توقيت القاهرة المحلي 02:21:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل صدمة 2022!

  مصر اليوم -

قبل صدمة 2022

بقلم - محمد أمين

الرسائل المتبادلة بين علاء مبارك وياسر رزق تحدثت عن صفقة 2022.. ياسر رزق يؤكد أن هناك صفقة، ومفادها أن الحكومة والبرلمان للإخوان والرئاسة لجمال مبارك.. وعلاء يعتبر ما قاله ياسر تخاريف وهرتلة وسطحية، وكل ذلك لا يشغلنى، إنما يشغلنى 2022 وما يحدث فيه.. هل عندنا مرشحون للرئاسة، أم أن الإخوان قد «يعودون» للحكم مرة أخرى؟!.

فحتى الآن لم يظهر فى الأفق، للأسف، من يترشح لأهم منصب سياسى فى البلاد، رغم أننا على مسافة 3 سنوات فقط.. وبالتالى كان يجب أن يكون «البديل» جاهزاً، لأن الشخص المطلوب لن يترشح لمجلس محلى محافظة، وإنما لرئاسة الجمهورية.. لذلك كثرت الظنون، وخرج «ياسر» ليؤكد أن الإخوان سيلعبون الجيم من جديد، ويدعمون «جمال» فى انتخابات الرئاسة!.

ومعنى كلام الأستاذ ياسر أن هناك عملاً جرى أو يجرى تحت الأرض، وقد يكون من نتيجته أن يفوز جمال مبارك بالرئاسة، ويفوز الإخوان بالحكومة والبرلمان.. والسؤال: لماذا خرج ياسر فى هذا التوقيت؟.. هل تطوع أم طلب منه أحد وهو فى فراش المرض؟.. ولماذا تم اختياره لهذه المهمة؟.. وإلى أى مدى كان اختياراً موفقاً؟.. وإلى أى مدى كانت النتائج إيجابية؟!.

وأتساءل بوضوح: لماذا لم نستعد لانتخابات 2022 منذ بداية الولاية الثانية؟، وهل سننتظر هذه المرة أيضاً حتى ليلة غلق باب الانتخابات؟!.. كما أتساءل ببراءة: هل كان «جمال» ينوى الترشح وينتظر بفارغ الصبر إنهاء القضايا المعلقة؟.. وما معنى تقدم عائلة مبارك الآن بطلب التصالح فى قضية القصور الرئاسية؟.. ولماذا رفضت محكمة النقض طلب التصالح؟!.

فهل الصفقة التى كشف عنها «ياسر» حقيقية؟.. ولماذا يرغب آل مبارك فى العودة للسياسة؟.. هل هى نوع من رد الاعتبار مثلاً؟.. وما هى الكتلة التصويتية التى يعتمدون عليها؟.. هل هى الإخوان زائد بعض الثوار واليسار الرافض للوضع الحالى؟.. هل هم أنصاره من الحزب الوطنى المنحل؟.. هل الاحتفاء بابنى مبارك فى الحسين وإمبابة كان كاشفاً لشعبية من نوع ما؟!.

لماذا حاول ياسر رزق التذكير بأن ثورة 25 يناير قامت بسبب جمال وأحمد عز خشية «قلب نظام الحكم»؟.. ومن الذى رد على ياسر بعد ساعات، بكل الكتابات التى أكدت أنه كان شريكاً فى صفقة التوريث؟.. وأنه كان الراعى الرسمى للمشروع فى صحيفة «الأخبار»؟.. لن تفهم أى شىء؟.. هل نعود هذه المرة بتحالف بين (الوطنى والإخوان)، بعد سنوات من الصراع؟!.

لا أستبعد أن يكون أعداء الأمس حلفاء الغد.. ولا أستبعد أن تكون تحركات «جمال» محاولة شغب سياسى.. وربما كان تقديم طلب التصالح فى قضية القصور الرئاسية خطاب نوايا.. فى حده الأعلى «تهويش انتخابى» وفى حده الأدنى صفقة مع النظام، وليس صفقة مع جماعة الإخوان، كما قال ياسر رزق!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل صدمة 2022 قبل صدمة 2022



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt