توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كله بعد العيد!

  مصر اليوم -

كله بعد العيد

بقلم : محمد أمين

كل الأشياء مؤجلة فى رمضان إلى ما بعد العيد.. من أول صفقة القرن إلى القوانين المكملة للدستور.. وصولًا إلى احتمالات مواجهات ضد إيران.. خصوصًا بعد أن تحركت حاملة طائرات وبطاريات صواريخ باتريوت عبر قناة السويس.. وانتهاء بقرارات تعيين رؤساء الهيئات والمؤسسات الصحفية والإعلامية.. وإن كانت الأخيرة أولى بالصدور لبدء العمل بعد العيد مباشرة!.

ولا أظن أنها أسباب دينية أو إنسانية تلك التى منعت البيت الأبيض من الإعلان عن صفقة القرن فى رمضان، ولكنها بالتأكيد مواءمات سياسية حتى يمكن إطلاع جميع الأطراف عليها، فغير معقول أن تتخذ أمريكا قرارًا ثم لا تتوافر له البيئة المناسبة فينتهى ويذهب للجحيم.. إذن هى مسألة تتعلق بالترتيبات والمفاوضات.. وقد تتخذها فى خضم إجراء عسكرى ضد إيران!.

فالدول الكبرى لا تتخذ قرارات مصيرية لتفشل.. ولكنها تستعد لأى احتمالات أو مفاجآت.. ولكننا فى كثير من الأحيان نتخذ قرارات فى بلادنا لا نستعد لها.. المهم تمرير القرار وبعدين نجهز له البيئة المناسبة.. حدث هذا فى تطبيق نموذج المدارس اليابانية والتابلت، وحدث هذا أيضًا فى القوانين المكملة للدستور، وهى التى اهتم الدستور بها أصلًا، فلم يكونوا مستعدين أبدًا!.

تخيل أن الحكومة لم ترسل حتى الآن أى مشروع مكمل إلى البرلمان، وهو ما يعد مؤشرًا على تأجيل مشروعات القوانين إلى الدورة البرلمانية القادمة.. اقرأ تقرير الزميل محمد عبدالقادر مرة أخرى فى صحيفة «المصرى اليوم».. أين كنتم بالله عليكم؟.. هل انشغلتم فى الترتيب للدستور وأغفلتم مشروعات القوانين المكملة له؟.. فما قيمة كل ما حدث بالضبط؟!.

هناك فرق طبعًا بين تأجيل البيت الأبيض لصفقة القرن لما بعد العيد، وتأجيل مشروعات القوانين للدورة البرلمانية القادمة.. وهناك فرق بين تأجيل حركة تغييرات الهيئات الإعلامية والمؤسسات الصحفية.. كيف تأخرت قرابة 6 أشهر حتى الآن؟.. كيف يستقيم العمل فى مؤسسات يدور فيها الكلام كل يوم عن قادمين وراحلين؟.. فهل تحتاج الحركة كل هذا الوقت؟!.

أين الذين رتّبوا لتعديل الدستور من مشروعات قوانين تتعلق بتقسيم الدوائر والنائب العام والهيئات القضائية ومجلس الشيوخ؟.. أين هؤلاء من تجهيز قانون مباشرة الحقوق السياسية؟.. هل كان الدستور هو شاغلهم فقط؟.. ما هو النموذج الذى يقدمونه؟.. هل اعتدنا أن كل شىء ناقص أو مؤجل؟.. ما سر الاستعجال لتغيير الدستور، مع أن الدورة الرئاسية فى بدايتها؟!.

وترددت أيضًا أنباء فى الساعات الأخيرة عن حركة تغيير وزارى «محدودة» على خلفية تصريحات وزيرى التعليم والصحة بشأن قفل الوزارة، واحتمالات فشل مشروعى التابلت والتأمين الصحى.. تخيل أصبحنا نحتاج إلى حركة تغيير وزارى، وحركة تغيير للهيئات المؤسسات.. هل نحن مستعدون؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كله بعد العيد كله بعد العيد



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt