توقيت القاهرة المحلي 10:31:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دولة بنت عمك!

  مصر اليوم -

دولة بنت عمك

بقلم : محمد أمين

فى القاموس السياسى والدبلوماسى نقول دولة شقيقة ودولة صديقة. لكننا لم نسمع أبدا عن مصطلح دولة بنت عمنا.. بعد حالة التطبيع اللاإرادى سمعنا عن ملامح لهذا الاسم.. كل الدول التى ذهبت إلى التطبيع قالت إنهم أولاد عمومتنا.. بركة إن شاء الله.. وإيه اللى كان مانعكم؟.. وقد ظهرت إسرائيل فجاة كأنها كانت فى بعثة؛ ثم عادت مرة أخرى فقابلوها بالأحضان.. وسمحوا لها بالطيران فى أجوائها ورأينا اللهفة فى اللقاء كأنه لقاء غرامى!.

إلا أننا لم نسمع أنها دولة شقيقة أو صديقة، وهذا معناه أن فى النفس شيئا؛ لا بد أن تساعد إسرائيل نفسها على محوه ولا أحد غيرها.. فلا بد أن تثبت حسن النية وتقدم مبادرات على أنها استقامت ولا تمارس الوقيعة.. إن كانت تسعى للسلام فعلا.. كما أن إسرائيل لا بد أن تتعلم من درس السلام مع مصر فلا يكون بين الحكومات فقط. الأهم هو التطبيع الشعبى وليس التطبيع الرسمى!.

فلا قيمة لكل هذا من دون القبول الشعبى. ولو توافدت عليها الدول العربية؛ دولة بعد أخرى.. فلن تقبلها الشعوب ما دامت تشعر أنها تريد أن تغسل يدها منها بعد كل سلام!.

الفكرة هى أن تل أبيب يجب أن تسلم بحق الشعوب فى الحياة دون خوازيق ودون تجسس عليها.. هذا إن كانت تود التأكيد أنها بنت عم.. والعم عصب كأننا أولاد جد واحد. وعلى رأى المثل: اللى يتكسف من بنت عمه ما يخلفش منها عيال!.

قولوا لإسرائيل قبل التطبيع لا تلعب بالنار معكم؛ فلا تستقطب الشباب ولا تمارس معكم ألعابها المخابراتية؛ ولا تحرض عليكم من تظنه شوكة فى ظهوركم؛ كما تفعل ذلك مع مصر فى إثيوبيا..غير ذلك سيبقى التطبيع حبرا على ورق لم تستفد منه شيئا؛ وسيكرهها العرب أكثر من الأول!.

الدول الشقيقة تدخلت فى أزمة سد النهضة بقدر ما استطاعت؛ وكذلك الدول الصديقة.. حدث ذلك عربيا وإفريقيا. فلماذا لم تقدم إسرائيل عربونا على حسن نواياها؟، أليست دولة بنت عم واتفقت على السلام والتنمية مع مصر منذ أكثر من أربعين عاما؟، فما الذى يمنعها أن تكون حمامة سلام؟. الإجابة أنها لا تريد هذا ولا تريد للدول العربية أن تقوم لها قومة. ولكنها تخطط لإسرائيل الكبرى على مراحل.. ولو كانت ستبدأ بمرحلة السلام والتطبيع!.

أخيرا؛ لا السلام له قيمة، ولا التطبيع، ما دامت الشعوب لا تشعر به فى الواقع. ولا أحد سيفرض علينا بنت عمنا ولن نقبلها؛ فالنفس وما تشتهى!.

فى القاموس السياسى والدبلوماسى نقول دولة شقيقة ودولة صديقة. لكننا لم نسمع أبدا عن مصطلح دولة بنت عمنا.. بعد حالة التطبيع اللاإرادى سمعنا عن ملامح لهذا الاسم.. كل الدول التى ذهبت إلى التطبيع قالت إنهم أولاد عمومتنا.. بركة إن شاء الله.. وإيه اللى كان مانعكم؟.. وقد ظهرت إسرائيل فجاة كأنها كانت فى بعثة؛ ثم عادت مرة أخرى فقابلوها بالأحضان.. وسمحوا لها بالطيران فى أجوائها ورأينا اللهفة فى اللقاء كأنه لقاء غرامى!.

إلا أننا لم نسمع أنها دولة شقيقة أو صديقة، وهذا معناه أن فى النفس شيئا؛ لا بد أن تساعد إسرائيل نفسها على محوه ولا أحد غيرها.. فلا بد أن تثبت حسن النية وتقدم مبادرات على أنها استقامت ولا تمارس الوقيعة.. إن كانت تسعى للسلام فعلا.. كما أن إسرائيل لا بد أن تتعلم من درس السلام مع مصر فلا يكون بين الحكومات فقط. الأهم هو التطبيع الشعبى وليس التطبيع الرسمى!.

فلا قيمة لكل هذا من دون القبول الشعبى. ولو توافدت عليها الدول العربية؛ دولة بعد أخرى.. فلن تقبلها الشعوب ما دامت تشعر أنها تريد أن تغسل يدها منها بعد كل سلام!.

الفكرة هى أن تل أبيب يجب أن تسلم بحق الشعوب فى الحياة دون خوازيق ودون تجسس عليها.. هذا إن كانت تود التأكيد أنها بنت عم.. والعم عصب كأننا أولاد جد واحد. وعلى رأى المثل: اللى يتكسف من بنت عمه ما يخلفش منها عيال!.

قولوا لإسرائيل قبل التطبيع لا تلعب بالنار معكم؛ فلا تستقطب الشباب ولا تمارس معكم ألعابها المخابراتية؛ ولا تحرض عليكم من تظنه شوكة فى ظهوركم؛ كما تفعل ذلك مع مصر فى إثيوبيا..غير ذلك سيبقى التطبيع حبرا على ورق لم تستفد منه شيئا؛ وسيكرهها العرب أكثر من الأول!.

الدول الشقيقة تدخلت فى أزمة سد النهضة بقدر ما استطاعت؛ وكذلك الدول الصديقة.. حدث ذلك عربيا وإفريقيا. فلماذا لم تقدم إسرائيل عربونا على حسن نواياها؟، أليست دولة بنت عم واتفقت على السلام والتنمية مع مصر منذ أكثر من أربعين عاما؟، فما الذى يمنعها أن تكون حمامة سلام؟. الإجابة أنها لا تريد هذا ولا تريد للدول العربية أن تقوم لها قومة. ولكنها تخطط لإسرائيل الكبرى على مراحل.. ولو كانت ستبدأ بمرحلة السلام والتطبيع!.

أخيرا؛ لا السلام له قيمة، ولا التطبيع، ما دامت الشعوب لا تشعر به فى الواقع. ولا أحد سيفرض علينا بنت عمنا ولن نقبلها؛ فالنفس وما تشتهى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دولة بنت عمك دولة بنت عمك



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt