توقيت القاهرة المحلي 05:51:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخروج الآمن!

  مصر اليوم -

الخروج الآمن

بقلم - محمد أمين

صدمتان يعيشهما الوسط الرياضى الآن.. الأولى كانت دولية بعد خسارة محمد صلاح لقب «الأفضل»، وخروجه من تشكيل «منتخب العالم»، مع أنه حصل على المركز الثالث.. الصدمة الثانية محلية وتتعلق بانسحاب تركى آل الشيخ من مصر، وهو ما تضاربت بشأنه ردود الأفعال.. وأعتقد أنه جاء بعد هتافات جماهير الأهلى، التى كانت قد وجهت «رسالة خاصة» بعلم الوصول!.

ولا أحد يقبل بأى «هتافات» من هذا النوع، ولكننا نتحدث هنا عن الأثر المترتب عليها، وهو قرار الانسحاب.. وأظن أن خروج آل الشيخ سيبقى قراراً حكيماً، بعد أن وصل الأمر إلى «حالة صدام» واضحة، كان من الممكن أن تؤدى إلى «حرائق كبرى».. وهى بالتأكيد ليست مناورة ولا بالون اختبار، فقد تم ترتيب الأمر على وجه السرعة «استجابة» لضغط الجماهير!.

والمثير للدهشة أن الكابتن مدحت شلبى قد فوجئ بالقرار، كما فوجئ به آحاد الناس.. وتم إبلاغه به وهو على الهواء مباشرة، فلم يتمالك نفسه من الصدمة.. وشاهده البعض يتكلم عن «ناس قبِّيضة».. وقد تكلم عن سبعة أشخاص أو ثمانية.. وقال إنه يعرفهم، وإنهم يحرضون الجماهير ضده.. وإن خروج الأخ تركى خسارة فادحة للنشاط الرياضى، من وجهة نظره!.

ولا ينبغى أن تفوت اتهامات «شلبوكة» بلا تدقيق أو حساب.. فليعتبر الكابتن مدحت شلبى ما قاله بلاغاً ضد الذين يقبضون.. إما أنه يعرفهم حقاً فيقدمهم لجهات التحقيق، وإما أنه يُلقى الكلام فى الهواء ويُحاسب عليه.. فمَن الذين يقبضون وممن يقبضون؟.. مصطلح «القبِّيضة» ظهر فى السياسة وفى الأدب وفى الإعلام.. والآن ظهر فى الرياضة.. فهل «الاتهام» صحيح؟!.

فأسهل شىء أن تتهم سياسياً بأنه «يقبض»، أو أنه «عميل».. وأسهل شىء أن تطلق على إعلامى أنه «قابض» أو «أمنجى».. كان الناس يتهامسون بهذا الكلام سراً.. فكيف يقول مدحت شلبى هذا الكلام على الشاشات؟.. وكيف أصبح الناس «قبِّيضة» إلى هذا الحد؟.. وكيف شاع هذا الكلام بعد دخول الأخ تركى المجال الرياضى؟.. الأمر يحتاج إلى «كود أخلاقى»!.

وأتساءل بكل هدوء: مَن الذى شعر بالصدمة، ومَن الذى شعر بالفرحة؟.. فبالتأكيد كل قرار له وجهان.. والإحساس بالقرار يختلف من واحد لآخر.. فهل كان دخول الأخ تركى مكسباً للرياضة المصرية فعلاً؟.. وهل كان خروجه خسارة فادحة؟.. أم العكس؟.. ولماذا خرج بهذه السرعة؟.. هل لأسباب صحية، أم لأسباب رياضية، أم تحت ضغط الجماهير الغاضبة؟!.

القرارات التى اتخذها الأخ تركى ليست مناورة أبداً.. وأظن أنها ليست من بنات أفكاره وحده.. وإنما كان هناك «تدخل» للخروج الآمن لكل الأطراف.. وربما أتفق مع «شلبوكة» أن دخوله كان مكسباً للرياضة، ولكن خروجه الآن مكسب كبير، أطفأ «حرائق».. ليست رياضية فقط!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخروج الآمن الخروج الآمن



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt