توقيت القاهرة المحلي 07:24:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة
أخبار عاجلة

استقلال الجامعة

  مصر اليوم -

استقلال الجامعة

محمد أمين
بقلم - محمد أمين

قرأت حكمًا قضائيًّا يدين رئيس إحدى الجامعات العريقة لأنه امتنع عن تنفيذ أحكام، أو لأنه رفض صرف مرتبات للعاملين فى الجامعة.. وهى مأساة ألّا يلتزم رئيس الجامعة بتنفيذ الأحكام أو صرف المرتبات، فينتهى به الأمر بصدور حكم بالعزل من الوظيفة أو الغرامة، ثم لا نسمع بعدها عن مصير رئيس الجامعة!.

هذا الأمر يجعلنى أتحدث من جديد عن استقلال الجامعات، وحرية التعليم الجامعى، والمبادئ التى أسس لها الآباء المؤسسون للجامعة، والذين آمنوا بحرية التعليم وأهميته وعملوا بجد على تحقيق ما آمنوا به من حرية التعليم الجامعى واستقلال الجامعات، ومن هؤلاء لطفى السيد وطه حسين وغيرهما الكثير!.

بدأ الدكتور طه حسين تأثيره فى الحياة التعليمية المصرية ونضاله من أجل استقلال التعليم الجامعى عام 1924 بصراع مع الحكومة وسعد باشا زغلول بسبب كتابته مقالات سياسية فى جريدة «السياسة»، ورفضه الإجابة عن أسئلة التحقيق لأنها لم تأتِ من الجهات المخولة بذلك!.

كانت الجامعة تمنح الدكتوراه الفخرية لعدد من الشخصيات السياسية من خلال كلية الآداب، ورفض طه حسين منح الدكتوراة الفخرية لبعض السياسيين، فأصدر وزير المعارف مرسومًا يقضى بنقله إلى وزارة المعارف، ورفض طه حسين تنفيذ القرار بالنقل، كما رفض تسلم منصبه الجديد، فاضطرت الحكومة إلى إحالته للتقاعد سنة 1932. ولكنه خاض صراعًا قانونيًّا دفاعًا عن حقه وعن استقلال الجامعة، حتى عاد بقوة القانون!.

الاستقلال الذى كان يؤمن به طه حسين كان يشمل أركان العملية التعليمية، الأساتذة والطلاب والمواد العلمية. بدأ دور «طه حسين» فى مجانية التعليم أثناء تولى «أحمد نجيب الهلالى» وزارة المعارف، والذى اتخذ من «حسين» ساعده الأيمن فى الوزارة، حيث عملا معًا على مجانية التعليم الأولى، حتى صدّقت عليها الحكومة للعام الدراسى 1943- 1944.

الخطوة الثانية التى أسهم بها «طه حسين» فى مجانية التعليم بدأت مع صدور مرسوم ملكى فى 12 يناير عام 1950 بتعيينه وزيرًا للمعارف فى حكومة الوفد التى شكلها «مصطفى باشا النحاس». وأصر «حسين» على أنه لن يقبل الوزارة إلا إذا استكمل قرار مجانية التعليم ليشمل مجانية التعليم الثانوى.

بقى «طه حسين» فى منصب وزير المعارف حتى 27 يناير 1952. وخلال تلك الفترة عمل على وضع مقولته «التعليم كالماء والهواء» موضع التنفيذ، وبدأ فى تنفيذ سياسة التعليم المجانى للتعليم الثانوى والتعليم الفنى وبناء منظومة تعليمية صحية وقوية تنافس منظومات التعليم الأوروبية!.وقد نقلتُ هذا الكلام للتأكيد على أن مجانية التعليم كانت مشروع حكومة الوفد الأخيرة، ولم تكن من بنات أفكار ثورة 23 يوليو، التى ادعاها ضباط يوليو وملأوا بها كتب التاريخ!.

باختصار.. استقلال الجامعة كان مشروع حكومة الوفد، كما أن مجانية التعليم كانت مشروعًا وفديًّا نفذه طه حسين قبل حركة الضباط فى يوليو 1952.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقلال الجامعة استقلال الجامعة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt