توقيت القاهرة المحلي 09:01:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعليق الدراسة!

  مصر اليوم -

تعليق الدراسة

بقلم : محمد أمين

لا تهينوا وسائل التواصل الاجتماعى بنشر الشائعات والأخبار المفبركة، ولا تضربوا مصداقيتها فى الأرض.. فمن غير المعقول أن يتم صناعة هاشتاجات مفبركة وصناعة أخبار مزيفة، وتشييرها على أوسع نطاق.. ومن عجب أن يكون ذلك عن تعليق الدراسة ونشر قرار باسم رئيس الوزراء «مزيف» لتعطيل الدراسة أو تعليقها أسبوعين.. ماذا تريدون بالضبط؟.. هل هناك أمة تسعى للتقدم بلا تعليم؟.. ولماذا يتكرر الكلام عن تعليق الدراسة مرة كل شهر، مع عدم وجود مبرر لذلك؟.. فأى أمة هذه التى تطلب تعليق الدراسة، وعدم إجراء الامتحانات باعتبارها خطرًا على الأولاد؟!

الحمد لله لم ندخل بعد ذروة الكورونا.. ولم تنتشر بين طلاب المدارس.. ومعناه أن الفكرة هى إثارة الذعر، ونشر أخبار كاذبة مثل الذين صنعوها، وضيعوا وقتهم فى كتابة قرار أو «شبه قرار» وتداوله بكثافة على جروبات الماميز وأولياء الأمور.. فما الهدف من ذلك ولماذا استقبله الآباء والأمهات بفرحة غامرة، ونشروه فى كل مكان؟.. هل تعلم يعنى إيه تعليق الدراسة، وهل تعلم يعنى إيه بقاء الأولاد فى المنازل بلا مذاكرة ولا تدريس؟.. معناه أننا نضيع هذا الجيل، وهو أصلاً لا يقرأ ولا يكتب!

لقد أعجبنى وزير التعليم وهو يقول إننا سنقدم الخدمة التعليمية «دليفرى».. هذه مهمتنا.. وسوف تصل الخدمة بكل طريقة، سواء عن طريق التعليم المباشر فى المدارس، أو عن طريق المنصات الإلكترونية، أو القنوات التعليمية.. وأعجبنى أكثر أنه قال لا أحد سينتقل للصف التالى دون حضور أو امتحان.. انسوا حكاية الأبحاث التى تم إجهاضها كوسيلة للبحث العلمى وبيعها من خلال المعلمين والمكتبات، وهذه فرصة لتحية الوزير الذى يحرص على تقديم الخدمة بكل الوسائل!

وهذه فرصة أيضًا للإشادة بدور مجلس الوزراء ومركز المعلومات لمواجهة الشائعات، وأخص بالشكر الزميل الأستاذ هانى يونس الذى يعتبر «ترمومتر الرأى العام».. فيساهم فى حل مشاكله، ومواجهة الشائعات بكل سرعة ممكنة، لأنه نشط بدرجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعى، حتى أصبحت صفحته مصدرًا للأخبار الحقيقية الصادقة، ومنها نفى الخبر المتداول بخصوص تعليق الدراسة!

والسؤال: هل يعجبكم مستوى الأولاد قبل جائحة كورونا، وهم يحضرون كل يوم؟.. إن الأولاد كانوا يتجاوزون المرحلة الابتدائية وهم لا يعرفون كتابة أسمائهم ولا كتابة موضوعات الإملاء، فكيف إن هم لم يحضروا فى المدرسة، وكيف الحال وهم لا يتابعون البرامج التعليمية على المنصات والقنوات المتخصصة؟!

وأخيرًا، لماذا تسعون لتعليق الدراسة؟.. هل الهدف إفساد هذا الجيل مثلاً، أم الهدف هو إشعال نار الشائعات وإثارة الذعر؟.. أيها الحمقى الحالمون بتعليق الدراسة أو تعطيلها، اطمئنوا لن يحدث ذلك أبدًا، ومن كان يخشى على ابنه فليقعد به فى البيت ولا شىء عليه، وهكذا قال الوزير «من حق ولى الأمر أن يقدم لابنه طلبًا للدراسة (منازل)».. افعلوها وارحمونا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعليق الدراسة تعليق الدراسة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt