توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طعم العيد!

  مصر اليوم -

طعم العيد

بقلم : محمد أمين

لا طعم للعيد بعيدا عن الأهل والأصدقاء. هذه حقيقة.. وإن كان هذا العيد غير كل الأعياد السابقة، سواء كان مع الأهل أو مع غيرهم.. فهو عيد بطعم الكورونا.. أى بطعم الرعب.. فأنت لا تستطيع أن تسلم على أحد ولا تقبل أحدا.. ولا تشعر بالحرارة التى كنت تشعر بها عند اللقاء كما كان فى مناسبات سابقة.. وحتى الحج هذا العام ليس كأى عام.. فقد أدى الفريضة عدد قليل من الناس.. وهم الذين يعملون فى السعودية أو من أبناء السعودية فقط، وبرغم أنهم استمتعوا بعدم الزحام فإنهم كانوا قلقين من مخاطر الإصابة بالفيروس!

وقد لاحظت أننا نسلم بالعيون والانحناءة البسيطة عند اللقاء، ولا أدرى إن كان ذلك يكفى أم أن البعض يظن ذلك من قبيل التعالى أم يتفهم الظروف الاستثنائية التى تمر بها البشرية؟.. حقيقة أريد أن يتفهم البعض ما نحن فيه دون أن يغضب أو يتأثر، أو يشعر بالضيق.. صحيح هى سلوكيات لم نعتد عليها لكننا مجبرون عليها للأسف، ومضطرون لأن نمارسها بهذه الطريقة كى لا نؤذى بعضنا!

أحاول فى هذه السطور أن أقنع نفسى أن الناس تتفهم ذلك.. وأننا لابد من تغيير الثقافة الصحية والثقافة اليومية فى المعاملات.. المهم أن يتفهم الناس ذلك.. خاصة إذا كنت تلبس الكمامة وتسلم بالقفاز الطبى!

ولِمَ لا؟ فكثير من عاداتنا تتغير.. فقد كنا نذبح الأضاحى فى البيوت والشوارع وأصبحنا نطالب الناس بعدم الذبح خارج السلخانات.. ثم جاء بعد ذلك حديث الصكوك.. وهى طريقة لا تشعر فيها بأنك قمت بالأضحية وشاركت فى توزيع اللحوم على المحتاجين والأهل.. وكأن الحياة تتحول إلى ممارسة أتوماتيكية بلا مشاعر.. فهل سيكون من آثار الكورونا أن نصل إلى مجتمعات مفككة تنقلب على عاداتها القديمة؟!

بشكل شخصى.. لقد تغير طعم العيد لأنك تبحث عن أبيك فلا تجده وتبحث عن أمك فلا تجدها.. وهكذا بالنسبة لعمك وعمتك وخالك وخالتك وأخيك الأكبر وأختك.. فأى طعم بعد هذا؟.. القصة ليست الكورونا وحدها ولكنها يجب أن تكون درسا فى الحياة يزيد الوعى ويحافظ على مساحات العلاقة بين البشر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طعم العيد طعم العيد



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt