توقيت القاهرة المحلي 05:38:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الثراء الحرام!

  مصر اليوم -

الثراء الحرام

بقلم : محمد أمين

كل أسبوع تقريباً نقرأ فى الحوادث أن عصابة استولت على أموال بالملايين من المواطنين بغرض تشغيلها، أو ترسية مزاد عليهم، ثم تتبخر العصابة، ويذرف المواطنون الدموع، ويستغيثون بأجهزة الأمن.. فلماذا نجرى وراء الثراء السريع؟.. لماذا نريد أن نحقق الملايين بلا تعب، وإن كان حتى من مال حرام؟!

الملايين الحرام لا تفيد ولا تبنى البيوت.. الحرام حرام.. اتعبوا شوية وضعوا أموالكم فى البنوك وليس عند العصابات.. ألم تسمعوا عن المثل الذى يقول: «طمعنجى بناالوا بيت فلسنجى قعدلوا فيه؟».. هم يستغلون حكاية الطمع فيعرضون قصص الثراء السريع للطماعين، حتى يقعوا فى الفخ.. كلهم يعملون فى الحرام!

عيب عليكم والله، أن تلجأوا للنصابين من عصابات تستغل سذاجة وطمع من يتعاملون معها، فتبيع له الوهم.. داخل البلاد أو خارج البلاد بحجة الثراء السريع.. لم نتعلم على مدى ربع قرن من حكايات الريان والسعد.. التعامل الطبيعى للأموال يكون عبر حسابات البنوك، وليس عبر جماعات نصب وعصابات!.

ضعوا أموالكم فى استثمارات حقيقية.. أنفقوها فى الحلال لتشغيل الشباب وإيجاد فرص عمل.. أم تخافون أن ينكشف أمركم، وتعرف حساباتكم.. ما هى النماذج التى تحاولون الاقتداء بها؟.. بالمناسبة، لا يوجد واحد مشهور رجل صناعة أو رجل أعمال لم يتعب.. كلهم دفعوا فواتير، ثم أصبحوا ملء السمع والبصر؟!..

اعملوا مشروعات ومصانع ستعود عليكم بالمال الكثير.. لا توجد أموال تأتى من الهواء أو من تسخير الجن، فلا تعطوا أموالكم لنصابين.. الأجهزة الأمنية تحذركم من وضع الأموال تحت البلاطة أو وضعها فى أيدى عصابات.. أبلغوا عن هؤلاء أنهم لا يغشونكم وحدكم، إنما يغشون العشرات والمئات غيركم!.

أبلغوا عن النصابين الذين ينتحلون صفة موظفين عموميين أو موظفين فى أجهزة حساسة.. ليس هناك موظف فى جهة حساسة يستغل، فهؤلاء مراقبون بدرجة عالية جداً.. هؤلاء أجهزتهم تطردهم وتحاكمهم.. فلا تسمعوا أن هناك موظفاً يمكن أن يعينك مقابل رشوة أو يساعدك على أمر غلط.. بلغ عنه وإن ساعدك!

شخصياً.. لا أتعاطف مع هؤلاء المواطنين الذين يدفعون أموالهم للعصابات أو النصابين والمحتالين.. هناك طريقان لوضع الأموال: إما فى البنوك، وإما فى مشروعات إنتاجية أو صناعية.. وغير هذا فلا تفعلوا.. القانون لا يحمى المغفلين.. ولا يمكن تعيين حراسة على كل مغفل حتى لا يعطى أمواله للنصابين!

ألا يوجد فى النهاية حل لهذه القضية الشائكة تقدمه البنوك أو الحكومة لفتح المجال أمام الأموال الموجودة تحت البلاطة وتبحث عن طريق استثمار آمن؟.. مطلوب عمليات توعية لمن يملكون الأموال من الجهلاء.. فهؤلاء كثيرون ولكن لا تعلمون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثراء الحرام الثراء الحرام



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt