توقيت القاهرة المحلي 11:00:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدمة الغزالي حرب

  مصر اليوم -

صدمة الغزالي حرب

بقلم : محمد أمين

لم أكن أود العودة إلى هذه القضية، لولا أن الدكتور أسامة الغزالى حرب كتب، أمس، دفاعه عن وزارة الخارجية، وقال إنه يشعر بالصدمة والألم مما كتبته عن تصريح الوزير بشأن عزوف الخريجين عن الالتحاق بالسلك الدبلوماسى.. والقضية هى قضية عدالة وتكافؤ فرص أولًا وأخيرًا.. ولذلك أعود لها وللكاتب وللوزارة، التى لم تشعر بالصدمة والألم مما كتبته، ولم تعلق أو تصدر بيانًا كنا مستعدين له!

ولا أشعر أن تداخل الدكتور أسامة فى موضوع تناولته نوع من إعلان الحرب، ولا أعتبرها معركة صحفية، إنما أعتبرها محبة وتذكيرًا بأنه يقرأ مقالى كل صباح، وله على ذلك كل التقدير والحب!

ونأتى إلى لب القضية، وأسأل: هل أنا مَن اخترعت التصريح المستفز؟.. وهل أنا الذى كنت سبب صدمة الغزالى وألمه؟.. ألم يكن التصريح نفسه سبب الألم ليبحث عن أسباب العزوف؟ هل كان تعبير «الإقصاء» هو الذى أصاب الغزالى بالصدمة والدهشة؟.. فهمت من الدكتور العزيز أن شحططة السفراء كانت سبب العزوف.. كما قال بنفسه!

ويا ليت كل الناس تتشحطط شحططة السفراء، وهم فى الغالب يتشحططون ولا يسأل عنهم السفراء المعنيون.. الغريب أن الدكتور الغزالى قال إن أوائل الثانوية يدخلون الإعلام ليصبحوا نجوم التليفزيون، باعتبارها أكثر ربحية.. وهو كلام لا يصمد أمام الواقع.. فالسفراء أعلى دخلًا وأكثر سفرًا واستمتاعًا برحلات الطيران المجانية هم وأسرهم.. ثم إنهم يتعلمون تعليمًا أجنبيًا يضمن لهم العمل والعيشة فى الخارج طول العمر!

المثير أنه- وهو يعمل فى مجال الصحافة منذ خمسين عامًا- يتحدث عن ربحية العاملين فى الإعلام.. ويتخيل أنه يقتصر على خريجى الإعلام فقط.. وهو غير صحيح الآن، كما أن العزوف عن العمل الدبلوماسى غير صحيح أيضًا.. فليس كل الذين يعملون فى الإعلام غير إعلاميين، ولكنهم من الرياضيين والفنانين والطهاة.. وإعلاميون الآن فى البيوت يا دكتور أسامة، يسألون الله حق النشوق!

وقد كان أحرى بالدكتور أسامة وأحرى بى أيضًا أن نطالب الوزارة بمعالجة آثار هذا العزوف الجماعى، باعتباره مشكلة وطنية، وكان أحرى بالوزارة أن تغير قواعد القبول وعقلية لجنة التحكيم لكى تعمل بالقواعد التى وضعها الوزير بطرس بطرس غالى، وتتعامل مع الشباب باعتبارهم جميعًا سواسية، فلا يكون هناك دخل للواسطة ولا المحسوبية.. ساعتها ربما يكون هناك «أمل»، ويُقبل الطلاب من جديد على السلك الدبلوماسى!

وختامًا، فالدكتور أسامة له كل التقدير والحب، وتربطنى به وأسرته علاقة طيبة، فقد دعانى إلى الكتابة، ويبقى الود ما بقى العتاب.. المهم المصلحة الوطنية.. والمهم هو الدفاع عن حق الناس أولًا، لا الدفاع عن الوزارة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدمة الغزالي حرب صدمة الغزالي حرب



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 09:56 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن اغتيال أحد أكبر مسؤولي حماس الأمنيين في غزة
  مصر اليوم - إسرائيل تعلن اغتيال أحد أكبر مسؤولي حماس الأمنيين في غزة

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt