توقيت القاهرة المحلي 10:36:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر في عهدين!

  مصر اليوم -

مصر في عهدين

بقلم : محمد أمين

أترك لكم قراءة هذه الرسالة بعنوان «مصر فى عهدين»: «أنا سيدة أربعينية خرجت فى الثورتين.. الثورة الأولى على مبارك، والثانية على دولة المرشد.. الآن أستشعر الفرق الكبير بين مبارك والسيسى.. وبالمناسبة لم يُعرف عنى التملق أو النفاق، وأرجو عدم الإشارة لاسمى ليتحقق الهدف من الرسالة.. وبداية لا أعتبر أن مرسى كان رئيسًا، فهو لم يقدم شيئًا لمصر، ولم نكن نعتبره رئيسًا، فقد كان نقطة سوداء فى تاريخنا الحديث!

أولًا، مبارك كان زعيم دولة الموظفين.. عاش موظفًا ومات موظفًا، تسلم عهدة وسلمها.. وترك كل شىء على حاله لم يغير شيئًا ولم يحلم بتغيير شىء.. أما السيسى فهو الرئيس الذى مازال يحلم لمصر ولديه طموحات لتغيير خريطة البلاد إلى الأفضل.. كل يوم نستيقظ على افتتاح مشروع.. وآخره الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا!.. يحاول تطوير الحياة التعليمية ويحاول تحسين الحياة للمواطن اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا قدر استطاعته!

ومعناه أننا أمام رئيس جمهورية يحاول تطوير الإسكان، وأظن أنه الرئيس الوحيد الذى تصدى للعشوائيات، ونقل الغلابة من بطن الجبل وعشش الصفيح الفقيرة إلى إسكان حضارى عصرى مخطط بالمرافق ومؤثث بالعفش والأجهزة الكهربائية.. ومعناه أنه رئيس لديه رؤية.. ولا يقل عن رؤساء أوروبا فى أى شىء.. وأنا الحمد لله مترجمة ولى اطلاع على ثقافات وحضارات الغرب وطرق المعيشة والحياة.. ولا أستغرب أنه يريد أن يجعل كل شىء (مميكنًا) وبالكارت مثل الخارج.. العالم كله يتجه إلى العداد الذكى ونحن لسنا أقل منهم!

وأعترف أنه قام بتفكيك العشوائيات الخطرة كما قام بتفكيك الإرهاب بصبر وإصرار.. ونجح هنا ونجح هناك.. ويمكن أن تنظر لإنجازاته فى ست سنوات، سترى أن الرؤساء الذين سبقوه لم يستطيعوا فعل أى شىء مثله كما فعل فى أى قطاع.. وهذا اعتراف منى بذلك».

فماذا تريد هذه السيدة التى طلبت حذف اسمها أن تقول؟.. تريد أن تقول «اتركوه يعمل ولا تشغلوه بأى كلام.. فطموحات السيسى لمصر أكبر من طموحاتنا لبيوتنا وأولادنا.. وأظنه يسير فى هذا الاتجاه، ولا يلتفت لمن يشككون فى إنجازاته.. لقد تعلم السيسى من عبدالناصر والسادات أشياء كثيرة.. ولم يدخل فى حلف مع الجماعة الإرهابية.. ولم يهادنها.. وكان واضحًا فى مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية والداخلية بعقلية رجل المخابرات، الذى لم يغامر أو يخاطر بأى شىء!

وكانت عينه على البناء وتحسين الحياة، فعالج المصريين دون طلب، وقام بتوفير معونة للفقراء فى أزمة كورونا قبل أن يطلبوها.. ومن حقنا أن نفخر بهذا الرئيس الذى يسبق الجميع بالفعل، ولا يستكثر علينا شيئًا».

هذا رأى سيدة مثقفة تعمل فى المجال العام وتهتم بما ينتجه العالم الغربى من سياسات، وتقارن مصر دائما بها، وكانت تتمنى أن نكون مثلهم، فأصبح كل شىء يتم تخطيطه على أرض مصر.. هذا رجل يحلم لمصر ويحلم بها ويخطط لها رغم أنف المشككين!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر في عهدين مصر في عهدين



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt