توقيت القاهرة المحلي 16:04:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أصالحك وماله!

  مصر اليوم -

أصالحك وماله

بقلم : محمد أمين

لا تسأل لم كانت المقاطعة ولم كانت المصالحة؟.. ولا تبحث عن الأسباب هنا أو هناك.. ولا تنتظر منى أن أقدم لك سراً من الأسرار.. فلسنا ضد المصالحة على أى حال.. وقد اخترت عنواناً من ثلاثة عناوين: الأول «بتصالحنى حبة وتخاصمنى حبة، كل شوية تغضب كده من غير مناسبة» للفنانة المعتزلة عزيزة جلال.. والثانى «أصالحك آه، أخاصمك لا» للفنانة اللبنانية نانسى عجرم.. والثالث «أصالحك وماله، ودى فيها إيه، حبيبى وبحبه، محبكش ليه» للفنانة التونسية لطيفة.. وكلها أغنيات تشجع التصالح والتسامح.. وقد رأينا العناق بين المتصالحين بعد طول غياب!

ولست من الذين يميلون إلى تفسيرات، أنها أوامر أمريكية، أو مصالحة بتدخلات أمريكية، وهؤلاء يشيرون إلى جهود جاريد كوشنر فى المنطقة، ورغبة ترامب فى إنهاء دورته الرئاسية ووداعه للبيت الأبيض بعمل نافع وناجح.. وإنما أشير بكل الامتنان لجهود دولة الكويت وأميرها الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر، حتى أميرها الحالى الشيخ نواف.. فقد كادت مساعى الكويت تنجز المصالحة لولا أن الأمير صباح توفاه الله، وهو يدعو للمّ الشمل!

معناه أنها مصالحة عربية عربية، لا ينكرها أحد، ولا يحتاج أحد لأى تدخل أجنبى لإنجازها.. فالوساطة العربية كانت قائمة والرغبة العربية كانت قائمة.. صحيح كانت هناك شروط، لكن أظن أنها توقفت تلقائياً لمجرد أن الزعماء التقوا وأقروا أننا أخوة عرب.. وقد تابعنا على الهواء مباشرة كيف كانت اللقاءات بين الأشقاء، فالحب قائم والعلاقات الطيبة قائمة، غير ما نراه فى الإعلام.. وكما يقولون إنه «تجويد من الإعلام» نفسه، عندما تضغط على الزر!

ويمكنك أن تتابع صحف الخليج اليوم وغداً لتتأكد أن المفردات جاهزة فى الحالتين قبل المصالحة وبعد المصالحة.. فالكلام عن المجد والعلا واستكمال منظومة التكامل وفتح الأجواء بين الدول الخليجية وقطر وعودة الروح لمجلس التعاون.. كلها مفردات صحفية وإعلامية تعطى أجواء مختلفة لهذه القمة التى وصفت بأنها تاريخية، وتعبر عن مرحلة جديدة.. والشعوب ترحب بهذه المصالحة التى عقدت بين القادة العرب وليس لديهم أى احتجاج.. ربما كان الاحتجاج على المقاطعة!

وإذا كانت لطيفة ونانسى عجرم وعزيزة جلال قد قدمن لنا نموذج المصالحة وأسبابها فنياً.. فلا أقل من أن نقدم نموذج المصالحة للعرب عملياً.. فكل الظروف المحيطة بنا تؤدى إلى المصالحة ونبذ العنف والتحريض على الوحدة وعدم التلاسن، وفتح الأبواب أمام العرب جميعاً، نحو حياة تملؤها البهجة والسعادة فى ظل ظروف كورونا التى تعصف بالمنطقة سياسياً واقتصادياً ونفسياً!

وباختصار.. فإن قمة العلا، التى تشارك فيها مصر، سوف تعبّر لأول مرة عن هذه الآمال والطموحات العربية، وتعود بالنفع على الجميع، وكل هذه الإيجابيات تعزز قيمة التصالح، بعد أن كلفتنا المقاطعة الشىء الكثير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصالحك وماله أصالحك وماله



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
  مصر اليوم - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt