توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسباب السعادة!

  مصر اليوم -

أسباب السعادة

بقلم : محمد أمين

متى تتحقق سعادتك؟.. كل واحد يشعر بالسعادة على طريقته.. سواء بشراء بيت جديد أو سيارة جديدة أو القيام برحلة حلوة لمناطق جميلة.. شخصيًا كنت أرى السعادة في الاستغناء، وكنت أعتبر الاستغناء نعمة كبرى.. فهل تتحقق بالاستغناء كما كنت أتصور أم تتحقق بالرضا؟.. ولا علاقة لى بالذين لا يشبعون.. ومهتمون بكنز المال!

في رحلتى إلى الأقصر وأسوان أحسست بأن السعادة تتحقق بالرضا.. فهذا سائق يربى أسرته من سيارة تاكسى موديل 77 ويرضى بأقل القليل ولا يتفاوض معك ويقبل الجنيهات التي أخذها ويشكر ربه ولا يأكل أي شىء على مدار اليوم ويغلق فمه بكمامة، وهذا صاحب بيت عنده 3 أو 4 غرف ولم تسمع منه أنه يحلم بفندق ولكنه راضٍ على كل حال!

العمال الذين التقيتهم في مواقع الآثار يبحثون عن خمسين جنيهًا في اليوم.. ويبيعون الإكسسوارات بأقل من سعرها في فترات السياحة، وصلت الآن إلى القطعة بعشرة جنيهات، ويقولون مفيش سياحة وترى في عيونهم نظرة الرضا وهى سبب سعادتهم.. أحسن منهم دخلًا يئنون بالشكوى ولا يعجبهم العجب.. مع أنهم أحسن حالًا وأفضل دخلًا.. لكنهم لا يشعرون بالرضا!

تعلمت من الناس دروسًا كثيرة، أهمها نعمة الرضا وراحة البال.. هؤلاء بيوتهم مفتوحة لا تُغلق، ويقدمون واجب الضيافة بغض النظر عن أي شىء.. ويعزمون عليك تشرب شاى.. كله جاهز اتفضل!

نحن لم نذهب إلى هناك لنرى الآثار وإنما لنرى الناس الطيبة.. هذه بلاد عامرة بالكنوز، وكنزها الدائم هم الناس.. الموارد البشرية.. مصر حلوة بناسها.. البشر هنا هم الأصل بطيبتهم وكرمهم وروح المبادرة.. الابتسامة هي الأصل.. وكلمة أهلًا وسهلًا.. نحسبهم أغنياء من التعفف.. يحملون على ظهورهم ميراثًا من الكرم وتشعر معهم بالأمن.. فلا يضنون عليك بأى شىء.. المهم ألا تمشى من عندهم غاضبًا أو لديك شعور بالضيق أو لديك أي ملاحظة سلبية!

تقريبًا الذين يترددون على المكان اعتادوا التردد عليه، يقبلونه كما هو ويستمتعون بذلك.. ويتغاضون عن بعض السلبيات ويأخذون من كل مكان أفضل ما فيه، فقد يقيم السائح في مكان ويتناول وجباته في مكان آخر معروف بأنه يقدم طبقًا معينًا، والناس يدخلون ويخرجون دون أن يمنعهم أحد.. أنت مرحب بك في كل الأحوال، والبيوت لا تغلق أبوابها مثلما كان أجدادنا في الريف زمان!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب السعادة أسباب السعادة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt