توقيت القاهرة المحلي 20:55:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخطوط الحمراء!

  مصر اليوم -

الخطوط الحمراء

بقلم : محمد أمين

الرئيس السيسى لم يفاجئنى حين طلب من الشباب أن يسألوه فى مؤتمر الشباب دون خطوط حمراء.. هناك تجربة سابقة أحسست منها أنه لم يكن هناك ترتيب مسبق.. تجربة ساندرا نشأت.. سألته بكل عفوية.. تناولت أمورا كثيرة.. تأكدت أنها لم ترتب مع أحد ولم تتفق مع أحد.. الآن ينتظر الرئيس شجاعة الشباب.. وينتظر أسئلة بلا حدود!.

القضية ليست أن تسأل الرئيس فى نقاط شائكة أنا وأنت نعرفها.. وكلنا يريد أن يعرف لها إجابة.. القضية كيف تسأل الرئيس؟.. كيف تحترم مقام الرئاسة؟.. وبعدها اسأل فى أى شىء.. نحن الذين نضع الخطوط الحمراء.. ونحن الذين نستبعد كل الأسئلة بحجة أنها حمراء وسوداء.. الرئيس لا يهتم بالألوان.. ولا يهتم إلا بأن يطمئن الشعب.. هذه هى الحكاية بالضبط.. ما لم تكن هناك علاقة للسؤال بالأمن القومى للبلاد!.

هذا الإحساس لم يفارقنى لحظة.. أمارس مهنتى على ضوء إحساسى وإيمانى بمهنة الصحافة وفكرة الدولة.. قد يكون هناك متطوعون يضيّقون على الكُتاب والصحفيين.. قد يصدرون تعليمات بلا معنى.. أراها من قبيل الأخذ بالأحوط وسد الذرائع.. ثم يتلقى التعليمات من يصنع دوائر أخرى أشد ضيقًا.. وهو ليس مطلوبًا بالمرة.. المطلوب أن نأخذ بالنا على بلدنا فقط.. لا أكثر ولا أقل!.

ويبقى السؤال: ما هى الخطوط الحمراء التى يمكن أن تزعجنا؟.. هل هى مثلًا المتعلقة بالحريات؟.. بالتأكيد الرئيس يعرفها.. هل هى المتعلقة بالإرهاب؟.. هل هى المتعلقة بمتى نستريح؟.. فرق كبير أن تسأل الأسئلة وأنت تبحث عن إجابة، وأن تسأل وأنت تريد أن تسخر أو تشكك أو تطعن فى الإنجازات.. هذا هو الفرق بين من يؤيدك ومن يكرهك!.

وللتوضيح فإن من يؤيدك يرى نفسه شريكًا لك فى السراء والضراء.. أما من يكرهك فهذا شأنه شأن آخر.. بالتأكيد المعارضة مطلوبة وقانونية وهى لا تسخر ولا تشكك إنما تضبط الإيقاع.. تفرق كتير عن أعداء الوطن.. أيوة هناك أعداء الوطن فى الداخل.. لا يريدونه أن يقف على قدميه.. صدقنى هذه حقيقة.. هناك مواقع وصحف وفضائيات عدوانية تعبر عن هذا الفصيل العدوانى!.

غالبًا الخطوط الحمراء لا تتعلق أبدا بملفات خارجية؛ فكل علاقتنا الخارجية أمام الجميع.. وقد أثبت الرئيس أنه يدير الملفات الخارجية باقتدار.. شهد له العالم.. كما أنه لم يعرضنا لأى مطبات حتى مع الدول التى تدبر ضدنا المؤامرات.. فقد أعرض عنها.. وقدم نموذجا يحتذى فى دبلوماسية الصبر.. وأعلى من قيمة مصر.. وقد ظهر كل ذلك فى كل القمم الأجنبية.. رئيس يعرف قدر مصر!.

وأخيرًا هذه فرصة ليتحاور الرئيس مع شباب مصر.. وفرصة لكى يسمع منهم.. لكى يجيب عن أى شىء يشغلهم.. هذا واجبه وهذا حقهم.. فعلها من قبل فى مؤتمر الماسة.. والآن يؤصل لعصر جديد فى أمور كثيرة.. قد تكون بدايتها من العاصمة الإدارية الجديدة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخطوط الحمراء الخطوط الحمراء



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt