توقيت القاهرة المحلي 02:59:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«شريط ريفو»

  مصر اليوم -

«شريط ريفو»

بقلم : محمد أمين

هل تتذكرون شريط الريفو الأخضر؟.. كان هو العلاج لكل داء.. هكذا كنا نعتقد فيه جداً، مع كوب شاى.. ولا تدرى ما هى العلاقة بين الشاى والإسبرين الريفو؟.. ما أعرفه أن العلاج نفسى أصلاً.. فقد ترتاح على شريط ريفو وطبيب معين، وقد لا ترتاح عند نقيب الأطباء، فعلاقتى بالصيدليات منعدمة.. وحين أتحدث عن شطب «العزبى» وشركاه، فكلامى خالص لوجه الله!

بدأت علاقتى بالصيدليات بشريط ريفو، حتى وصلت إلى علبة «يوروسولفين».. ففى الشتاء الماضى أصبت بألم ووجع فى صدرى.. استشرت صديقى العالم الطبيب د. صلاح الغزالى حرب.. قال لابد من الفحص الشامل.. وفى النهاية اطلع على الأشعات، وقال شوية برد وشوية أملاح.. و«المكنة» بحالتها تقريباً.. ومعناه أننى لم ألجأ إلى أحد هنا أو هناك لأطلب دواء!

وأكاد أقطع بأنه لا مصلحة أبداً فى هدم كيانات كبيرة، أو تشتيت العاملين فيها.. خصوصاً أنها ليست الكيانات الوحيدة.. هناك صيدليات شهيرة وسلاسل كبيرة أيضاً، بالإضافة إلى السلاسل الحديثة جداً، التى اجتاحت البلاد فى يوم وليلة.. سواء فى احتلال الميادين والنواصى، أو إعلانات الشوارع والكبارى.. فما معنى هذه «الانتقائية»؟.. وما معنى اختيار اثنين فقط؟!

أود التأكيد أن الصيدليات فى مصر بعد «العزبى»، غيرها قبل «العزبى».. فقد غير شكل الصيدليات.. أصبحنا نشعر أننا أمام دكاترة، وليس باعة فى السوبر ماركت.. فالصيدلى يلبس البالطو الأبيض ويستخدم قفازه وهو يقدم الدواء.. وترى الأدوية فى صناديق معقمة مغلقة، لا يقف عليها الذباب، ولا يحط عليها تراب الشوارع.. إنها نقلة نوعية كبرى غير مسبوقة فى مصر!

وقد هالنى صدور هذا القرار بلا مقدمات، شعرت بالذهول.. أحسست بأن الاستثمار فى مصر غير آمن.. شعرت بأن من أصدر القرار لا يدرك خطورته.. فالأزمة التى أحدثها القرار يمكن وضعها تحت عنوان «البحث عن فضيحة».. فهل نحن لا ندرك ما نفعل؟.. ألا يمكن توفيق الأوضاع؟.. الشطب نهائياً.. معقول؟.. هذا القرار يضرب حالة الاستقرار فى مقتل ويهدد الاستثمار!

فهل وراء القرار «تصفية حسابات»؟.. هل وراءه مقاصد نبيلة لضرب الاحتكار مثلاً؟.. فقد قرأت أن السلاسل تمارس حالة احتكارية لأصناف من الدواء.. ألا توجد دولة قانون توقف كل واحد عند حده؟.. أين كانت الدولة حين ظهرت 90 سلسلة حتى الآن؟.. هناك تقديرات أن السلاسل تزيد.. فلماذا الانتقاء؟.. لماذا السماح بظهور سلاسل جديدة؟.. هل نعود لزمن «الأجزخانة»؟!

باختصار، فكرتى هنا أصلاً عن احترام التعاقدات.. هل يجرؤ أى صيدلى على إنشاء صيدلية دون موافقات؟.. فلماذا لا نحترم تعاقداتنا؟.. يسرى هذا الكلام أيضاً على عقود القرى السياحية.. ويسرى على عقود الإعلاميين.. هل يعقل أن يكون المصريون بين ممنوعين وموقوفين ومشطوبين؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«شريط ريفو» «شريط ريفو»



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt