توقيت القاهرة المحلي 18:05:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليست حكاية صور!

  مصر اليوم -

ليست حكاية صور

بقلم : محمد أمين

صورتان خرج بهما الأستاذ كرم جبر من لقاءاته كرئيس للهيئة الوطنية للصحافة.. واحدة مع شباب المهنة، والثانية مع شيوخ المهنة.. وأرجو ألا يقتصر الأمر على الصورتين فقط.. فبالتأكيد يعرف الجميع أمراض المهنة، وبالتأكيد يمكن لكل واحد حضر أن يشرحها.. فالقصة ليست فى التشخيص.. القصة فى روشتة علاج الأزمة.

فمن يملك مفتاح الحل؟.. السؤال: هل كانت هناك شجاعة لدى الشباب.. أم كانت هناك مخاوف من رؤسائهم فى المؤسسات وقد عينوهم؟.. وهل كان الشيوخ يعرفون مفتاح الحل، أم لا يريدون إزعاج السلطات؟!

واحد أمّور يسألنى: خليكم فى حالكم دى صحافتنا وإحنا أحرار فيها؟.. أقوله: لأ يا أمور، دى فلوس الناس.. الصحافة القومية من أموال الشعب.. والذين يديرونها ليسوا أحراراً فيها.. وأعتقد أن الأستاذ كرم سمع هذه المعانى من بعض الحضور.. إن الصحافة القومية ليست ملكاً لأبنائها فقط.

كان الوزير صفوت الشريف يعرف هذا، حين ألحق بعض الصحف الخاسرة على المؤسسات الكبرى.. كان المنطق أن المؤسسات الرابحة لا فضل لها، والمؤسسات الخاسرة لا لوم عليها.. وخسرت جميع الصحف الآن!

ما علينا، المهم هل عرفنا الحل أم أنه يحتاج إلى معجزة كما قال الأستاذ أشرف مفيد فى مقاله؟.. هل هذه المؤسسات هى التى عمل فيها شيوخ المهنة؟.. وماذا ينقصها حتى تعود كما كانت؟.. هل هى طبيعة الإدارة أم مناخ الحرية؟.. هل تتدخل الدولة لإنقاذها أم الأفضل أن تبتعد عنها تماماً؟

هل الحل هو البيع، فمن يشتريها؟.. وهل الأمر يحتاج إلى ثورة، أم أنه أبسط من البساطة بما لها من أصول كبرى؟.. هل الحل إجراء انتخابات لمجالس إدارتها، أم إضافة خبراء ورجال بنوك ورجال أعمال؟!

السؤال: هل تعويم هذه المؤسسات مسؤولية الصحفيين فقط، أم مسؤولية مشتركة مع الدولة التى حولتها إلى نشرة، ثم تطالبها بحسابات ومبيعات وتوزيع وأرباح؟ هل تتعامل الدولة مع المؤسسات الصحفية كمصانع متعثرة؟.. وهل صناعة الصحافة كلها تحتاج إلى تدخل رئاسى وإلا فالبديل أن نخسر القوى الناعمة؟.. هل نحتاج إلى خطة مارشال صحفية كما كتب الأستاذ سامح محروس؟

هل سيأتى يوم فعلاً تتخلص فيه صحافة مصر من الدعم الحكومى، كما قال كرم جبر؟.. وهل كان السؤال أصلاً فى محله؟.. استوقفنى كلام سمعته عن وقف التعيينات بالواسطة والمحسوبية.. مع أن الأصل أنه لا يعمل فى مهنة الإبداع أحد بسبب واسطة أو محسوبية أو مصاهرة.. كان هناك زمن اشتغلت فيه السكرتارية فى الصحافة.. وكان هناك زمن لتعيين أبناء العاملين ومازال هؤلاء يتحينون الفرصة حتى الآن.

باختصار سوف نصنع تمثالاً لمن يقدم روشتة قابلة للتطبيق.. سواء كان رئيس هيئة أو وزيراً للإعلام!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليست حكاية صور ليست حكاية صور



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt