توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هناك فرق!

  مصر اليوم -

هناك فرق

بقلم : محمد أمين

هناك فرق بين حكومة مدبولى وكل الحكومات التى سبقتها، وصولًا إلى حكومة الدكتور على لطفى.. هذه الحكومة تختلف من وجهة نظرى.. وهناك فرق بينها وبين حكومة عاطف صدقى مثلًا.. فهى حكومة تتمتع بالحيوية والنشاط والاهتمام بالجمهور.. وقد رأينا الحكومة أمس وهى تبدأ فى تطبيق منحة العمالة غير المنتظمة نظرًا للظروف التى تمر بها البلاد!.

وهو ليس مجرد إشادة بالحكومة بقدر ما هو مقارنة بسيطة بين الحكومات التى عايشناها.. فقد عشنا حكومة عاطف صدقى التى طبقت الإصلاح الاقتصادى وتعاملت مع صندوق النقد الدولى وحافظت على الاستقرار.. وهو وجه شبه مع حكومة مدبولى.. فالأخيرة طبقت الإصلاح الاقتصادى وتعاملت مع صندوق النقد وحاولت تخفيف الأعباء عن الطبقات الاجتماعية البسيطة.. واشتبكت أيضا مع المجتمع بقانون التصالح.. فهى حكومة غير مرتعشة ولكنها حيوية!.

واللافت للنظر أن الحكومة تستمد رغبتها فى الاستقرار، أو غيره من علاقتها بالرئيس.. فمثلًا فى عهد مبارك كان لا يقترب من أى شىء يؤثر على الاستقرار؛ سواء بالتصالح مع مخالفات البناء أو مخالفات الزراعة.. ولكن حكومة مدبولى وقبلها الرئيس يريدان تطبيق القانون وإنهاء ملف العشوائيات؛ ولا يتصالح مع الأخطاء بهدف تحقيق الاستقرار.. فالأصل هو تطبيق القانون لبناء دولة حديثة!.

وفى حكومة الجنزورى، شهدت معها البلاد مرحلة نشاط رسمى منظم.. وبدأ رئيس الوزراء يخاطب الشعب وينقل إليه نشاط مجلس الوزراء.. حتى تساءلنا: أين كان هذا الرجل؟.. مع أنه كان نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط.. لكن يبدو أن الرجل الأول هو الذى يسيطر وليس غيره.. وبالتالى فلا يمكن القول إنه كان فى الحكومة!.

أعرف أن هناك عوامل كثيرة تتحكم فى نجاح رئيس الوزراء، ولكن أهمها على الإطلاق هو رئيس الجمهورية.. ونجاح مدبولى سببه الرئيس السيسى نفسه.. من أول إعطائه الفرصة، إلى مساندته فى اتخاذ القرار، إلى تحمله المسؤولية معه وقبله.. فلم يعد هناك كبش فداء كما كان.. ولكن هناك شراكة فى الحكم تتبعها مسؤولية.. وهى مسألة مهمة فى بناء الدولة، وربما كان هذا هو السبب فى اتخاذ قرارات جريئة فى زيادة أسعار الوقود وتحرير سعر الصرف وغيرهما من القرارات الصعبة، حتى مرت بسلام!.

وقد اعتمدت حكومتا شريف إسماعيل ومدبولى على رصيد الرئيس فى الشارع السياسى.. وهو بالمقارنة بحكومة صدقى والجنزورى فارق كبير جدا.. وهو الفرق الذى أشرحه الآن بنموذج بسيط بين حكومتين فى عهدين مختلفين.. وسبب الخلاف هو شخصية الرئيس وشعبيته أيضا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هناك فرق هناك فرق



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt