توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دولة آدم حنين!

  مصر اليوم -

دولة آدم حنين

بقلم : محمد أمين

الفنانون لا يموتون.. هناك أعمال تخلد ذكراهم، ويمكن أن نشاهدها بعد مئات السنين.. ولا يصح أن نودّع فنانينا بكلمة ثم ينتهى الأمر.. القيم الكبيرة فى حياتنا لا تودَّع بكلمة ولا تنتهى حكايتها فى يوم واحد.. فى الفن السينمائى تظل الفضائيات تقدم أعمال الراحلين على مدى أسبوع، ويسمى أسبوع فلان وعلان، وهو شىء عظيم.. وفى غيره من أنواع الثقافة والفنون لا تقدم الفضائيات مثلاً أسبوعاً لآدم حنين أو الكاتب فلان أو علان.. وكأن الحياة قد انتهت بالموت وكلمة العزاء.. ولذلك أُفضل أن أكتب بعد أيام عن قيمة كبيرة اسمها آدم حنين، الفنان التشكيلى العالمى!.

وقد تلقيت رسالة عزاء من السفير عبدالرؤوف الريدى، رئيس مجلس إدارة مكتبة مصر العامة.. يقول فيها:

«أقدم العزاء فى وفاة الفنان التشكيلى العظيم آدم حنين، الذى رحل عن عالمنا اليوم تاركا وراءه تراثا هائلا من الأعمال الفنية، وبخاصة فى مجال النحت، وهو الفنان الذى كان يرعى سمبوزيوم أسوان الشهير، ويحضره مثالون ونحاتون من كل أنحاء العالم، وله تقدير عالمى كبير.. وقد شعرنا منذ عام بالأهمية الكبرى لتكريم هذا الفنان العظيم، فقمت مع وفد من مكتبة مصر العامة بزيارة الراحل الكبير فى منزله المتحفى يوم ١٥ يونيو ٢٠١٩، والذى يضم جانباً من أعماله، كما أقمنا حفل تكريم له بالمكتبة يوم ١٠ يوليو ٢٠١٩، وقدمنا له بردية تحمل رسالة تقدير لمشواره الفنى الفريد، وآثر يومها أن يبقى الاحتفال به على تراس المكتبة المطل على النيل، حتى لا تفوته أى فرصة لمشاهدة نهر النيل العظيم..

خالص العزاء لأسرة الراحل الكريم ومصر وشعبها وفنانيها ومثقفيها فى فقدان فنان مصرى عالمى كبير».

السفير عبدالرؤوف الريدى

وليس سراً أن السفير الريدى قد أرسل هذه الرسالة فى اليوم التالى لوفاة الفنان العظيم آدم حنين.. وأردت نشرها اليوم لأثبت أن كل يوم يصلح للكتابة عن عظماء مصر، ومنهم آدم حنين.. ولا يكون ذلك شيئاً قد تأخر.. نحن نريد إحياء ذكرى رموز مصر الكبرى فى حياتنا «كل يوم».. ولا مانع أن نكتب عنهم، ونجعل لهم أسابيع لعرض أعمالهم الفنية والأدبية والإصلاحية.. ونقيم ندوات لمناقشة أعمالهم وإنتاجهم الفكرى والفنى والأدبى.. وصولاً إلى كبار رجال مصر فى دولة الفن والثقافة والأدب!.

وأعتقد أن مكتبة مصر العامة قد نجحت فى أن تقدم منتجاً ثقافياً كبيراً لا يقل عما تنتجه وزارة الثقافة نفسها.. والسفير الريدى يفعل ذلك بوعى كبير، ويشاركه فى ذلك مجلس إدارة يعرف قيمة الثقافة والأدب والفن.. ويقدم موضوعات مختلفة تُعنى بقضايا الأمن القومى والعلاقات الخارجية المصرية والأبعاد المختلفة، خاصة البعدين العربى والإفريقى.. وتجده موجودا ًوفاعلاً فى كل المحافل العامة.. مشاركا ًوفاعلاً وداعماً للأفكار.. وهو قارئ نَهِم يتابع الكُتاب ويشاركهم ويتواصل معهم بأفكاره، وعصارة تجربته فى الدبلوماسية والثقافة والحياة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دولة آدم حنين دولة آدم حنين



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt