توقيت القاهرة المحلي 10:02:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة
أخبار عاجلة

لم يفهم الإشارة!

  مصر اليوم -

لم يفهم الإشارة

بقلم - محمد أمين

مهمة الكاتب أن يقرأ الإشارات ويفسرها.. ومعناه أنه لا يصنعها.. فالتصريحات الصادرة من صانع القرار محل قراءة دائماً.. يرى فيها رأياً.. وقد يكون صواباً وقد لا يكون.. وحين صدر قرار المحكمة بالتحفظ على جمال وعلاء مبارك، كانت قراءتى أن القانون لا يعرف «زينب»، وحين صدر القرار بإخلاء السبيل كان معناه أنها مسألة قانونية وليست سياسية إطلاقاً!.

والمعنى أننى لم أكن سعيداً بالحبس، فلا أحد يفرح فى تقييد الحرية، كما أننى لم أكن حزيناً بإطلاق السراح.. فلا أحد يحزن حين يتمتع أحد بالحرية.. الأصل هو القانون.. وأظن أن الإجراء الأول بالتحفظ كان قانونياً، كما أن الإجراء الثانى كان قانونياً أيضاً.. صحيح كانت هناك تداعيات ضربت البورصة، ولكن هذه نقرة أخرى، لا ينبغى أن تكون فى «حسابات القضاء» أبداً!.

وفى الحقيقة، أن «جمال» و«علاء» لم يخرجا من السجن لأن الدفاع احتال حيلة قانونية، ولا لأن القضاء تساهل لأى سبب.. ولكن لأن مدة الحبس الاحتياطى كانت قد «انقضت».. لأن كلاً منهما استنفد مدة الحبس الاحتياطى طبقاً للقانون.. هذه هى الحكاية.. فلا هناك تدخل فى الأولى.. ولا هناك تدخل فى الثانية.. ومعناه أن الدولة لا تعطى «رعاية» ولا حصانة لأحد!.

ونحن أمام قضية «قانونية» حقيقية، ينبغى أن تنتهى صلحاً أو سجناً.. وقد طالت القضية لمدة سبع سنوات.. وهذا أمر ينبغى التوقف أمامه طبعاً.. أولاً أن المتهمين فى القضية لم يفهموا الإشارة.. فلم يتقدموا بالصلح وهم أحرار قبل السجن أو التحفظ.. الأمر الثانى أن بطء إجراءات التقاضى أعطى رسالة سيئة.. وبالتالى أيقظ شعوراً سلبياً على كل مستوى بعد التحفظ!.

فقد كان من البديهى أن يستوعب ابنا مبارك الدرس.. فقد سبقهما كثيرون، وانتهت القضية صلحاً.. وتم سداد حق الدولة عداً ونقداً.. وللأسف لم ينتبه أحد من المتهمين للتطوع بالصلح وإنهاء القضية.. حق الدولة لا يمكن التفريط فيه.. وأستغرب أن عائلة مبارك لم تسدد ما عليها فى كل القضايا التى يواجهونها.. فهل معقول أنهم كانوا «أنظف من الصينى بعد غسيله»؟!.

يقيناً.. ما قدمناه لا هو فرح فى السجن، ولا حزن بعد الإفراج.. ولكنه قراءة لواقع.. لم نصنعه ولا نتمناه لأحد.. إنما محاولة جادة للقراءة، لا رغبة فى التشفى.. فى الدول المتحضرة يأخذ القانون مجراه.. لا توفر الدولة غطاء لأحد ولا رعاية لأحد، ولا حصانة لأحد.. فقد حدث أن تخيل البعض أن الدولة بعد 25 يناير اتفقت على توفير غطاء لمبارك، فلم يحدث!.

باختصار، فإن الدولة لن تتسامح مع الفساد.. لأنها مُصِرّة على تطبيق القانون.. فلم ترتعش يد الدولة وهى تحاكم وزراء ومحافظين.. وهى إشارة تبعث على الطمأنينة، لا على الخوف أبداً!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لم يفهم الإشارة لم يفهم الإشارة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 05:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
  مصر اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 07:21 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
  مصر اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 04:46 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
  مصر اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام ديب سيك الصيني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt