توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحلى سنوات العمر!

  مصر اليوم -

أحلى سنوات العمر

بقلم : محمد أمين

أواصل اليوم طرح الأسئلة لحكومة الدكتور مصطفى مدبولى، بالأمس سألت: من الذى يحصل على الوظيفة فى مصر، سواء عامة أو خاصة؟.. والسؤال اليوم: لماذا ننشئ جامعات جديدة قبل تشغيل خريجى الجامعات القديمة؟!

وكان الدكتور خالد عبدالغفار قد صرح بأنه يجرى إنشاء عشر جامعات أهلية بتكلفة 40 مليار جنيه فى ثلاث سنوات.. والسؤال: لماذا ننشئ جامعات جديدة؟.. ألم تكن مصر أحوج إلى عشرة مصانع جديدة بدلاً منها؟.. ولماذا يجرى تصفية المصانع التاريخية فى مصر الآن، من أول شركات الأسمدة والغزل والنسيج والحديد والصلب؟!

قطعًا.. لا خلاف على أن تكون لدينا جامعات تكنولوجية، ولا خلاف على أهمية إنشاء الجامعات لتواكب أعداد السكان فى مصر، ولكن هل هناك دراسات عن سوق العمل؟.. وما الفرق بين هذه الجامعات وتخصصات كليات الهندسة وهندسة الحاسبات والمعلومات وعلوم الكومبيوتر؟!

أليست هذه تخصصات تكنولوجية وعلمية وهندسية.. أم أن الفرق فى الاسم فقط؟.. وما حاجة سوق العمل للجامعات الجديدة؟.. هل سنضيف الخريجين الجدد فيها إلى سوق البطالة؟.. وأرجو ألا يُفهم كلامى على أننى ضد الجامعات الجديدة والتوجه التعليمى لها.. فقط أسأل هل تستوعبهم سوق العمل أم أنهم سيجلسون على المقاهى؟.. بمعنى أصح أسأل عن دراسات الجدوى!

ألم يكن أفضل أن نتجه للتعليم الفنى، ونجعله مشروعنا القومى، لنستعيد مجد «صنايعية مصر» فى جميع الحرف، مثل الكهرباء والسباكة والنجارة والخياطة، ثم ننشئ لهم الورش الصغيرة للتدريب والتعليم والاستثمار؟!

صعب جدًا على كل أب أن يجد ابنه نائمًا فى البيت حتى أذان العصر، وصعب أكثر أن ينفق الأهالى دم القلوب ثم لا يعمل أبناؤهم لأنهم يدرسون تخصصات لا يحتاجها المجتمع وسوق العمل، فيكون الحل أن يسافروا للخارج فيكتشفوا أن الخليج قفل، وأصبح يتجه للسعودة والقطرنة والبحرنة وغير ذلك، فيرجع بخفى حنين، ليقعد فى البيت «يعبى الشمس فى أزايز»!

تخيلت أمس أن الدكتور مدبولى سوف يرسل لى إحصاء بعدد الذين تم تشغيلهم فى مصر خلال رئاسته للحكومة، وإحصاء بعدد مشروعات الاستثمار التى افتتحها لإتاحة الفرصة للشباب فى التوظيف.. لكنه لم يفعل، وقد كان يتفاعل فى الفترة الأولى لوجوده فى الوزارة.. لا أعرف هل أصبح مشغولاً ولا يقرأ الصحف، أم أن مكتبه الإعلامى لا يوافيه بما يُكتب فى الصحف، أم أنه أصبح يكبّر دماغه، وهو شىء مبكر جدًا.. مبارك وصل لهذه الحالة بعد 30 سنة فى الحكم!

باختصار، هل يُضيّع الشباب أحلى سنوات العمر والعطاء فى النوم؟.. هل معقول أن خطة الدولة تأهيل الشباب للجلوس على المقاهى؟.. من الذى نتوجه له بهذه الأسئلة لإنقاذ شباب مصر من الإحباط؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحلى سنوات العمر أحلى سنوات العمر



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt