توقيت القاهرة المحلي 17:57:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

سياسة في النور!

  مصر اليوم -

سياسة في النور

بقلم : محمد أمين

البرلمان الجديد عنده فرصة ذهبية ليصالح الرأى العام.. فهل نرى تفعيلاً للأدوات الرقابية فى المجلس الجديد، ونتعامل مع النواب بحسن نية، وكلهم وطنيون بلاشك.. هل نشهد أسئلة وطلبات إحاطة واستجوابات؟.. فقد مضى برلمان عبدالعال ولم نسمع فيه عن هذه الأشياء، التى أصبحت مثل الغول والعنقاء والخل الوفى؟.. على أى حال فالذين امتنعوا قد امتنعوا من أنفسهم، والذين مارسوا حقهم الرقابى لم يمنعهم أحد.. ونحن نريد توسيع قاعدة الحريات وحق التعبير عن الرأى، وترجمة مشكلات الوطن فى مجلس النواب.. وساعتها نفتح الباب لممارسة السياسة فى النور!

أتصور أن المرحلة الجديدة تختلف، تحت رئاسة المستشار حنفى جبالى.. فهو ليس مكبلاً بإصدار قوانين مكملة للدستور على وجه السرعة.. وليس مطالبًا بسداد فواتير، فالرجل قادم من المحكمة الدستورية، وله مكانة عالية وتقدير كبير انعكس على النواب فى الجلسة الأولى، التى أدارها.. فقد كانت الفترة الأولى غير مشبعة لتطلعات الرأى العام.. وأعتقد أن المستشار حنفى يستوعب هذا الكلام تمامًا ويعرف أنه جاء على حين فترة من التخبط.. وبالتالى عليه عبء كبير فى حماية الحريات وحق النقد وتقديم الطلبات والأسئلة!

معلوم أن انطلاق البرلمان يحرك الركود السياسى ويغير الهواء فى الغرفة ويفتح باب الأمل.. وهو موسم من مواسم الإعلام والصحافة، والأحزاب السياسية، لتعمل فى النور، وتجهز الملفات والدراسات وتعقد جلسات الاستماع لمشكلات الوطن، والشباب فى القلب منها.. وهناك ميزة أن هذا البرلمان يتضمن فى عضويته أكبر تكتل شبابى فى التاريخ النيابى، وهم أولى بمناقشة مشكلات جيلهم.. وأظن أنه تم اختيار هذا العدد للتدليل على اهتمام الدولة بالقضية الشبابية!

معناه أن الحكومة لن تعيش حالة الكسل والطناش التى عاشتها طوال سنوات عديدة مرت، حينما لم تكن تحضر فى المجلس.. ومعناه أن الحكومة عليها أن تحضر للمساءلة والرد على طلبات النواب وأسئلتهم وبياناتهم العاجلة واستجواباتهم.. وأعتقد أن استجواب التوظيف ينبغى أن يكون فى المقام الأول، وطلبات الإحاطة حول التعليم الجامعى يجب أن تكون حاضرة، خصوصًا ارتباطه بسوق العمل!

دائمًا أنظر إلى الجانب المضىء فى الصورة، ولست مع الذين يرون أن أحمد زى الحاج أحمد، وأن حنفى زى عبدالعال.. فعبدالعال لم يكن له مثيل، أجهض دور المجلس على مدى سنوات، كى ينتظر التجديد، فلما تجاهلوه غضب، وترك البرلمان قبل اختيار رئيس المجلس الجديد.. وتقديرى أن برلمان حنفى سيكون بطعم مختلف، أولاً للظروف السياسية والعالمية التى تمر بها البلاد.. وثانيًا للعدد الكبير من شباب النواب.. وثالثًا لاحتياجات الشعب من برلمانه هذه الدورة.. وهو فى كل الأحوال يخفف الضغط على الدولة والأجهزة ويشغل الناس فى أمور مفيدة!

باختصار انطلاق البرلمان موسم للحريات والتعبير والكتابات الوطنية الراقية، وموسم للنقاش والحوار فى الصحف والتليفزيون.. استثمروه للنقاش والحوار لخلق روح الانتماء والمواطنة، فالبرلمان مكسب كبير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسة في النور سياسة في النور



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:15 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يؤكد وصول عرض من المصري لضم شيلونجو

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مارك بارترا يرتدي رسميًا قميص ريال بيتيس حتى 2023

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بنتلي تطلق أول سيارة رياضية كهربائية بالكامل

GMT 08:28 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

روتين العناية بالبشرة خلال فترة تغيير الطقس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt