توقيت القاهرة المحلي 08:51:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لسه الأغاني ممكنة!

  مصر اليوم -

لسه الأغاني ممكنة

بقلم : محمد أمين

منذ أيام، استبقت إثيوبيا جولة المفاوضات حول سد النهضة، برعاية إفريقية، بتصريحات عدائية تصل إلى حد توجيه اتهامات إلى مصر، وللأسف كان مصدر هذه التصريحات دينا مفتى، السفير السابق لإثيوبيا فى مصر، المتحدث الرسمى للخارجية الإثيوبية، مع العلم بأن هذا السفير كان من أنصار رأب الصدع وهو فى مصر، وكان حريصًا على عدم التورط فى تصريحات تستفز مصر بأى شكل من الأشكال، فما الذى جرى حين عاد إلى بلاده؟.. هل تحولت الدولة الإثيوبية إلى دولة مارقة؟.. هل يُعبر دينا مفتى عن توجهات آبى أحمد نفسه تجاه مصر؟!

وقد أحسنت مصر أنها لم ترد على هذه التصريحات العدائية، ولم تنشغل عن القضية الأصل، وهى قضية نهر النيل، وأعتقد أن مصر منذ أول لحظة قد سببت أزمة نفسية لآبى أحمد، فلم تترك له فرصة للتنفس أو المراوغة، وكادت تطيح بمشروعه، الذى شغل به الإثيوبيين بالكذب والتدليس، على حساب حق مصر التاريخى فى النيل!

وعلى أى حال، أرجو أن تنتهى مفاوضات السد إلى اتفاق يُرضِى كافة الأطراف داخل البيت الإفريقى.. وأرجو أن تنجح جنوب إفريقيا فى الوساطة بين دول المنبع والمصب، وهى ليست مجرد أمنيات العام الجديد، وإنما رغبة حقيقية فى أن يكون الحل داخل إفريقيا، فلا تضطر مصر إلى اللجوء لمجلس الأمن!

ومن حسن الحظ أن الاتحاد الأوروبى أبدى تفاؤله بالتوصل إلى حل يُرضى جميع الأطراف.. وأصدر بيانًا رحب فيه بالمفاوضات، وتوقع أن تصل المحادثات إلى وضع أساس مقبول للملء والتشغيل، وقال إنه يوفر فرصة مهمة للتقدم للأمام، والاتفاق على قواعد واضحة لملء سد النهضة!

إن مصر حين استدعت القوى العظمى كانت تسعى لتأكيد الاستقرار فى المنطقة، وعدم الدخول فى صراعات إقليمية، وهو نفس هدف الاتحاد الأوروبى، الذى يسعى إلى تحقيق الاستقرار بين الدول الثلاث.. وهى رسالة إلى إثيوبيا أيضًا بأن أى تلاعب فى هذا الاتفاق أو تعطيله يُعرِّض المنطقة للخطر، وهو ما قد لا تقبل به الدول العظمى، وأعتقد أن تصريحات ترامب بضرب السد لا تزال ماثلة أمام عين الإدارة الإثيوبية!

وأقتبس هنا من البيان فقرة تقول: «حان وقت العمل، لا لتأجيج التوترات».. وهى تحمل فى طياتها إنذارًا للجانب الإثيوبى، خاصة أنه أبدى تعنتًا كبيرًا خلال الأعوام الماضية، وعطّل الوصول إلى حل، حتى كادت دولتا المصب تفقدان صبرهما.. ولذلك فإن موقف مصر مُقدَّر على المستوى الدولى، والكل يسعى لكى يمنع تطور الأحداث!

وأخيرًا، فإن مصر تدعم جنوب إفريقيا للتوصل إلى حل، من باب أنها تقوى الاتحاد الإفريقى لأهمية ذلك على المدى الطويل.. كما أن الاتحاد الأوروبى يدعم هذا الدور لوضع حل لمشكلة النهر العظيم، خاصة أن الاتحاد الأوروبى يُعتبر الأقرب إلى هذه المنطقة لتاريخه الطويل فيها، وكان شريكًا لهذه الدول فى وضع اتفاقية مياه نهر النيل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لسه الأغاني ممكنة لسه الأغاني ممكنة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سوسن بدر تكشف تفاصيل إصابتها بكسر في الفخذ
  مصر اليوم - سوسن بدر تكشف تفاصيل إصابتها بكسر في الفخذ

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt