توقيت القاهرة المحلي 10:36:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هناك فرق!

  مصر اليوم -

هناك فرق

بقلم : محمد أمين

هناك فرق بين حكومة مدبولى وكل الحكومات التى سبقتها، وصولًا إلى حكومة الدكتور على لطفى.. هذه الحكومة تختلف من وجهة نظرى.. وهناك فرق بينها وبين حكومة عاطف صدقى مثلًا.. فهى حكومة تتمتع بالحيوية والنشاط والاهتمام بالجمهور.. وقد رأينا الحكومة أمس وهى تبدأ فى تطبيق منحة العمالة غير المنتظمة نظرًا للظروف التى تمر بها البلاد!.

وهو ليس مجرد إشادة بالحكومة بقدر ما هو مقارنة بسيطة بين الحكومات التى عايشناها.. فقد عشنا حكومة عاطف صدقى التى طبقت الإصلاح الاقتصادى وتعاملت مع صندوق النقد الدولى وحافظت على الاستقرار.. وهو وجه شبه مع حكومة مدبولى.. فالأخيرة طبقت الإصلاح الاقتصادى وتعاملت مع صندوق النقد وحاولت تخفيف الأعباء عن الطبقات الاجتماعية البسيطة.. واشتبكت أيضا مع المجتمع بقانون التصالح.. فهى حكومة غير مرتعشة ولكنها حيوية!.

واللافت للنظر أن الحكومة تستمد رغبتها فى الاستقرار، أو غيره من علاقتها بالرئيس.. فمثلًا فى عهد مبارك كان لا يقترب من أى شىء يؤثر على الاستقرار؛ سواء بالتصالح مع مخالفات البناء أو مخالفات الزراعة.. ولكن حكومة مدبولى وقبلها الرئيس يريدان تطبيق القانون وإنهاء ملف العشوائيات؛ ولا يتصالح مع الأخطاء بهدف تحقيق الاستقرار.. فالأصل هو تطبيق القانون لبناء دولة حديثة!.

وفى حكومة الجنزورى، شهدت معها البلاد مرحلة نشاط رسمى منظم.. وبدأ رئيس الوزراء يخاطب الشعب وينقل إليه نشاط مجلس الوزراء.. حتى تساءلنا: أين كان هذا الرجل؟.. مع أنه كان نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط.. لكن يبدو أن الرجل الأول هو الذى يسيطر وليس غيره.. وبالتالى فلا يمكن القول إنه كان فى الحكومة!.

أعرف أن هناك عوامل كثيرة تتحكم فى نجاح رئيس الوزراء، ولكن أهمها على الإطلاق هو رئيس الجمهورية.. ونجاح مدبولى سببه الرئيس السيسى نفسه.. من أول إعطائه الفرصة، إلى مساندته فى اتخاذ القرار، إلى تحمله المسؤولية معه وقبله.. فلم يعد هناك كبش فداء كما كان.. ولكن هناك شراكة فى الحكم تتبعها مسؤولية.. وهى مسألة مهمة فى بناء الدولة، وربما كان هذا هو السبب فى اتخاذ قرارات جريئة فى زيادة أسعار الوقود وتحرير سعر الصرف وغيرهما من القرارات الصعبة، حتى مرت بسلام!.

وقد اعتمدت حكومتا شريف إسماعيل ومدبولى على رصيد الرئيس فى الشارع السياسى.. وهو بالمقارنة بحكومة صدقى والجنزورى فارق كبير جدا.. وهو الفرق الذى أشرحه الآن بنموذج بسيط بين حكومتين فى عهدين مختلفين.. وسبب الخلاف هو شخصية الرئيس وشعبيته أيضا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هناك فرق هناك فرق



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt