توقيت القاهرة المحلي 18:24:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيش مصر الثاني!

  مصر اليوم -

جيش مصر الثاني

بقلم : محمد أمين

فى كل مرة كنتُ أتكلم عن مشكلات الإعلام والمذيعات اللاتى يجلسن فى البيوت، كان يقفز إلى ذهنى فورًا اسم الإعلامية الرائعة منى سلمان.. مع أن «منى» لا تعتبر أن لديها مشكلة.. إذا منعوها من الشاشة، ذهبت تدرس الإعلام لطلاب الجامعات، وإذا توقفت راحت تقدم حلقات خاصة على «يوتيوب».. آخرها ذكريات ومذكرات الإعلامى الأستاذ السيد الغضبان!.

وهى فى كل ما تفعل، تريد أن تقول إنها وُلدت إعلامية، وستبقى إعلامية، ولن تفعل شيئًا غير مهنة الإعلام.. فقد اشتغلت فى الجزيرة وماسبيرو.. واشتغلت فى بى بى سى ودريم وغيرهما.. وهى تظل تعمل مادام ذلك يتفق مع قناعاتها الوطنية والمهنية.. إنها «بنت الغلابة» كما قالت عن نفسها.. وربما كانت هذه هى مشكلة مَن يعمل فى المجال بلا ظهر ولا سند ولا جاه!.

هكذا كانت «منى» لها «طَلّة» ومازالت بالطبع.. وهى إعلامية بمواصفات مصرية.. لا تشعر أنها تتعالى على جمهورها أبدًا.. إنما تحس أنها تتسلل إلى داخلك بنعومة ووقار واحترام.. وحين ضاقت بها الدنيا الآن، راحت تقدم حلقات عن «ذكريات الغضبان» فى الإذاعة، و«الغضبان» واحد من جيل الكبار والرواد، ومازالت ذاكرته حديدية، ويتذكر الأشياء «كأنها» تحدث الآن!.

وما يهمنى هنا هو غياب الإعلامية نفسها.. أما «الغضبان» فسوف تجدون ما قاله بين أيديكم.. يبقى السؤال: لماذا نترك أمثال منى سلمان، لتبدأ من الصفر؟.. ولماذا لا نستفيد منها، مع أن مواقفها الوطنية لا تحتاج إلى أى إثبات؟.. وحين تحدثت إلى مسؤول رفيع عن غياب المذيعات «المحترفات» كانت هى واحدة من بينهن، إن لم تكن الأولى، بينما هناك مَن لا يصلحون أصلًا!.

فهل نحن لا نفضل المذيعة المثقفة المتمكنة؟.. وهل نريد المذيعة «البلهاء»، ذلك أفضل جدًا؟.. للأسف نحن نخسر كوادرنا المُدرَّبة، كما نخسر «كنوزنا الإعلامية».. وحين ترى منى سلمان فى حلقات «الغضبان» سوف تشعر بالغبن طبعًا، فهذه مذيعة تعمل بإمكانيات فقيرة للغاية.. تأملوا كيف تتحدث وكيف تحتشد للقاء ضيفها.. لكنها تؤمن بأن كل التفاصيل «مسؤوليتها» فى النهاية!.

فلقد بدت منى سلمان فى أولى حلقاتها مذيعة تحترم المشاهد.. تسأل وتحاور وتوجه الاتهامات أحيانًا.. فقد استعدت بأسئلة مكتوبة.. مما يدل على أنها ذاكرت موضوعها.. ولكل هذا أطالبها بأن تستمر.. أولًا: لأن جمهورها مازال يبحث عنها، خاصة أنها تركت فراغًا كبيرًا.. ثانيًا: لأنها لا تقدم كلامًا تافهًا والسلام.. إنما تناقش قضايا حيوية مازال لها بريقها حتى الآن!.

وباختصار، مازلت أراهن أن يعود جيل منى سلمان إلى الشاشة، فى إطار رغبة حقيقية لتطوير وتحديث الإعلام.. ومازلت أراهن بقوة على مَن يديرون الملف المهم.. فالإعلام هو «جيش مصر الثانى».. وهو سلاحها القوى حين تحتاج إلى سلاح بتّار.. فلا يصح أن نواجه «معاركنا الكبرى» بأسلحة فاسدة!.

المصدر :

المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش مصر الثاني جيش مصر الثاني



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt