توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مسار العائلة المقدسة!

  مصر اليوم -

مسار العائلة المقدسة

بقلم : محمد أمين

فى بداية العام الحالى، دعانى الوزير خالد العنانى على عشاء عمل فى المتحف القبطى.. وكان من بين الحضور عدد من سفراء الاتحاد الأوروبى، بالإضافة إلى وفد كنسى من فرنسا، يبحث تنظيم رحلة الحج لمسار العائلة المقدسة!

وتذكرتُ هذا اللقاء فى زيارتى للمنيا، وهى بالمناسبة تضم ست نقاط من 25 نقطة هى إجمالى المسار، الذى يبدأ من سيناء حتى أسيوط.. وأهم هذه النقاط فى المنيا جبل الطير ودير السيدة العذراء.. وقال لنا الأستاذ محمود النبراوى، المدير العام السابق بهيئة تنشيط السياحة، إنها ست نقاط، منها جبل الطير والبهنسا والأشمونين وثلاث نقاط أخرى، لا أذكرها الآن.

المهم أننا زرنا جبل الطير، وكان الدير تحت الترميم، إلا أننى خلعت الحذاء ثم دخلت، وسلمت على السيدة مريم والنبى عيسى، وقلت السلام عليك أيها النبى.. ودخلت المحراب وقرأت الفاتحة ودعوت لنفسى وأسرتى بالخير وانصرفت.. المكان مريح للغاية، فهو فوق جبل عال، ويطل على النيل، وكان الجو فى ذلك اليوم رائعاً، لدرجة أننى كدت أنام من التعب ولإحساسى بالسكينة!

وفى دير السيدة العذراء يزور مسيحيون ومسلمون، بأصوات هامسة وقلوب خاشعة.. كلنا مصريون لا تفرقنا من بعضنا أى أمارات.. نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد منهم.. وفى طريقنا للعودة نصحنا «النبراوى» بزيارة كنيسة عبد المسيح المناهرى، فقد كانت له كرامات، وهو رجل طيب وبار بالفقراء جميعاً، مسلمين ومسيحيين، يتبرك به الناس من سكان المنطقة والمناطق المجاورة.. ويقولون فيه الحكايات.. فهؤلاء مسلمون يزورون الأديرة والكنائس، ومسيحيون يزورون المساجد.. إحساس نادر لا تجده فى أى مكان، حتى إن صديقى الدكتور وجدى النجدى عندما بنى مسجده الكبير فى مدخل مدينة المنيا، أطلق عليه مسجد السيدة مريم، وأصبح مزاراً ورحب بالفكرة المسيحيون والمسلمون على السواء.. رحمه الله وجعله فى ميزان حسناته!

وهكذا عشنا ثلاثة أيام من الروحانيات، بداية بإخناتون فى تل العمارنة، الذى دعا من هناك إلى عبادة التوحيد، مروراً بدير السيدة العذراء، وانتهاء بالبهنسا، حيث السبع بنات ومقابر الصحابة التى تسمى بالبقيع الثانى، فالمزارات هناك تستحق أن تكون على خريطة السياحة العالمية وليس الداخلية فقط.. كما أن مبنى المحافظة من المبانى التراثية الفخمة، التى بنيت فى عهد الملك فؤاد، وهو قصر أشبه بالقصور الرئاسية!

وبعد، فإن المنيا هى عروس الصعيد بلا منازع، وهى ساحرة بحاضرها وعريقة بتاريخها، تضم المساجد والكنائس، وهى محافظة الجمال، وقد اتخذت من نفرتيتى شعاراً لها، وقد خرجت منها أول دعوة للتوحيد!

وأخيراً، فقد اكتشفت أن المصارعة، التى أعشقها، مصرية، والألعاب الرياضية الحديثة كانت مصرية.. ومنها الكاراتيه، وأظن السيجة والطاولة والشطرنج أيضاً.. وفى دولة إخناتون لم يكن هناك متسول أبداً، فقد وفر لذوى الاحتياجات الخاصة عملاً للتعيش منه.. ورأينا الفرق الموسيقية يقودها مكفوفون.. فهل تتخيل هذا الجمال؟.. كل هذا مرسوم ومسجل على حوائط المقابر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسار العائلة المقدسة مسار العائلة المقدسة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt