توقيت القاهرة المحلي 13:52:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجائزة وأعداؤها!

  مصر اليوم -

الجائزة وأعداؤها

بقلم : محمد أمين

لا أعرف من أين أبدأ فى الحقيقة؟.. هل أبدأ من جائزة أفضل محافظ للبنك المركزى؟.. أم أبدأ من أسرار الحرب على شخص الرجل؟.. وللأسف فإن المحافظ الذى يُكرّم على مستوى دولى، هو نفسه الذى تُسنّ له السكاكين فى الداخل، وتُعلن عليه الحرب.. ربما يفعلها البعض بشكل «غوغائى»، ولكن بالتأكيد هناك أناس لهم «مآرب أخرى» فى «إزاحة» طارق عامر!.

وفى تقديرى أن أسوأ المحافظين حظوظًا فى تاريخ البنك هو «طارق عامر».. جاء فى ظروف سيئة للغاية، كان الوطن كله على حافة الخطر، وليس الاقتصاد القومى فقط.. وكان عليه إما أن يتخذ حزمة إجراءات لتعويم مصر، وإما أن يقفز مع الذين قفزوا من المركب.. اختار طارق عامر أن يكون فى المواجهة.. شرح الأمر للرئيس، فسانده، وكان البديل هو الانهيار!

فلم يكن هناك «خيار ثان».. وهو خيار مرّ علقم.. وبدأت عملية الإصلاح الشاملة، وبعضها يتعلق بتطهير الجهاز المصرفى.. وتستطيع هنا أن تفك لغز الحرب على المحافظ.. ونعود من جديد لفكرة «الإزاحة».. من هم وراءها؟.. ولماذا هذا التوقيت بالذات؟.. ومن المعطيات المطروحة أقول وراءها مستفيدون.. إما مطرودون، أو متطلعون لمنصبه، أو هما معًا!.

فمنذ فترة، تناقلت الأنباء كلامًا عن أحد المستثمرين.. وقيل إن الوزيرة السابقة داليا خورشيد «زوجة المحافظ» كانت طرفًا لإنهاء «حالة تعثر» بنكية.. ومن طريقة النشر أحسست أن الخبر يتم نشره بكثافة.. ويأتيك عدة مرات من أطراف كثيرة.. وكان المحافظ يلتزم الصمت كعادته.. فالقاعدة أن محافظ البنك المركزى «لا يتكلم»، وكانت فرصة لتمزيق ملابس الرجل!

والمفاجأة أن كل مرة كان البنك المركزى يتخذ قرارًا إيجابيًا كان يجد له معارضين.. وكل مرة كان الجنيه يرتفع أمام الدولار كان الأمر يحظى بالسخرية والتريقة.. ألا يدعوك كل هذا لتعرف من هم المعارضون والمشككون؟.. فالذين يكرهون مصر يكرهون المحافظ.. والذين يطعنون فى مصر يطعنون فى طارق عامر.. فضلًا عن الذين يعملون على «إزاحته» أيضًا!.

إنها مصادفة مثيرة أن يفوز طارق عامر بجائزة أحسن محافظ فى اليوم الإفريقى لمكافحة الفساد.. هذا هو المحافظ الذى يحاول تطهير الجهاز المصرفى، فأصابه رذاذ مفهوم من بعض «المطاريد».. هؤلاء لا يتخيلون أن لدينا دولة وأجهزة سيادية فى كل شبر وكل طرقة وكل غرفة.. وهكذا حاولوا تشويه الرجل بنشر الأكاذيب.. وكان المدخل إليه شخصيًا مرة أخرى!.

فهل ينجح الغوغاء فى إزاحة المحافظ؟.. هل يخيفون من يدافع عنه؟.. الذين بدأوا الحرب كانوا يعرفون أنه مرشح لجائزة كبرى، فأرادوا أن يهيلوا عليه التراب.. كما أنهم يسعون لعدم التجديد له فى «نوفمبر».. وباختصار، إزاحة طارق عامر خسارة كبيرة للجهاز المصرفى، ولكنها مكسب كبير له!.

المصدر :

المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجائزة وأعداؤها الجائزة وأعداؤها



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

وزير الخارجية المصري يبحث مع عراقجي وويتكوف سبل خفض التصعيد
  مصر اليوم - وزير الخارجية المصري يبحث مع عراقجي وويتكوف سبل خفض التصعيد

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 12:09 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

روني كسار يشعل مهرجان "سيدي الظاهر" في تونس

GMT 03:35 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

رنا الأبيض تُعوّض انسحاب سلاف فواخرجي من "باب الحارة"

GMT 02:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نجلاء بدر تحلل تصرفات الرجل في " بيومي أفندي"

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 23:47 2024 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt