشد والجماعة.. لا يهمهم الوطن إلا بقدر ما تستفيد منه الجماعة، وهذا هو الفرق بين أصحاب الأرض ومن يرى الوطن حفنة من تراب عفن، كما قال مرشدهم الراحل، وتربى على ذلك أجيال من الإخوان، لا يعرفون معنى الوطن!.

هذه حقيقة.. لا يعرفون معنى الوطن ولا يعرفون يعنى إيه كلمة وطن.. لأنهم لم يتربوا على قيم الولاء والانتماء، ولاؤهم للجماعة، وولاؤهم لسلطان الخلافة المزعومة.. وهو لا يهتم بالخلافة ولا أى شىء.. ويكرس القيم غير الإسلامية فى بلاده، ويجعل الإسلام ستاراً لحكم الجماعة وتنظيم الإخوان، الذى يدعمه وينفق عليه.. ويعيش أكذوبة كبرى!.

مرة أخرى، لا أحب هذه المقارنة أصلاً.. لكنها مقارنة تفرض نفسها على أرض الواقع.. لدرجة أن البعض لاحظ الفروق الكبيرة بين الوطنيين وغير الوطنيين.. فهناك من يحافظ على هوية مصر، وهناك من لا يهمه مسح مصر من على خريطة العالم، لأنها تقف حجر عثرة فى سبيل مشروعه أو فى سبيل الخرافة الأسطورية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يوجد مسيحى واحد لا يوجد مسيحى واحد



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt