توقيت القاهرة المحلي 07:02:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ده وزير مقلب!

  مصر اليوم -

ده وزير مقلب

بقلم : محمد أمين

 شهر رمضان أصبح مشهوراً بالمقالب.. وحياتنا فيها مقالب كثيرة.. وهذا المقال يستثمر هذه الحالة.. فمن هو الوزير «المقلب» فى الحكومة، ومن هو الوزير «اللقطة»؟.. من هو الوزير الذى ترشحه للاستمرار وتمنحه «بوكيه ورد»؟.. ومن الذى ترشحه للرحيل وتكسر وراءه «قلة»؟.. سوف أترك وقتاً كافياً لتلقى الإجابات، ونقدمها لصانع القرار قبل حركة التغيير الوزارى القادم!.

فلا أقصد أبداً أن أقدم فوازير رمضان.. ولا أقصد أن نصب اللعنات على أحد.. فقط نتحدث عن سياسات لا أشخاص.. نتحدث عن خدمة الوطن أولاً وأخيراً.. من كان لقطة؟.. ومن كان مقلباً؟.. وبالمناسبة أريد مبررات موضوعية على أرضية وطنية.. وبالمناسبة لا نريد الانتقام.. نريد أن نقدم تقييماً موضوعياً.. وأخيراً هذا الكلام ينطبق على المحافظ اللقطة والمحافظ المقلب أيضاً!.

والآن عليك أن تضع أمامك تشكيل مجلس الوزراء الحالى.. ثم تقرأ القائمة بعناية شديدة.. وبعدها تؤشر على كل وزير بوصفه «لقطة» أو «مقلب».. طبقاً لرؤيتك للوزير.. فحين فكرت فى الأمر، كنت أتابع تصريحات أحد الوزراء.. وفجأة سرحت وقلت «ده وزير مقلب».. سوف تستحضر ذكرياتك ومعلوماتك عن الوزير.. وسوف تقدم تقييماً «تراكمياً» له، وليس على «موقف واحد»!

وفى كل الأحوال سوف أستقبل مشاركاتكم على البريد الإلكترونى والفيس بوك والرسائل النصية.. وسوف أقوم بتصنيف المحافظين والوزراء طبقاً لآرائكم.. وسوف أنشر التعليقات بناء على رغباتكم.. فمن شاء أن ينشر اسمه يحدد ذلك، ومن شاء ألا ينشره لأى سبب فسوف نحترم رغبته.. فقط نريد أن نقدم ما يشبه ورقة عمل جادة، تحدد معايير و«اشتراطات» اختيار الوزراء!.

فلا مانع أيضاً أن ترشح وزيراً بديلاً للوزير الحالى.. إن كان فى ذهنك من هو أصلح.. المهم أن تلتزم بمعايير علمية وموضوعية.. فلا نقبل الشتائم ولا السباب فى أحد.. كلنا يخدم وطنه على قدر طاقته.. فى الوقت نفسه نريد التغيير للأفضل.. فقد سمعت أنهم يبحثون عن عناصر جادة فى كل مناحى العمل العام.. سواء للوزارات والمحافظات أو حتى المؤسسات الصحفية.. لعل وعسى!.

وأريد أن أوضح هنا أن كلمة «مقلب» ليست شتيمة ولا إهانة لشخص الوزير أو المحافظ.. كلمة مقلب تعنى أنه «خذلنا»، وتعنى أنه فشل.. وهناك بلاشك فاشلون كُثر، سواء وزراء أو وزيرات.. ومن المؤكد أنهم مرشحون للرحيل فى التغيير الوزارى القادم.. فى المقابل هناك وزراء قدموا أوراق اعتمادهم للتجديد.. الأمر متروك لتقديرك.. المهم عاوز التغيير القادم بنسبة كام %؟!

وختاماً جهزوا «بوكيهات الورد» و«القلل القناوى» من الآن.. كم وزيراً يستحق بوكيه ورد فى حكومة شريف بك؟.. وكم وزيراً يستحق أن نكسر وراءه قلة؟.. وبأى نسبة؟.. من يستمر ومن يرحل، لو كان لكم رأى فى التغيير الوزارى وحركة المحافظين؟.. عفواً، لا تكتفوا بالقراءة فقط!.

نقلا عن  المصري اليوم القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ده وزير مقلب ده وزير مقلب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt