توقيت القاهرة المحلي 05:51:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السياسة والحب!

  مصر اليوم -

السياسة والحب

بقلم - محمد أمين

لم أفرح لشىء فى العيد كما فرحت بإطلاق سراح الغارمين والغارمات.. منذ شهور أطلقت هذه المبادرة.. طالبت الدولة بأن تصنع «حالة سعادة».. طالبتها بتصدير صورة مختلفة.. مهمة الدولة إسعاد شعبها.. ومهمة كتابها ومفكريها أن يقدموا المبادرات.. كنت متفائلاً بطرح الفكرة.. واستعدت الدولة بدراستها.. وقدمت مصدر التمويل واختارت العيد للتنفيذ!.

وكانت المبادرة من شقين، هما إطلاق الغارمين وعودة الغائبين.. وكنت أتحدث عن عودة الأستاذ إبراهيم سعدة.. وقلت إننا يجب أن نصحح صورة مصر فى الخارج.. وبهذه المبادرات الصورة «هتطلع حلوة».. فمن المهم أن نصنع صورة مغايرة تماماً.. ومما كتبته أن صناعة الصورة تعتمد على أشياء كثيرة، منها القرارات الرئاسية.. وقد صدر القرار «أخيراً» بالعفو!.

الفكرة كانت تحت شعار «أريد حالة سعادة» وتساءلت يومها: كيف نصنع حالة سعادة؟.. مهمة الدول إسعاد شعوبها.. ومهمتها أن تعمل على تحسين الحياة وجودتها.. ابحثوا عن لحظة سعادة.. غيروا المناخ العام.. ستحتاجون يوماً لهذا الكلام.. قد يكون خروج الغارمين السجناء باباً من أبواب السعادة، فقد يغير «المزاج العام».. نحن نحتاج للتغيير ونحتاج للفرح!.

والآن أقول شكراً للرئيس السيسى لاستجابته لـ«مبادرة السعادة».. وأقول لمن يشتغلون بالكتابة: اكتبوا بضمير وطنى دون يأس.. فهناك من يأخذون مبادراتكم بعين الاعتبار.. قد ينتظرون اللحظة المناسبة للتنفيذ.. وكان العيد أحلى لحظة.. وكانت التعليمات أن يعود الغارمون والغارمات إلى ذويهم فى العيد.. تخيل هؤلاء تم حبسهم فى ثمن بوتاجاز أو ثلاجة أو غسالة!.

والسياسة عندنا مثل الحب أحياناً.. يوما تُفرح ويوما تُبكى.. والحب كده وصال ودلال ورضا وخصام.. قرار يجعلك تفرح وقرار يجعلك تلطم.. و«هى الليالى كده» كما غنت ميادة، وكما كتب الأبنودى الشاعر الكبير الراحل.. المهم أن تتغير الثقافة الشرائية بالنسبة لعموم المصريين.. الأهم أن تعيش على قدك.. لا نريد غارمين ولا غارمات.. لا نريد تكرار التجربة!.

وإذا كان هذا هو الشق الأول للمبادرة، وقد تحقق والحمد لله لإدخال السعادة على المصريين فى العيد، فإن الشق الثانى الخاص بعودة الغائبين وفى مقدمتهم الكاتب الكبير إبراهيم سعدة، فإننى مازلت أشعر بالأمل.. وقد علمت أنه يعانى فى غربته من المرض.. فهل يصدر قرار سياسى أو قضائى بتسوية الأمر؟.. هل يعود الرجل إلى وطنه على قدميه؟.. سأنتظر إجابة!.

وأكرر مرة أخرى.. أريد «حالة سعادة» تعم ربوع الوطن.. السؤال كيف نصنع هذه الحالة؟.. وكيف نفكر معاً؟.. فلا أتخيل أنها مسألة تخص الدولة فقط.. وإنما تخص النخبة أيضاً.. نريد حالة سعادة قد لا يصنعها كأس العالم  وحده.. وقد لا تتعلق بأقدام محمد صلاح  فقط.. ولكن بالعقول أيضاً!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياسة والحب السياسة والحب



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt