توقيت القاهرة المحلي 16:23:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شبهات الأمين العام!

  مصر اليوم -

شبهات الأمين العام

بقلم : محمد أمين

يهتم البعض بالكواليس فى قضايا الضبط والقبض.. وبالتأكيد يود هؤلاء أن يعرفوا كيف تم القبض على أحمد سليم، الرجل الأقوى فى المجلس الأعلى للإعلام.. وأنا لا أنشغل بكيف قبضوا عليه، وإنما أعود بالذاكرة إلى كيفية اختيار أحمد سليم، واستعادته من غيابة الجب.. ولما كتبنا عنه، قالوا إنها إرادات مختلفة.. والسؤال: كيف اجتمعت الإرادات على «فاسد قديم»؟!

ومن المثير أن أول تصريح للأستاذ مكرم محمد أحمد، بعد واقعة الضبط، أنه قال «كانت عليه شبهات».. وأقول إن الشبهات كانت عليه «قبل تعيينه» أميناً عاماً.. ومع ذلك تم اختياره بحجة أنه أدرى بشعاب مكة من غيره.. وبحجة أنه يفهم فى الأمور الإدارية أكثر من غيره.. واستقام له الأمر، حتى أصبح يدير المجلس الأعلى فى «غياب» رئيسه الأستاذ مكرم!.

وبالمناسبة، لم يحدث فى أى عملية ضبط، قامت بها الرقابة الإدارية مؤخراً، أن قيل إنها «ملفقة».. أو قيل إنها «تصفية حسابات»، أو أنكر المتهم الاتهامات الموجهة إليه.. لكنه اعترف بها تماماً، فلم يغير أقواله أمام النيابة أو القضاء.. ويؤسفنى أن أسأل: لماذا يرتشى هؤلاء؟.. لماذا يسرقون؟.. هل نستبدل طريق المحاكمات بإعدام المتهمين فى ميدان التحرير مثلاً؟!.

وأذكر عندما تم «تعيين الأمين العام» أن كتبت: لماذا أحمد سليم؟.. وكنت أشير إلى شبهات من هذا النوع، لا أستطيع إثباتها، ولكن الألسنة تلوكها وتعرفها، وتعرف أحمد سليم منذ زمن أنس الفقى.. واتصل بى أحد الكبار وقال «اعطوه فرصة.. هو لسه اشتغل».. وأظن أن الذين رشحوه وعينوه كانوا يعرفونه.. ونسوا أنه لن يعمل إلا لحسابه أولاً، وليس لحساب المهنة أبداً!.

ويبدو أن الرقابة الإدارية أصبحت رحيمة بالموظفين، فقد تركت «سليم» حتى يفرح بالعيد ويذبح.. ثم رتبت أمورها لتضبطه، أمس، فى مكتبه.. وتوجّه له الاتهامات وتأخذه معها، وتغلق المكتب ليسدل الستار على قصة فساد قديمة.. ظن صاحبها أنه بمأمن من العقاب.. وفى اليوم نفسه، يدعو الأستاذ مكرم لاجتماع طارئ لاختيار أمين عام جديد ليغلق الصفحة للأبد!.

وأتوقف هنا أمام تصريحات منسوبة للأستاذ مكرم تقول: «الحقيقة كان فيه شبهات عليه منذ فترة، وعارف بالموضوع من شهرين، وكلمونى فى الرقابة الإدارية، وقالوا ممكن نأخذ إجراءات ضد الأمين العام للمجلس؟، ووافقت فورًا».. وأكرر أن الشبهات كانت عليه قبل تعيينه.. وقيل لنا إنه مجرد سكرتير فقط.. يكتب ما يملى عليه، وأصبح «الرجل الأقوى» فى الإعلام!.

وأخيراً، أرجو أن تكون نهاية أحمد سليم بداية لاختيارات بلا شبهات، ونهاية لترشيحات عشوائية.. فقد ترشحت معه قامات علمية، وشخصيات إعلامية، لكن تم اختيار موظف فاسد عليه شبهات.. وأجدد السؤال: لماذا تختارون عشرة أسماء لأى وظيفة، ثم تختارون آخر واحد فى الصف؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبهات الأمين العام شبهات الأمين العام



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt