توقيت القاهرة المحلي 05:51:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل صدمة 2022!

  مصر اليوم -

قبل صدمة 2022

بقلم - محمد أمين

الرسائل المتبادلة بين علاء مبارك وياسر رزق تحدثت عن صفقة 2022.. ياسر رزق يؤكد أن هناك صفقة، ومفادها أن الحكومة والبرلمان للإخوان والرئاسة لجمال مبارك.. وعلاء يعتبر ما قاله ياسر تخاريف وهرتلة وسطحية، وكل ذلك لا يشغلنى، إنما يشغلنى 2022 وما يحدث فيه.. هل عندنا مرشحون للرئاسة، أم أن الإخوان قد «يعودون» للحكم مرة أخرى؟!.

فحتى الآن لم يظهر فى الأفق، للأسف، من يترشح لأهم منصب سياسى فى البلاد، رغم أننا على مسافة 3 سنوات فقط.. وبالتالى كان يجب أن يكون «البديل» جاهزاً، لأن الشخص المطلوب لن يترشح لمجلس محلى محافظة، وإنما لرئاسة الجمهورية.. لذلك كثرت الظنون، وخرج «ياسر» ليؤكد أن الإخوان سيلعبون الجيم من جديد، ويدعمون «جمال» فى انتخابات الرئاسة!.

ومعنى كلام الأستاذ ياسر أن هناك عملاً جرى أو يجرى تحت الأرض، وقد يكون من نتيجته أن يفوز جمال مبارك بالرئاسة، ويفوز الإخوان بالحكومة والبرلمان.. والسؤال: لماذا خرج ياسر فى هذا التوقيت؟.. هل تطوع أم طلب منه أحد وهو فى فراش المرض؟.. ولماذا تم اختياره لهذه المهمة؟.. وإلى أى مدى كان اختياراً موفقاً؟.. وإلى أى مدى كانت النتائج إيجابية؟!.

وأتساءل بوضوح: لماذا لم نستعد لانتخابات 2022 منذ بداية الولاية الثانية؟، وهل سننتظر هذه المرة أيضاً حتى ليلة غلق باب الانتخابات؟!.. كما أتساءل ببراءة: هل كان «جمال» ينوى الترشح وينتظر بفارغ الصبر إنهاء القضايا المعلقة؟.. وما معنى تقدم عائلة مبارك الآن بطلب التصالح فى قضية القصور الرئاسية؟.. ولماذا رفضت محكمة النقض طلب التصالح؟!.

فهل الصفقة التى كشف عنها «ياسر» حقيقية؟.. ولماذا يرغب آل مبارك فى العودة للسياسة؟.. هل هى نوع من رد الاعتبار مثلاً؟.. وما هى الكتلة التصويتية التى يعتمدون عليها؟.. هل هى الإخوان زائد بعض الثوار واليسار الرافض للوضع الحالى؟.. هل هم أنصاره من الحزب الوطنى المنحل؟.. هل الاحتفاء بابنى مبارك فى الحسين وإمبابة كان كاشفاً لشعبية من نوع ما؟!.

لماذا حاول ياسر رزق التذكير بأن ثورة 25 يناير قامت بسبب جمال وأحمد عز خشية «قلب نظام الحكم»؟.. ومن الذى رد على ياسر بعد ساعات، بكل الكتابات التى أكدت أنه كان شريكاً فى صفقة التوريث؟.. وأنه كان الراعى الرسمى للمشروع فى صحيفة «الأخبار»؟.. لن تفهم أى شىء؟.. هل نعود هذه المرة بتحالف بين (الوطنى والإخوان)، بعد سنوات من الصراع؟!.

لا أستبعد أن يكون أعداء الأمس حلفاء الغد.. ولا أستبعد أن تكون تحركات «جمال» محاولة شغب سياسى.. وربما كان تقديم طلب التصالح فى قضية القصور الرئاسية خطاب نوايا.. فى حده الأعلى «تهويش انتخابى» وفى حده الأدنى صفقة مع النظام، وليس صفقة مع جماعة الإخوان، كما قال ياسر رزق!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل صدمة 2022 قبل صدمة 2022



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt