توقيت القاهرة المحلي 13:12:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإعلام والجامعات!

  مصر اليوم -

الإعلام والجامعات

بقلم : محمد أمين

سألنى الدكتور لويس تادرس هل يمكن أن تكتب عن قضية السرقات العلمية فى الجامعات، ولا تقوم الدنيا، ويتحرك المجلس الأعلى للجامعات، مع أن عدداً كبيراً من الأساتذة المرموقين تداخلوا فى القضية، وكشفوا عن حالات أخرى للسرقات؟.. لقد كنت أنتظر أنا وغيرى من أساتذة الجامعات رد فعل عنيفا، أو اتخاذ إجراءات بالتحقيق من الجامعات المعنية من أول المنصورة وعين شمس والأكاديمية البحرية.. وقال إن الأمر أقرب إلى نظرية اخبط راسك فى الحيط.. ويتساءل من جديد: ألا يشجع هذا الفعل على فعل أكبر منه؟!.. وليس ببعيد عن الذهن الدروس الخصوصية وبيع الامتحانات فى الجامعات، وغيرها كثير للأسف!

وأقول للدكتور لويس لم نصل بعد والحمد لله إلى نظرية «اخبط راسك فى الحيط».. فقد سأل وزير التعليم كثيراً عن حقيقة أشياء طرحناها هنا، وطلب من رئيس الجامعة المختص التواصل والرد.. وكثيراً ما تحركت الأجهزة المختصة للتحقيق فيما نشر.. وأزيدك أن الدكاترة الذين نشروا مشكلاتهم هنا هم الذين راسلونى مرة أخرى وقالوا إن الجامعة تحركت للتحقيق وطلبوا منه بيانات أكثر، كما أن الأكاديمية البحرية قد ردت مباشرة على الدكتور مينا عبدالملك ووعدت بالتحقيق فى الأمر.. فمن الجائز أنهم لم يردوا على الكاتب، وهى مشكلة قديمة.. فالجامعات تقول «إبعد عن الشر وغنيله»!

ولكنى شخصياً من النوع الذى يتابع ما يكتبه ويتابع ردود الأفعال حول ما يكتبه.. والدليل أننى نشرت أكثر من رسالة فى سياق السرقات الجامعية، وجعلتها قضية رأى عام.. والذى تخلف عن الحضور فيها هى الجامعات نفسها، لأنها لا تحب أن تنشر غسيلها الذى تعففت عن ذكره.. وقيادات جامعية كثيرة لا تحب أن تدخل فى مواجهة مع الصحافة وتؤثر السلامة، حتى لو كان لديها رأى جاد أو موقف جيد!

الأمر يا سيدى يتعلق بالإيمان بفكرة الإعلام أولاً وأنه يساعد على تصويب القرار ولا يهدف إلى الإثارة.. هذا هو الموضوع.. فليس كل رئيس جامعة يجيد التواصل مع الإعلام.. إما أن أحدهم يدخل برأسه كأنه فى حرب، وإما أنه لا يهمه الإعلام بقدر ما يهمه التواصل مع الأجهزة.. هذه هى الحكاية.. فلم يتدربوا على التعامل مع الإعلام، ولا يؤمنون بدوره إلا عبر العلاقات العامة.. وهذا ليس الإعلام الذى يمكن الاعتماد عليه للتطوير والبناء!

وأخيراً، وللأمانة فالجامعات ليست وحدها فى هذا السياق.. الوزارات أيضاً أصبحت تعتمد على البيان الوزارى فى التواصل مع الإعلام.. وهى المأساة التى انعكست ظلالها على الإعلام والجامعات والوزارات أيضاً.. ولم يعد هناك حوار ولم يعد هناك رأى آخر.. وهو أمر يؤثر سلباً على مستقبل البلاد نحو البناء والديمقراطية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام والجامعات الإعلام والجامعات



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt