توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدمة الغزالي حرب

  مصر اليوم -

صدمة الغزالي حرب

بقلم : محمد أمين

لم أكن أود العودة إلى هذه القضية، لولا أن الدكتور أسامة الغزالى حرب كتب، أمس، دفاعه عن وزارة الخارجية، وقال إنه يشعر بالصدمة والألم مما كتبته عن تصريح الوزير بشأن عزوف الخريجين عن الالتحاق بالسلك الدبلوماسى.. والقضية هى قضية عدالة وتكافؤ فرص أولًا وأخيرًا.. ولذلك أعود لها وللكاتب وللوزارة، التى لم تشعر بالصدمة والألم مما كتبته، ولم تعلق أو تصدر بيانًا كنا مستعدين له!

ولا أشعر أن تداخل الدكتور أسامة فى موضوع تناولته نوع من إعلان الحرب، ولا أعتبرها معركة صحفية، إنما أعتبرها محبة وتذكيرًا بأنه يقرأ مقالى كل صباح، وله على ذلك كل التقدير والحب!

ونأتى إلى لب القضية، وأسأل: هل أنا مَن اخترعت التصريح المستفز؟.. وهل أنا الذى كنت سبب صدمة الغزالى وألمه؟.. ألم يكن التصريح نفسه سبب الألم ليبحث عن أسباب العزوف؟ هل كان تعبير «الإقصاء» هو الذى أصاب الغزالى بالصدمة والدهشة؟.. فهمت من الدكتور العزيز أن شحططة السفراء كانت سبب العزوف.. كما قال بنفسه!

ويا ليت كل الناس تتشحطط شحططة السفراء، وهم فى الغالب يتشحططون ولا يسأل عنهم السفراء المعنيون.. الغريب أن الدكتور الغزالى قال إن أوائل الثانوية يدخلون الإعلام ليصبحوا نجوم التليفزيون، باعتبارها أكثر ربحية.. وهو كلام لا يصمد أمام الواقع.. فالسفراء أعلى دخلًا وأكثر سفرًا واستمتاعًا برحلات الطيران المجانية هم وأسرهم.. ثم إنهم يتعلمون تعليمًا أجنبيًا يضمن لهم العمل والعيشة فى الخارج طول العمر!

المثير أنه- وهو يعمل فى مجال الصحافة منذ خمسين عامًا- يتحدث عن ربحية العاملين فى الإعلام.. ويتخيل أنه يقتصر على خريجى الإعلام فقط.. وهو غير صحيح الآن، كما أن العزوف عن العمل الدبلوماسى غير صحيح أيضًا.. فليس كل الذين يعملون فى الإعلام غير إعلاميين، ولكنهم من الرياضيين والفنانين والطهاة.. وإعلاميون الآن فى البيوت يا دكتور أسامة، يسألون الله حق النشوق!

وقد كان أحرى بالدكتور أسامة وأحرى بى أيضًا أن نطالب الوزارة بمعالجة آثار هذا العزوف الجماعى، باعتباره مشكلة وطنية، وكان أحرى بالوزارة أن تغير قواعد القبول وعقلية لجنة التحكيم لكى تعمل بالقواعد التى وضعها الوزير بطرس بطرس غالى، وتتعامل مع الشباب باعتبارهم جميعًا سواسية، فلا يكون هناك دخل للواسطة ولا المحسوبية.. ساعتها ربما يكون هناك «أمل»، ويُقبل الطلاب من جديد على السلك الدبلوماسى!

وختامًا، فالدكتور أسامة له كل التقدير والحب، وتربطنى به وأسرته علاقة طيبة، فقد دعانى إلى الكتابة، ويبقى الود ما بقى العتاب.. المهم المصلحة الوطنية.. والمهم هو الدفاع عن حق الناس أولًا، لا الدفاع عن الوزارة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدمة الغزالي حرب صدمة الغزالي حرب



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt