توقيت القاهرة المحلي 14:27:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الساقطون فى البرلمان!

  مصر اليوم -

الساقطون فى البرلمان

بقلم : محمد أمين

سقط كل الذين تصوروا أنهم خالدون مخلدون فى البرلمان.. وسقط كل الذين ظنوا أنهم فوق القانون.. وهى مؤشرات جيدة للرأى العام أن الدولة لا تحمى فاسدًا ولا متطاولًا.. لم تسقطه الدولة ولكن أسقطه الناخبون.. وقد تسأل: كيف سمحت الدولة للفاسدين بدخول الانتخابات؟.. أقول إنها لم تسمح لهم بدخول البرلمان لأن دخول الانتخابات أمر يمر على عدة مراحل.. الأولى أنه مر على لجان قضائية تقبل أوراقه أو لا تقبلها.. ثانيًا أنه يخضع للطعون، فلم يطعن عليه أحد.. ثالثًا أنه لم يدخل البرلمان وسقط فى الانتخابات وانتهى الأمر!.

وكثير من هؤلاء لو مرّ من مرحلة، فلن يمر من الثانية والثالثة.. وفى هدوء سيتم التخلص من هؤلاء وسيتم التغيير بشكل يرضى عنه الجمهور.. فليس معنى دخول الانتخابات أنها حالة رضا.. وإنما هى محاولة من جانبه وضاعت فيها فلوسه وخرج بصدمة العمر، وربما خرج من الانتخابات إلى المطار مباشرة.. وهذا كلام لا ينطبق على واحد بعينه وإنما ينطبق على كل من تحدى الرأى العام، وظن أنه فوق القانون بمنصبه أو حصانته أو ماله!.

لا أحد له أفضال على مصر، ولا أحد تم التعاقد معه على النجاح.. فالشعب هو فى النهاية من يختار ويفرز.. لا يهم من خاض الانتخابات تحت أى اسم.. ولا يهم إن كان نائبًا من عدمه، فلا يعنى أنه نائب أنه مخلد.. بالعكس، الذين صنعوه يمكن أن يتخلوا عنه، ويمكن أن يتركوه لمرشح أصغر منه يأكله.. وهو ما حدث لنواب سابقين وأصحاب أموال ظنوا أنهم فوق الحكومة وفوق القانون!.

وتتوالى حالة السقوط فى الجولة الثانية.. والمهم أن يكون ولاؤك للوطن وولاؤك للشعب.. وليس للمال والعنطزة الفارغة.. هذه رسالة للذين اغتروا بحصانتهم وأموالهم.. ويجب أن يأخذ منها الباقون الدرس.. فالمؤشرات المبدئية لنتيجة انتخابات المرحلة الأولى تكشف سقوط «المنتفخين».. وسوف ألتزم بعدم الإشارة إليهم طبقًا لتعليمات الهيئة العليا للانتخابات.. فهى الوحيدة صاحبة الحق فى إعلان النتيجة.. فمن يدرى!.

على أى حال، فقد ذهب إلى غير رجعة كل من ظن أنه باقٍ ليوم الدين فى مجلس النواب يتمتع بحصانته.. وسقطت أسماء ما كانت تظن أن تسقط.. وسيعودون كما جاءوا أول مرة.. ليس كنوع من الانتقام، ولكنها عملية تهذيب وتدريب وإصلاح!.

معناه أن النائب ينبغى أن تكون عينه على الشعب.. فليست الأموال التى تحجز مقعده فى البرلمان، وليست الحصانة هى التى تعيده من جديد.. وليست القائمة أيضًا.. فالاختيار لا يعنى حجز المقعد..

كل الإشارات السابقة لأشخاص معروفين للناس.. وقد جاء يوم يدفعون فيه الثمن ويودّعون فيه البرلمان.. والبقية تأتى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساقطون فى البرلمان الساقطون فى البرلمان



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 09:56 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن اغتيال أحد أكبر مسؤولي حماس الأمنيين في غزة
  مصر اليوم - إسرائيل تعلن اغتيال أحد أكبر مسؤولي حماس الأمنيين في غزة

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt