توقيت القاهرة المحلي 15:37:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

«مناعة القطيع»!

  مصر اليوم -

«مناعة القطيع»

بقلم : محمد أمين

هل الحل لمواجهة الموجة الثانية من كورونا هو الإغلاق، أم الحل هو مناعة القطيع؟!.. هناك جدل كبير فى أوروبا وبريطانيا على وجه التحديد بشأن الإغلاق أو مناعة القطيع.. 30 ألفًا من المواطنين وقعوا على عدم الإغلاق، باعتبار ضرره أكثر من فوائده.. وهناك علماء بارزون يدعون الحكومات لتبنى سياسة مناعة القطيع، من هؤلاء المستشار العلمى لرئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، وكانت أول مرة نسمع منه هذا المصطلح.. والآن انضم إليه آخرون يؤيدون وجهة نظره، بعد مرور الموجة الأولى وتقييمها!.

الكلام الآن عن الموجة الثانية، والفكرة تسمح بانتشار الفيروس بين الشباب، وفتح أبواب العمل واستئناف الحياة العملية وحماية المستضعفين، صحيح أن الفكرة لم تلقَ القبول العام، ولكن هناك من قال إنه لا يوجد دليل على نجاحها، وقد تكون الخسائر البشرية مروعة.. السؤال الآن: الاقتصاد أم الصحة؟.. خسارة الاقتصاد، أم التعامل مع الفيروس كفيروس عادى مثل الأنفلونزا، خاصة أن البلاد لا تغلق فى فصل الشتاء لمواجهة الأنفلونزا؟!.

أعتقد أن مناعة القطيع سوق تكون مرجحة فى بريطانيا وأمريكا بعد إصابة جونسون وترامب بالفيروس.. فقد كان أول رئيس وزراء يدعو إلى الإصابة بالفيروس هو من أصيب، وكان أول رئيس يدعو لعدم الخوف منه ويرفض ارتداء الكمامة هو أيضًا من أصيب بالفيروس هو وعائلته!.

الفكرة تقوم على أنه ليس كل مصاب بالفيروس يتعرض للموت ما لم يكن مصابًا بأمراض أخرى مزمنة.. وهى حقيقة فعلًا.. فقد أصبح من السهل مواجهة المرض ببعض الإجراءات الاحترازية والأدوية البسيطة.. كما أن التوصل إلى اللقاح ممكن أن يساعد فى تجاوز الأزمة.. وقد كان ترامب يخضع لبعض التجارب الدوائية فخرج من المستشفى فى أقل وقت ممكن!.

العريضة المرفوعة تحذر من الإغلاق، ومخاطر الإغلاق على الاقتصاد والحياة اليومية للناس، بعد أن أصبح من الممكن التعامل مع الفيروس.. ومساعدة المرضى عن طريق العزل وتوفير الأدوية.. وهؤلاء يرون أن أضرار الإغلاق لا يمكن إصلاحها فى وقت قريب.. وهم بالمناسبة ليسوا رجال أعمال، ولكنهم مواطنون يوازنون بين الصحة والاقتصاد!.

وأعتقد أن مصر أيضًا وهى تواجه الموجة الثانية من فيروس كورونا تدرس كل الاحتمالات، ومن ضمنها الإغلاق ومناعة القطيع.. فقد عاشت البلاد شهورًا من الإغلاق وتوقف الحياة.. وهو أمر لا يمكن أن يتحمله اقتصاد دولة بحجم مصر، توفر الحياة لـ 100 مليون نسمة!.

باختصار.. فإن الدول التى تتبنى «مناعة القطيع» لا تضحى بسكانها لصالح الاقتصاد إطلاقًا، وإنما تعمل ما تستطيع لإيجاد التوازن المطلوب بين الحياة والصحة، خاصة أنها دول حية يمكن أن تأخذ قرارها بكل حرية، دون أن يطغى رأى على الآخر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مناعة القطيع» «مناعة القطيع»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt