توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دولة بنت عمك!

  مصر اليوم -

دولة بنت عمك

بقلم : محمد أمين

فى القاموس السياسى والدبلوماسى نقول دولة شقيقة ودولة صديقة. لكننا لم نسمع أبدا عن مصطلح دولة بنت عمنا.. بعد حالة التطبيع اللاإرادى سمعنا عن ملامح لهذا الاسم.. كل الدول التى ذهبت إلى التطبيع قالت إنهم أولاد عمومتنا.. بركة إن شاء الله.. وإيه اللى كان مانعكم؟.. وقد ظهرت إسرائيل فجاة كأنها كانت فى بعثة؛ ثم عادت مرة أخرى فقابلوها بالأحضان.. وسمحوا لها بالطيران فى أجوائها ورأينا اللهفة فى اللقاء كأنه لقاء غرامى!.

إلا أننا لم نسمع أنها دولة شقيقة أو صديقة، وهذا معناه أن فى النفس شيئا؛ لا بد أن تساعد إسرائيل نفسها على محوه ولا أحد غيرها.. فلا بد أن تثبت حسن النية وتقدم مبادرات على أنها استقامت ولا تمارس الوقيعة.. إن كانت تسعى للسلام فعلا.. كما أن إسرائيل لا بد أن تتعلم من درس السلام مع مصر فلا يكون بين الحكومات فقط. الأهم هو التطبيع الشعبى وليس التطبيع الرسمى!.

فلا قيمة لكل هذا من دون القبول الشعبى. ولو توافدت عليها الدول العربية؛ دولة بعد أخرى.. فلن تقبلها الشعوب ما دامت تشعر أنها تريد أن تغسل يدها منها بعد كل سلام!.

الفكرة هى أن تل أبيب يجب أن تسلم بحق الشعوب فى الحياة دون خوازيق ودون تجسس عليها.. هذا إن كانت تود التأكيد أنها بنت عم.. والعم عصب كأننا أولاد جد واحد. وعلى رأى المثل: اللى يتكسف من بنت عمه ما يخلفش منها عيال!.

قولوا لإسرائيل قبل التطبيع لا تلعب بالنار معكم؛ فلا تستقطب الشباب ولا تمارس معكم ألعابها المخابراتية؛ ولا تحرض عليكم من تظنه شوكة فى ظهوركم؛ كما تفعل ذلك مع مصر فى إثيوبيا..غير ذلك سيبقى التطبيع حبرا على ورق لم تستفد منه شيئا؛ وسيكرهها العرب أكثر من الأول!.

الدول الشقيقة تدخلت فى أزمة سد النهضة بقدر ما استطاعت؛ وكذلك الدول الصديقة.. حدث ذلك عربيا وإفريقيا. فلماذا لم تقدم إسرائيل عربونا على حسن نواياها؟، أليست دولة بنت عم واتفقت على السلام والتنمية مع مصر منذ أكثر من أربعين عاما؟، فما الذى يمنعها أن تكون حمامة سلام؟. الإجابة أنها لا تريد هذا ولا تريد للدول العربية أن تقوم لها قومة. ولكنها تخطط لإسرائيل الكبرى على مراحل.. ولو كانت ستبدأ بمرحلة السلام والتطبيع!.

أخيرا؛ لا السلام له قيمة، ولا التطبيع، ما دامت الشعوب لا تشعر به فى الواقع. ولا أحد سيفرض علينا بنت عمنا ولن نقبلها؛ فالنفس وما تشتهى!.

فى القاموس السياسى والدبلوماسى نقول دولة شقيقة ودولة صديقة. لكننا لم نسمع أبدا عن مصطلح دولة بنت عمنا.. بعد حالة التطبيع اللاإرادى سمعنا عن ملامح لهذا الاسم.. كل الدول التى ذهبت إلى التطبيع قالت إنهم أولاد عمومتنا.. بركة إن شاء الله.. وإيه اللى كان مانعكم؟.. وقد ظهرت إسرائيل فجاة كأنها كانت فى بعثة؛ ثم عادت مرة أخرى فقابلوها بالأحضان.. وسمحوا لها بالطيران فى أجوائها ورأينا اللهفة فى اللقاء كأنه لقاء غرامى!.

إلا أننا لم نسمع أنها دولة شقيقة أو صديقة، وهذا معناه أن فى النفس شيئا؛ لا بد أن تساعد إسرائيل نفسها على محوه ولا أحد غيرها.. فلا بد أن تثبت حسن النية وتقدم مبادرات على أنها استقامت ولا تمارس الوقيعة.. إن كانت تسعى للسلام فعلا.. كما أن إسرائيل لا بد أن تتعلم من درس السلام مع مصر فلا يكون بين الحكومات فقط. الأهم هو التطبيع الشعبى وليس التطبيع الرسمى!.

فلا قيمة لكل هذا من دون القبول الشعبى. ولو توافدت عليها الدول العربية؛ دولة بعد أخرى.. فلن تقبلها الشعوب ما دامت تشعر أنها تريد أن تغسل يدها منها بعد كل سلام!.

الفكرة هى أن تل أبيب يجب أن تسلم بحق الشعوب فى الحياة دون خوازيق ودون تجسس عليها.. هذا إن كانت تود التأكيد أنها بنت عم.. والعم عصب كأننا أولاد جد واحد. وعلى رأى المثل: اللى يتكسف من بنت عمه ما يخلفش منها عيال!.

قولوا لإسرائيل قبل التطبيع لا تلعب بالنار معكم؛ فلا تستقطب الشباب ولا تمارس معكم ألعابها المخابراتية؛ ولا تحرض عليكم من تظنه شوكة فى ظهوركم؛ كما تفعل ذلك مع مصر فى إثيوبيا..غير ذلك سيبقى التطبيع حبرا على ورق لم تستفد منه شيئا؛ وسيكرهها العرب أكثر من الأول!.

الدول الشقيقة تدخلت فى أزمة سد النهضة بقدر ما استطاعت؛ وكذلك الدول الصديقة.. حدث ذلك عربيا وإفريقيا. فلماذا لم تقدم إسرائيل عربونا على حسن نواياها؟، أليست دولة بنت عم واتفقت على السلام والتنمية مع مصر منذ أكثر من أربعين عاما؟، فما الذى يمنعها أن تكون حمامة سلام؟. الإجابة أنها لا تريد هذا ولا تريد للدول العربية أن تقوم لها قومة. ولكنها تخطط لإسرائيل الكبرى على مراحل.. ولو كانت ستبدأ بمرحلة السلام والتطبيع!.

أخيرا؛ لا السلام له قيمة، ولا التطبيع، ما دامت الشعوب لا تشعر به فى الواقع. ولا أحد سيفرض علينا بنت عمنا ولن نقبلها؛ فالنفس وما تشتهى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دولة بنت عمك دولة بنت عمك



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt