توقيت القاهرة المحلي 09:01:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توضيح لا بد منه!

  مصر اليوم -

توضيح لا بد منه

بقلم : محمد أمين

يبدو أن ما كتبته أمس عن المسيحيين والإخوان المسلمين، قد استفز البعض، وتلقيت ردود فعل كبيرة على هذا الموضوع.. بعضهم تخوف من المقارنة بين المسيحيين والإخوان، لأنها إساءة للمسيحيين، والبعض رأى أن الفكرة جيدة، ولكن لا يجب وضع المسيحيين والإخوان فى مقارنة، لأنهم لا يمثلون الإسلام.. والمسيحيون الأصدقاء تفهموا المقارنة وأشادوا بالفكرة وشكرونى عليها.. أما المهندس ياسر القاضى، وزير الاتصالات الأسبق، فقد نبهنى إلى خطورة تقسيم المصريين على أساس مسيحيين ومسلمين، وقال التقسيم يكون على أساس الوطنية.. هذا وطنى وهذا غير وطنى.. هذا مصرى وهذا غير مصرى.. لكن المعنى مفهوم على أى حال!

وأكرر أننى لم أقصد التقسيم على أساس العقيدة أبداً.. فقد كان الهدف هو أن المسيحيين كانوا فى الصف الأول دائماً للدفاع عن الوطن.. ولم يحدث أن كانت مصر فى حالة حرب مع أى دولة أخرى، ورفع المسيحيون أو اليهود أعلام دولة مسيحية أو يهودية، كما يحدث مع الإخوان وتركيا وأردوجان.. وهذه هى المقارنة الموجودة فى الشارع أصلاً!

والوزير القاضى يقول إننى أتابعك يومياً وأعرف ماذا تقصد.. ولكنه يرى ألا نذكر الإخوان ونتركهم حتى ينساهم التاريخ.. وله رأى جيد بخصوص سنة حكم الإخوان.. ويرى أنها كانت خطأ كبيراً حين وصلوا إلى الحكم.. لأنهم كانوا يحلمون بالوصول للحكم.. والآن فقد وصلوا للحكم وسيعيشون يتحينون الفرصة ويشعرون بالذنب لفقدها!

هذا توضيح لابد منه تعقيباً على مقال أمس.. خاصة أننى تلقيت تعليقات متضاربة بعضها يؤيد الفكرة وبعضها يخشى على مشاعر أشقائنا المسيحيين.. وهؤلاء وهؤلاء يقولون الفيصل هو مصريته ووطنيته.. فلا يصح التمييز بين المصريين على أساس العقيدة، مع ملاحظة أن تيار الإسلام السياسى كله من أصحاب العقائد الفاسدة أصلاً، وانتماؤهم لجماعتهم فوق انتمائهم للوطن.. وهى نفس مخاوفى أمس، ولذلك تكلمت عن الوطنيين وغير الوطنيين والمصريين وغير المصريين!

وقلت أمس: «لا أحب هذه المقارنة أصلاً.. ولكنها مقارنة تفرض نفسها على أرض الواقع».. لدرجة أن البعض لاحظ الفروق الكبيرة بين الوطنيين وغير الوطنيين.. فهناك من يحافظ على هوية مصر، وهناك من لا يهمه مسح مصر من على خريطة العالم، لأنها تقف حجر عثرة فى سبيل مشروعه.. وتخيل أن تكون الجماعة أحب إليه من الوطن!

ومن هؤلاء الأصدقاء الذين عاتبونى على المقال، مع التقدير الشديد، الأستاذ ماهر شوقى.. وقال: لقد عشنا معهم سنة الإخوان وهم يقفون قبلنا فى مواجهة الخطر.. وقال عمرنا ما سألنا «أنت مسلم ولا مسيحى؟».. ودائما كنا نعيش جيراناً متحابين لا يفرق بيننا أحد!

وفى الختام هذا تقدير لكل من تواصل معى هاتفياً أو بالإيميل وكلف خاطره مشقة توضيح الفكرة.. ولكل هؤلاء كان هذا التوضيح خشية أن نقع فى مطب التمييز على أساس العقيدة وليس الجنسية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توضيح لا بد منه توضيح لا بد منه



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt