توقيت القاهرة المحلي 15:37:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

عندما تتكلم مصر!

  مصر اليوم -

عندما تتكلم مصر

بقلم : محمد أمين

ما حدث فى ليبيا هو ما كان ينبغى أن يحدث.. فقد أعلنت حكومة الوفاق وقف إطلاق النار فى ليبيا، وقررت العودة إلى مائدة المفاوضات، واختارت الحل السلمى.. ولم تتجاوز تركيا خط الجفرة/ سرت، وهو ما أطلق عليه الرئيس السيسى «الخط الأحمر».. وقد يكون بداية لانسحاب المليشيات من ليبيا والعودة إلى تركيا!

وهى رسالة من مصر إلى السلطان الغشيم أردوغان.. وهى الرسالة التى لاحظتها كل وسائل الإعلام فى العالم.. عدا مصر المشغولة بقضايا التحرش والتيك توك والخناقات المحتدمة بين الأهلى والزمالك!

وقد تصدرت مانشيتات الصحف العربية والخليجية ردود الأفعال، حيال إعلان حكومة الوفاق وقف إطلاق النار فى ليبيا والعودة للحل السياسى، والتى رحبت بالقرار مشيدة بدور مصر الذى يقف بالمرصاد ضد عبث تركيا فى الأراضى الليبية والمنطقة العربية.. ويكاد ينتهى الأمر فى ليبيا دون حرب.. عندما أظهرت مصر العين الحمراء للسلطان التركى، وحددت له خطاً لا يمكن تجاوزه، فلم يتجاوزه فعلاً، وقال إننا لا نريد دخول حرب مع مصر!

وسبق وقلت إن نجاح مصر فى ليبيا يحل أزمة سد النهضة.. وكان البعض يتساءل: لماذا تحارب مصر فى ليبيا وتترك إثيوبيا؟.. وكان هدف هؤلاء أن تترك مصر ليبيا وشأنها، وتذهب إلى إثيوبيا حيث تريد الأخيرة قطع مياه النيل.. ولم يكن هدف هؤلاء نبيلاً.. ولم تستجب الدولة المصرية لهذا الكلام الذى كان ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب.. إن ترك تركيا يجعلها تلتهم ليبيا وتكون على حدود مصر.. أما الوقوف بحزم أمام العبث التركى فكان أولوية أولى لأنه يشبه لعب كرة البلياردو.. وضرب تركيا يجعل إثيوبيا تنتبه.. أما إذا انتصرت فى ليبيا فسوف تأكل المنطقة!

إن تدخل مصر لم يكن هدفه دخول الحرب ولكن تعديل المسار، ورسم خريطة أخرى للمنطقة.. وليس التعامل مع الخريطة المرسومة لها.. وكان السيسى على حق عندما ذهب إلى منطقة برانى العسكرية واستدعى زعماء القبائل الليبية وأرسل رسائله للعالم بوضوح.. فضرب عصفورين بحجر.. الأول فى ليبيا، والثانى فى شرق المتوسط، وتشجعت اليونان ورسمت فرنسا خط أحمر آخر لأردوغان فى شرق المتوسط.. وفوجئ أنه محاصر، فعاد من هنا وهناك، وهو أول درس من دروس الردع، دون دخول الحرب!

مصر لم تكن «تهوّش» على أردوغان، واستقبل أردوغان الرسالة، وعرف أن مصر لا تهوّش أبداً.. وعرف أن مصر سوف تصطاده فى ليبيا وشرق المتوسط، فآثر السلامة، وضغط على حكومة الوفاق لأن تعلن وقف إطلاق النار، بعدما كبده الجيش الليبى والطيران المجهول خسائر فادحة فى الأرواح والممتلكات!

وأخيراً نحن أمام نصر معنوى كبير، وباختصار فإن القوة التى ستعيد حكومة الوفاق إلى مائدة التفاوض والحل الدبلوماسى، هى نفسها التى ستعيد حكومة إثيوبيا إلى المفاوضات حول سد النهضة.. فلن تضيع ليبيا ولن يضيع النيل.. دون أن ندخل فى حرب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما تتكلم مصر عندما تتكلم مصر



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt