توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخروج عن النص!

  مصر اليوم -

الخروج عن النص

بقلم : محمد أمين

أمران توقعت حدوثهما فى الأيام الماضية.. الأمر الأول هو مد المهلة المقررة للتصالح فى مخالفات البناء شهراً أو حتى نهاية ديسمبر، لاستيعاب الراغبين فى التصالح وهم بالملايين.. وقد حدث مد المهلة شهراً أى حتى نهاية أكتوبر.. والأمر الثانى عودة حركة البناء، لأنه لا يصح أن تأتى فى عام الكورونا وتوقف حال ملايين البسطاء الذين يعيشون على مهنة المعمار.. وبالفعل تم استئناف حركة المعمار اعتباراً من أمس الثلاثاء.. كما قرر الدكتور مصطفى مدبولى ذلك.. وهذه التوقعات مكتوبة ومسجلة للإذاعة.. الحكاية هى قراءة بسيطة لاحتياجات الناس.. واستجابت الحكومة.. وأظن أن الحكومة كانت أقرب إلى الناس فى الشهور الماضية، تدرس وتقرر وتستجيب!

ما حدث أننى فوجئت بالعديد من الزملاء فى الفضائيات والإذاعة يسألوننى عن الإجراءات التى اتخذتها الحكومة لتسهيل عملية التصالح.. وكان أمامى مساران للإجابة.. الأول أن أشكر الحكومة وأشيد بالقرارات فقط، والثانى أن أتحدث عن استجابة الحكومة للناس وأطالبها باتخاذ قرارات أخرى، مثل إعادة حركة البناء ومد المهلة المقررة للتصالح.. ومعناه أن الذى ينصحك أفضل من الذى يشيد بكل قراراتك، فالحكومة مفترض أنها تعتمد على كتابات الكتاب ومداخلات المحللين، لتعرف اتجاهات الرأى العام.. وأقصد أن بعض الخروج عن النص مفيد.. ويصب فى المصلحة العامة للوطن!

صحيح أننى لا أريد إطلاق البناء على البحرى، ولكن باشتراطات وضوابط وتخطيط مسبق يحافظ على الثروة العقارية المصرية.. وقد حددها المستشار نادر سعد الدين، المتحدث الرسمى للحكومة، بثلاثة شروط.. أولها أن يكون الراغب فى البناء لديه رخصة.. وثانيها أن تكون الرخصة سابقة على قرار وقف البناء مباشرة.. وثالثها انتظار القرارات المنظمة للبناء الموحد.. وأنا مع الحكومة فى كل الإجراءات التى تحافظ على عملية البناء المخطط حتى لا نعود إلى العشوائيات مرة أخرى.. وأعتقد أنه لا أحد يريد أن يعود للعشوائيات من جديد!

وعلى فكرة، فإن قانون التصالح هدفه هو وقف البناء العشوائى وتقنين عملية البناء، والحفاظ على الثروة العقارية، ووقف البناء على الأراضى الزراعية وطرح النهر.. ومعناه أنه لن يتم بناء من الآن بدون رخصة مسبقة، محدد فيها كل الاشتراطات.. وهى عملية تضع حداً لسكنى العشوائيات والمقابر، وتوفر سكنًا آدميًا يليق بالمصريين كما قال الرئيس مؤخراً، وقال إن كل مواطن يطلب شقة سنوفرها له.. وهى خطوة غير مسبوقة على الإطلاق!

أحياناً هناك قرارات حكومية معتبرة، ولكنه يتم تسويقها بطريقة خطأ.. أو تتعرض للتشويه.. ومنها قانون التصالح.. فقد تم تسويقه كأنه قانون جباية، وليس قانون تصالح.. حتى شرح رئيس الوزراء الغرض منه فاستقبله المواطنون بارتياح كبير.. باختصار: اشرحوا للناس قبل القرارات وليس بعدها.. الحوار مهم ومفيد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخروج عن النص الخروج عن النص



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt