توقيت القاهرة المحلي 17:37:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنت بتكلم الوزيرة!

  مصر اليوم -

إنت بتكلم الوزيرة

بقلم - محمد أمين

ما معنى أن تقول الوزيرة هالة زايد لمدير معهد القلب: إنت بتكلم الوزيرة؟.. معناه بكل بساطة أن يقف إيده فى جنبه ويقول لها: يا معالى الوزيرة!.. ولأنه لم يفعل ذلك، ولم يقل يا معالى الوزيرة، فقد استحق الإقالة، لأنه لا يصح أن يكون هناك إلا رأس الوزيرة فقط، حتى يقضى الله أمراً كان مفعولاً.. فلا يصح أن ينسى نفسه، ويقول للوزيرة: يا دكتورة حاف (!).

هذه هى القصة باختصار، ولا شىء غيرها، وإلا فهل لديك تفسير لإقالة د. جمال شعبان؟.. هل تعرف سبباً واحداً، غير «تلفيق» قضية التقصير، التى أنكرها معهد القلب نفسه؟.. فالوزارة نفسها ومتحدثها الرسمى هو الذى أصدر بيان الإشادة به قبل أيام، والوزارة هى نفسها أيضاً التى أصدرت بيان الإقالة، فأصيب الرأى العام بصدمة «شديدة» نظراً لتعسف الوزيرة!.

هناك شىء غامض وغير مفهوم فى القرار الوزارى، ولائحة الاتهام التى أصدرها المتحدث الرسمى برعاية شخصية من الوزيرة.. صيغة البيان كاشفة لهذا الأمر، وبقراءة البيان ربما ينطلى عليك أنها مصلحة عامة، والحقيقة أنها «تصفية حسابات» لا ينكرها أحد.. فقد أقالت آخرين غير مدير المعهد، وأصدرت من قبل بياناً مسيئاً ضد الدكتورة مايسة شوقى أيضاً!.

اللهجة التى تصدر بها بيانات الوزارة لا تخلو من شبهة انتقام.. فهى تمزق ثياب من تتكلم عنه، وبالتالى أشم فيها رائحة الانتقام.. فهل هذه هى الوزيرة التى كانت تشكو من الظلم من قبل؟.. هل نزل عليها الوحى فجأة؟.. هل أصبحت تعرف كل صغيرة وكبيرة فى الإدارة والوزارة؟.. من أين جاءت بكل هذا العنف؟.. كيف تتخلص من كل رجال الوزارة النابهين؟!.

والآن، ماذ يحدث فى وزارة الصحة؟.. هل قرأت الوزيرة ردود فعل الناس على وسائل التواصل الاجتماعى، ومعظمهم أطباء ومعظمهم أصدقاء لها من قبل؟.. هل قرأت انطباعات أطباء معهد القلب نفسه؟.. هل تعلم أن هناك احتجاجات على قرارها؟.. هل تدرى أن هناك مطالبات لرئيس الوزراء بإعادة مدير معهد القلب إلى منصبه؟.. كيف «تفسر» كل هذا الغضب؟!.

أيهما نصدق بيان الوزارة عن «تقصير» مدير معهد القلب، أم نصدق حالة الاستياء فى الأوساط الطبية وبين المرضى، بسبب إقالة العميد السابق؟.. تمنعنى معرفة سابقة بالوزيرة، أن أنقل لها ما قاله البعض عن قرار الإقالة.. شىء صعب للغاية.. وهناك اتهامات أيضاً بأنها تقوم بتجريف الوزارة.. وهو شىء لا يمكن السماح به إطلاقاً.. فهل كان «بقاؤه» يهددها مثلاً؟!.

وأخيراً نحن الآن أمام بيانين للوزارة.. هناك بيان يتحدث عن تقصير مدير المعهد، وآخر يتحدث عن أن المعهد «رقم واحد» فى إنجاز العمليات.. كيف نفهم هذا؟.. كل شىء من صفحة المتحدث الرسمى للأسف.. ويدهشنى أن بيانات الوزارة تتسم بالنبرة الكيدية وروح الانتقام!.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع  

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنت بتكلم الوزيرة إنت بتكلم الوزيرة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:47 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026
  مصر اليوم - نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt