توقيت القاهرة المحلي 17:57:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

محاكمة لجنة التحقيق!

  مصر اليوم -

محاكمة لجنة التحقيق

بقلم : محمد أمين

رُبَّ ضارة نافعة.. فقد كشفت واقعة فصل طالب كلية التجارة بجامعة دمنهور أن المجتمع المصرى مازال ينبض بالحياة، وأن الحكومة تعمل لذلك ألف حساب.. ففى الوقت الذى انتفض فيه طلاب الجامعة، وانتفض فيه الرأى العام يطالب بعودة الطالب إلى كليته بين زملائه، كانت الحكومة أيضًا تسعى لعودته دون إعلان.. وقام الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى، بتكليف رئيس الجامعة، عبيد صالح، بالتحقيق العاجل فى القضية، وموافاته بتقرير عن الواقعة.. وتلقيت رسالة من الوزير تعليقًا على مقالى فى هذا الشان، قال فيها إنها «حالة فردية، وتم التعامل معها، ولا تعنى مصادرة الحريات فى الجامعات»!

وقال الوزير إن هذه الإجراءات تم اتخاذها لحظة العلم بها، وإنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية لضمان الحريات، فى ظل اللوائح والقوانين المنظمة لذلك، فشكرته وتفهمت الأمر.. وأرسل لى الوزير فيديو يشكر فيه الطالب مصطفى شعلان الرئيس والوزير ورئيس الجامعة، الذى تعامل معه بحنو كأنه أبوه.. فلم يوبخه أو يروعه كما توقع!

ومعناه أن الوزير لم يخضع لضغوط الرأى العام ولم ينتظر ضغوطًا، ولكنه تصرف فور انتشار خبر فصل الطالب، وإذا كان الرأى العام قد فزع، فإن الحكومة قد فزعت أيضًا.. وتصرفت وصحّحت الأوضاع فورًا!

وهو شىء، بالمناسبة، لا نجد غضاضة من الإشادة به، والثناء عليه.. لأن قضية الحريات ينبغى أن تظل حاضرة فى بؤرة شعور الحكومة، وهو شىء يسعدنا، ودفاعها عن حق الطالب أمر نؤيده، دون أن نسخر منه أو «نتريق» عليه، أو نرجعه إلى أى أمر من الأمور السياسية.. فالأصل أن الحكومة حامية لحريات الشعب ومدافعة عنها، وهى ملتزمة بالقوانين الصادرة لتنظيم حرية التعبير فى الجامعة!

وكنت قد كتبت عن «التفكير النقدى فى الجامعة»، وتساءلت كيف يقررون هذا المنهج ويحرمون الطلاب من التعبير عن أنفسهم؟.. وكيف أصبح التفكير النقدى جريمة، وكيف أصبح مجرد كتاب فى الجامعة، وليس أسلوب حياة؟!

وأشكر من جديد الدكتور خالد عبدالغفار لاهتمامه بالمتابعة، وسرعة اتخاذ القرار لإطفاء الحريق، ولست من الذين يشكرون فى الحارات ويثيرون الزوابع فى الميادين، فمازلت أؤمن بأن الصحافة للناس، ولسنا فى مواجهة مع الحكومة.. فالحكومة من الشعب، تسهر على راحته، وتحل مشاكله وتدرس قضاياه، وتتدخل فيها برفق فى إطار الدستور والقانون.. وهى لا تكسب بنطًا لصالح الطالب على حساب الجامعة.. وإنما هو درس لكى تكون القرارات رشيدة!

فلو أن الجامعة حرمت الطالب من حضور المحاضرات لمدة شهر، لما سمع بها أحد، مع أن الطالب مظلوم.. ولكنها تمطعت ورزعته قرارًا بالفصل عامًا من الجامعة، فانكشفت، وارْتَدَّ كيدها فى نحرها، وأصبحت عرضة للتجريس بالنفاق والمزايدة، فأنكرت الحكومة ذلك، وطلب الوزير تصحيح الأوضاع، وموافاته بتقرير عن ملابسات القضية، وكأنه يعاقب لجنة التحقيق، وأكثر من ذلك أنه طلب محاكمة اللجنة تأديبيًا!

سبحان الله، لقد وقعت اللجنة فى شر أعمالها، وأعماها الانتقام، وتمت إحالتها إلى المحاكمة التأديبية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة لجنة التحقيق محاكمة لجنة التحقيق



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt